فتح: عدم إفراج الاحتلال عن الأسير أبو جزر جريمة تكشف عن بشاعته

فتح: عدم إفراج الاحتلال عن الأسير أبو جزر جريمة تكشف عن بشاعته
صورة الأسير علاء أبو جزر
رام الله - دنيا الوطن
طالبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل؛ لوقف ممارسات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمارس ضد حقوقهم الإنسانية، انتهاكات جسيمة وخطيرة.

وقال إياد نصر، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الناطق باسم الحركة في تصريح صحفي: إن إرجاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإفراج عن الأسير علاء أبو جزر، إلي أجل غير مسمى، والذي كان مقرراً اليوم الثلاثاء 14/1 بعد أن أمضى 17 عاماً في السجن، يعتبر جريمة تكشف عن بشاعة وجه الاحتلال الحقيقي داخل معتقلاته، ضد الأسرى الفلسطينين، ويشكل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان، كما نقل موقع حركة (فتح) على الإنترنت.

وأشار إلي أن الأسير علاء أبو جزر،  من سكان حي الجنينة بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، وله طفلة وحيدة كبرت وهي تنتظر عودة أبيها حراً من القيد واحتضانه بعد أن قضى (17 عاماً) أسيراً منذ اعتقاله على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عودته من جمهورية مصر العربية في 15/1/2002، وكان مرافقاً لوالده المرحوم في رحلة علاج، ولم تكن جمانة تبلغ من العمر سوى شهور، حين قامت قوات الاحتلال باعتقال والدها.

وأوضح الناطق باسم الحركة، أن الأسرى في سجون الاحتلال، يتعرضون إلي انتهاكات ممنهجة، تمثل خرقاً للمواثيق والأعراف الدولية، من خلال ممارستها الإجرامية تجاههم.

وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي، يترجم عنصريته وعدوانيته ضد الأسرى داخل أقبية السجون، أثناء الاعتقال والتوقيف والتحقيق.

وناشدت حركة فتح، الهيئات والمنظمات الدولية، التي تعنى بشؤون الأسرى، وترعى حقوق الإنسان، تفعيل دورها في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي، لرفع الظلم عن الأسرى في سجونها، والإفراج عنهم، دون قيد أو شرط.

ودعت الحركة، إلى تكاتف جهود كافة المؤسسات والفعاليات الجماهيرية والوطنية؛ لرفع صوت الأسرى عالياً، ولفت انتباه الرأي العام العالمي إلى قضيتهم، عبر الاستمرار في تنظيم الفعاليات الشعبية والتضامنية معهم.

التعليقات