الخارجية والمغتربين: استهداف أراضي قطاع غزة الزراعية عدوان عنصري بامتياز

الخارجية والمغتربين: استهداف أراضي قطاع غزة الزراعية عدوان عنصري بامتياز
أراضي زراعية بغزة - أرشيف
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات تصعيد الاحتلال من إجراءاته وتدابيره العدوانية بحق أهلنا في قطاع غزة، بحيث شملت هذه المرة إقدامه على إغراق أراضي المزارعين الغزيين بالمياه ورش الأراضي الزراعية بمبيدات ضارة من الطائرات على المناطق الزراعية الشرقية لمدينة غزة وشمال القطاع.

واعتبرت الوزارة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن إستهداف الأراضي الزراعية في قطاع غزة حلقة جديدة من حلقات العدوان المتواصل على شعبنا في قطاع غزة الصامد، وجزءاً لا يتجزأ من حرب الإحتلال المفتوحة على القطاع لتكريس فصله عن الضفة الغربية المحتلة خدمة لمشاريع ومؤامرات تصفية القضية الفلسطينية، ومحاولة لكسر إرادة الصمود والمواجهة لدى المواطنين الغزيين.

وأكدت الوزارة أن دولة الإحتلال واعتداءاتها الإستفزازية على المناطق الزراعية في قطاع غزة ومزروعات المواطنين الغزيين تهدف إلى تعميق الضرر الواقع عليهم  والتلويح بأن دولة الاحتلال هي من يقرر من ينام أو لا ينام في قطاع غزة، من يسكن بيته أو الشارع، من يخرج أو يبقى، من يزرع أو تغرق أرضه بالمياه العادمة، من يعادي إسرائيل ومن يمتنع عن معاداتها، لأنها في نهاية المطاف هي الناهي وصاحبة القرار، ومن يحدد مصير ومستقبل ونجاح أو فشل كل مواطن في غزة. هذه رسائل ترسل بأشكال مختلفة وبلغات مختلفة وعبر تعبيرات مختلفة لمواطنينا في غزة. إسرائيل، كدولة احتلال، لا تريد وترفض أن يقوم أي مواطن بزراعة أرضه خاصة قرب الحدود، وهي مستعدة لإرهابهم كما تشاء، مرة بإغراق أراضيهم ومرة برشها بالمبيدات ومرة بجرفها بالجرافات، ومرة إعتبارها أراضٍ عسكرية ممنوعة، وتارة بإطلاق الرصاص الحي على المزارعين وغيرها. 

وشددت على أن من يدفع الثمن هو المزارع الغزاوي الذي لا يملك بقوت يومه إلا تلك الأرض وما عليها أو ما ينبت فيها. ذلك كله بهدف تكرار المحاولات الإسرائيلية لفرض التسليم بالأمر الواقع على مواطنينا في القطاع، ودفعهم للهجرة الفورية بعد فقدان الأمل في تحسن أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية مهما كان الهدف، فهذه مواجهة مستمرة بين شعبنا وبين الاحتلال، فيها يقرر مواطننا الغزاوي، وسينجح في هذه المواجهة كما نجح سابقاً ودائماً.

التعليقات