الأتيرة تطلع القنصل العام البريطاني على انتهاكات الاحتلال بحق البيئة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أطلعت رئيس سلطة جودة البيئة، عدالة الاتيرة، القنصل البريطاني العام، السيد فيلت هول، على صورة الوضع البيئي الفلسطيني، وعلى الجهود التي تبذلها السلطة في مجال حماية البيئة الفلسطينية، وسبل التصدي للآثار السلبية الناجمة عن تغير المناخ، حسب الخطط الوطنية في مجال التكيف، وخطة المساهمات المحددة وطنياً.
وحضر اللقاء، الذي عقد اليوم في مقر سلطة جودة البيئة بالبيرة، وفد من القنصلية البريطانية، وعدد من المدراء العامين بالسلطة.
واستعرضت الاتيرة خلال اللقاء، المشاريع المنفذة من قبل سلطة جودة البيئة، ضمن خطط العمل الوطنية والتشريعات والقوانين الناظمة لعمل قطاع البيئة الفلسطيني والاستراتيجيات الوطنية القطاعية وعبر القطاعية للأعوام 2017 ــ 2022 وأهدافها الاستراتيجية بما ينسجم مع أجندة السياسات الوطنية، وأهداف التنمية المستدامة لعام 2030 .
وبينت أبرز الانتهاكات الإسرائيلية بحق البيئة الفلسطينية، والآثار البيئية التي ألحقتها الحروب المتكررة على قطاع غزة، وما تتعرض له مدينة القدس، وأراضي الضفة الغربية من استيطان متواصل، وعمليات تهويد، وبناء جدار الضم والتوسع الاستيطاني، الذي يشكل تلويثاً كبيراً، يستهدف التراث الطبيعي والثقافي، والتاريخي الفلسطيني.
وبدوره، ثمن القنصل البريطاني، دور سلطة جودة البيئة في حماية البيئة الفلسطينية، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون البيئي المشترك؛ لتعزيز مفاهيم دعم قطاع البيئة في فلسطين.
أطلعت رئيس سلطة جودة البيئة، عدالة الاتيرة، القنصل البريطاني العام، السيد فيلت هول، على صورة الوضع البيئي الفلسطيني، وعلى الجهود التي تبذلها السلطة في مجال حماية البيئة الفلسطينية، وسبل التصدي للآثار السلبية الناجمة عن تغير المناخ، حسب الخطط الوطنية في مجال التكيف، وخطة المساهمات المحددة وطنياً.
وحضر اللقاء، الذي عقد اليوم في مقر سلطة جودة البيئة بالبيرة، وفد من القنصلية البريطانية، وعدد من المدراء العامين بالسلطة.
واستعرضت الاتيرة خلال اللقاء، المشاريع المنفذة من قبل سلطة جودة البيئة، ضمن خطط العمل الوطنية والتشريعات والقوانين الناظمة لعمل قطاع البيئة الفلسطيني والاستراتيجيات الوطنية القطاعية وعبر القطاعية للأعوام 2017 ــ 2022 وأهدافها الاستراتيجية بما ينسجم مع أجندة السياسات الوطنية، وأهداف التنمية المستدامة لعام 2030 .
وبينت أبرز الانتهاكات الإسرائيلية بحق البيئة الفلسطينية، والآثار البيئية التي ألحقتها الحروب المتكررة على قطاع غزة، وما تتعرض له مدينة القدس، وأراضي الضفة الغربية من استيطان متواصل، وعمليات تهويد، وبناء جدار الضم والتوسع الاستيطاني، الذي يشكل تلويثاً كبيراً، يستهدف التراث الطبيعي والثقافي، والتاريخي الفلسطيني.
وأشارت الاتيرة، في تصريح وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه، إلى أن دولة فلسطين، تشارك دول وشعوب العالم في حماية البيئة على هذا الكوكب، وتدعم الجهود الدولية، وسعيها لخلق مجتمعات مستدامة، وذلك من خلال مشاركتها في مختلف المؤتمرات والمنتديات والمعاهدات والبروتوكولات والاتفاقيات البيئية الدولية، وذلك بعد توقيع الرئيس محمود عباس، على ثلاث عشرة اتفاقية دولية في مجال البيئة.

التعليقات