اللواء أبو بكر: طالبنا المحاكم الإسرائيلية بإخلاء سبيل الأسير الشوبكي

اللواء أبو بكر: طالبنا المحاكم الإسرائيلية بإخلاء سبيل الأسير الشوبكي
من ضمن حملة التضامن مع الأسير فؤاد الشوبكي
خاص دنيا الوطن- ولاء البرعي
أكد اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة الأسرى، أن الأسرى الذين أضربوا عن الطعام، كان تضامناَ مع الأسير أحمد زهران، والذي دخل في اليوم الـ (113) على التوالي، والذي أثر على وضعه الصحي بشكل سيئ، مضيفاً، أنه لن يكسر إضرابه إلا إذا تحققت كافة مطالبه وهي: الاكتفاء باعتقاله الإداري والإفراج عنه.

وفيما يتعلق بوضع الأسير فؤاد الشوبكي، قال أبو بكر لـ "دنيا الوطن": إن "الشوبكي يدخل عامه الـ (80)، وقضى 14 عاماً، داخل سجون الاحتلال، وبقي له ثلاث سنوات، وأن إدارة السجون ترفض رفضاً تاماً الإفراج عنه، وأنها غير مراعية لسنه ومرضه، وأكدت أنه أجرى عملية في المعدة، ويعاني من مشكلة في الشبكية، ومن مرض السرطان في البروستاتا".

وأضاف أننا رفعنا أكثر من طلب للمحكمة العليا الإسرائيلية، لإخلاء سبيله؛ لسوء وضعه الصحي، ولكنهم رفضوه، بحجة عدم إخراجه مبكراً، وأننا طالبنا الرئيس محمود عباس، والخارجية، وكل المؤسسات، بالعمل على الإفراج عنه، كونه مريضاً ومسناً، وأنه أكبر أسير في السجون الإسرائيلية، ولكن دون جدى، ومازال وضعه الصحي يسوء أكثر فأكثر.

وأوضح أبو بكر، أن الأسرى عاشوا أسوأ فصل شتاء، خاصة بعد قدوم المنخفضات الجوية، وتزايد الرطوبة في غرف الأسر، وأن الاحتلال لا يعطونهم أغطية للشتاء، وإذا أعطوهم تكون خفيفة جداً، حيث لا تقي من برد الشتاء، ومنعوهم أن يأخذوا من الخارج، واقتصروا على شرائها من داخل السجون، ويقدر سعرها بأكثر من خمسة أضعاف أسعارها في الخارج، ومنعوا عنهم الماء الساخن، سواء للاستحمام أو الأغراض الأخرى.

وأكد، أن الاقتحامات مازالت مستمرة، وتم نقل الأسرى بأعداد كبيرة، من معتقلهم لآخر، وقد نقلوا (92) أسيراً لقسم آخر، بالكاد يكفي لـ 70 أسيراً، مما أدى لاكتظاظه، وشدة البرد القارس فيه، وخاصة في مراكز التوقيف، حيث هناك لا غطاء ولا فراش للنوم عليه، إضافة إلى الاقتحامات والتفتيشات المستمرة بشكل شبه يومي.

وفيما يتعلق بوضع الأسرى القاصرين، أكد أبو بكر، أن الأشبال تم عزلهم في معتقل آخر، ولم يسمحوا باصطحاب سجناء قدامى معهم، لترتيب شؤونهم في الداخل، وأن الأسرى القاصرين يتراوح أعمارهم ما بين 12 إلى 18 عاماً، وعددهم يتراوح من (200-220) أسيراً، موزعين على السجون، ومعظمهم من القدس، وهناك من القاصرين، من لم يبلغ سن العاشرة، وحاكموهم بالحبس المنزلي.

وأشار إلى أن كل هذه الأوضاع السيئة، يعاني منها الأسرى والأسيرات، على حد سواء، الأمر الذي زاد من تردي الأوضاع بشكل كبير.

التعليقات