"الهيدرولوجيين الفلسطينيين" و"لجنة المزارعين" تبحثان درء مخاطر غمر الأمطار للأراضي الزراعية

"الهيدرولوجيين الفلسطينيين" و"لجنة المزارعين" تبحثان درء مخاطر غمر الأمطار للأراضي الزراعية
غرق أراضي زراعية شرق غزة
رام الله - دنيا الوطن
بحثت مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين اليوم الاثنين، خلال لقاء مع ممثلي لجنة المزارعين، الاحتياجات والتدخلات التي  يمكن من خلالها درء مخاطر غمر مياه الأمطار سنويا للعديد من الأراضي الزراعية.

يأتي ذلك على ضوء الخسائر التي لحقت بالمزارعين  والأراضي الزراعية جراء غمر مياه الأمطار على إثر فيضانها من الحدود الشرقية لمدينة غزة.

والتقت اليوم مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين لتطوير مصادر المياه والبيئة مع عدد من ممثلي لجان المزارعين في المنطقة المسماة بشارع "جكر" ومحيطها من منطقة شرق الشجاعية – جديده وشرق التفاح، واستعرضت المجموعة معهم الاحتياجات والتدخلات التي يمكن من خلالها درء مخاطر غمر مياه الأمطار سنوياً للعديد من الأراضي الزراعية مما يشكل تهديداً للأنشطة الزراعية البعلية في المنطقة.

وقد أفاد ممثلو لجنة المزارعين في المنطقة بضرورة فتح ممرات لهذه المياه وربطها بمجرى وادي بيت حانون عند المقبرة الشرقية وإعادة تأهيل مجرى الوادي.

كما طالبوا المؤسسات المعنية بتنفيذ عدد من برك لتجميع مياه الأمطار في المنطقة للاستفادة من هذه الكميات والتي يمكن تجميعها في برك جماعية، خصوصاً أن بعض هذه الأراضي هي أراضي وقف، يمكن استغلالها من خلال التنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

ومن الجدير ذكره، أن معظم الزراعات القائمة هي زراعات بعلية تُروى بمياه الأمطار، وفي حال تنفيذ مشاريع للحصاد المائي يمكن توفير كميات كبيرة من المياه واستغلالها للري مع بداية موسم الصيف، حيث تفتقر المنطقة إلي وجود مصادر للمياه نظراً لهبوط منسوب مياه الخزان الجوفي في المنطقة وارتفاع تكاليف حفر آبار زراعية، وكذلك تكاليف شراء مياه من المصادر المتوفرة والقريبة في المناطق المجاورة.

وقد وعدت المجموعة ممثلى لجنة المزارعين لدراسة هذه الاحتياجات والأنشطة المقترحة للتدخلات مع الجهات ذات العلاقة والبحث عن فرص التمويل من أجل حماية المزارعين في المنطقة ومجابهة التهديدات للكوارث الطبيعية وتوفير مصادر بديلة للمياه الجوفية وفي مقدمتها مشاريع الحصاد المائي بهدف استغلال هذه الكميات من مياه الامطار التي تجري منذ سنوات دون استفادة منها على صعيد المزرعة وكذلك على المستوى العام لتغذية الخزان الجوفي الذي يعاني من استنزاف تراكمي منذ سنوات طويلة.

التعليقات