البرديني يدعو المجتمع الدولي لحماية حقوق الإنسان من السياسات العدوانية الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
أكد تيسير البرديني، عضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، مفوض الشهداء والأسرى والجرحى، بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، على خطورة الأوضاع التي تعيشها الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، بفعل بقاء الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على صدر الأمتين العربية والإسلامية، واعتقال واحتجاز الآلاف من مناضلي الحرية والكرامة الفلسطينيين والعرب، حتى بعد انتهاء مدة محكومياتهم، وقضية الأسير علاء شحادة أبو جزر نموذجاً.
وأفاد البرديني، في تصريح وصل "دنيا الوطن"، أن التعنت والتسويف والجريمة العنصرية، التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي، بعدم الإفراج عن الأسير علاء شحادة محمد أبو جزر، من سكان محافظة رفح في جنوب قطاع غزة، بعد انتهاء محكوميته البالغة 17 عاماً، والذي كان من المقرر الإفراج عنه أمس الثلاثاء الموافق 14 كانون الثاني/ يناير 2010 هي ضرب عرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق والاتفاقات الدولية والإنسانية، مع الأخذ بعين الاعتبار لعدم شرعية وقانونية الأحكام الصادرة عن دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد على دور المجتمع الدولي والإنساني في توفير الحماية اللازمة لحقوق الإنسان، وما صدر عن كافة الاتفاقيات الدولية من نصوص، تقضي بإلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان والإفراج عن الأسير علاء أبو جزر، الذي فقد زوجته ووالده وشقيقه أثناء اعتقاله في السجون الإسرائيلية.
ودعا البرديني، الكل الفلسطيني للملمة الأوراق المتناثرة، بإنهاء الانقسام البغيض، وإنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، التي يتطلع إليها الأسرى، والشروع فوراً بصياغة استراتيجية قادرة على فضح الجرائم العنصرية الإسرائيلية، وتسويق الرواية الفلسطينية، بما يضمن إنقاذ الأسرى، وتحريرهم من القيد الإسرائيلي، الذي أدمى معاصمهم وأعمارهم.
أكد تيسير البرديني، عضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، مفوض الشهداء والأسرى والجرحى، بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، على خطورة الأوضاع التي تعيشها الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، بفعل بقاء الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على صدر الأمتين العربية والإسلامية، واعتقال واحتجاز الآلاف من مناضلي الحرية والكرامة الفلسطينيين والعرب، حتى بعد انتهاء مدة محكومياتهم، وقضية الأسير علاء شحادة أبو جزر نموذجاً.
وأفاد البرديني، في تصريح وصل "دنيا الوطن"، أن التعنت والتسويف والجريمة العنصرية، التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي، بعدم الإفراج عن الأسير علاء شحادة محمد أبو جزر، من سكان محافظة رفح في جنوب قطاع غزة، بعد انتهاء محكوميته البالغة 17 عاماً، والذي كان من المقرر الإفراج عنه أمس الثلاثاء الموافق 14 كانون الثاني/ يناير 2010 هي ضرب عرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق والاتفاقات الدولية والإنسانية، مع الأخذ بعين الاعتبار لعدم شرعية وقانونية الأحكام الصادرة عن دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد على دور المجتمع الدولي والإنساني في توفير الحماية اللازمة لحقوق الإنسان، وما صدر عن كافة الاتفاقيات الدولية من نصوص، تقضي بإلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان والإفراج عن الأسير علاء أبو جزر، الذي فقد زوجته ووالده وشقيقه أثناء اعتقاله في السجون الإسرائيلية.
ودعا البرديني، الكل الفلسطيني للملمة الأوراق المتناثرة، بإنهاء الانقسام البغيض، وإنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، التي يتطلع إليها الأسرى، والشروع فوراً بصياغة استراتيجية قادرة على فضح الجرائم العنصرية الإسرائيلية، وتسويق الرواية الفلسطينية، بما يضمن إنقاذ الأسرى، وتحريرهم من القيد الإسرائيلي، الذي أدمى معاصمهم وأعمارهم.

التعليقات