بأي جبهة ستندلع الحرب الإسرائيلية المقبلة؟
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
يتساءل المراقبون والشارع الفلسطيني، حول الجبهة التي تعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي، فتح أول موجة حرب فيها خلال العام الجاري.
ويترقب الشرق الأوسط بحذر شديد، التصعيد الإسرائيلي المقبل، مع ترجيحات، أن يتجه جيش الاحتلال للجبهة الشمالية مع سوريا أو لبنان، وترجيحات أقوى بأن يصعد في الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة.
يأتي ذلك، في ظل تصاعد وتيرة الاحتقان العسكري في الشرق الأوسط، عقب اغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أمريكية في العراق، مطلع العام الجاري.
وفي السياق، قال المحلل السياسي، المختص بالشأن الإسرائيلي، عمر جعارة: إن الحرب والسلام في الشرق الأوسط ليس قراراً إقليمياً، وإنما قرار أمريكي، مضيفاً: "إذا قالت أمريكا لإسرائيل حاربي، ستُحارب، سواء أكانت هناك أسباب حرب أو لم تكن، وإذا قالت أمريكيا لإسرائيل لا تحاربي، فلا تحارب، سواء أكانت هناك أسباب للحرب أو لم تكن".
وأضاف جعارة، لـ "دنيا الوطن: "إذاً القاعدة العامة أن الولايات المتحدة الأمريكية هي صاحبة قرار الحرب والسلام في الشرق الأوسط"، مستطرداً: "إذا أخذت إسرائيل ضوءاً أخضر للحرب فإنها ستكون في قطاع غزة، والسبب في ذلك أن المقاومة بغزة هي الوحيدة التي استطاعت ضرب العمق الإسرائيلي منذ عقود من الزمن".
وتابع جعارة: "لم يتعرض العمق الاسرائيلي لصواريخ حقيقية إلا من قطاع غزة، وإذاً فإن الحرب مؤهلة بالقطاع، بعيداً عن الخلافات الإسرائيلية الداخلية والصراع المتعلق بإشعال الحرب بالشمال أو الجنوب".
وأكمل: "في السابق اشتعل الخلاف بين أفيغدور ليبرمان وبنيامين نتنياهو، حول هذا الموضوع، الأمر الذي أدى إلى استقالة ليبرمان، خاصة أنه يرى أن الأولية الأمنية لاسرائيل تكمن في قطاع غزة، وليست في الشمال.
واستدرك جعارة: "لأن قطاع غزة يستطيع أن يضرب العمق الاسرائيلي بكل ما تعني هذه الكلمة"، مشيراً إلى أن الحرب القادمة سواء أكانت مع قطاع غزة أو في الشمال فإن العمق الإسرائيلي، سيتعرض لكثافة نيرانية شديدة".
واستدرك جعارة: "لكن نتنياهو لن يكرر الهجمات الاثنتي عشرة على قطاع غزة مطلقاً، لأنها لا تنتهي بنصر واضح لإسرائيل، مشيراً إلى أن الإسرائيليين، يرون أن تبادل إطلاق النار مع المقاومة بغزة، سيستمر، لأن إسرائيل لم تحسم هذه اللكمات، وهذه الجولات باثنتي عشرة جولة".
وقال: "نتنياهو لن يكرر الهجوم على قطاع غزة، إلا إذا ضمن نصراً واضحاً بيناً لا خلاف فيه"، وطالما أن إسرائيل لم ترَ الراية البيضاء، ولم ترَ وقوع المقاومة على ركبيتيها، فإن نتنياهو لن يكرر الهجوم على قطاع غزة، لأنه يدرك أنه لا يحرز انتصاراً بقطاع غزة".
ولفت جعارة، إلى أنه من المتوقع، أن يتوجه نتنياهو للساحة الإيرانية، عبر ضرب أهداف في سوريا ولبنان، واستهداف شاحنات لحزب الله، متابعاً: "ذلك لا يعني وجود خصم أمام إسرائيل في جبهة الشمال، وإنما خصمها في جبهة الجنوب".
ويترقب الشرق الأوسط بحذر شديد، التصعيد الإسرائيلي المقبل، مع ترجيحات، أن يتجه جيش الاحتلال للجبهة الشمالية مع سوريا أو لبنان، وترجيحات أقوى بأن يصعد في الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة.
يأتي ذلك، في ظل تصاعد وتيرة الاحتقان العسكري في الشرق الأوسط، عقب اغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أمريكية في العراق، مطلع العام الجاري.
وفي السياق، قال المحلل السياسي، المختص بالشأن الإسرائيلي، عمر جعارة: إن الحرب والسلام في الشرق الأوسط ليس قراراً إقليمياً، وإنما قرار أمريكي، مضيفاً: "إذا قالت أمريكا لإسرائيل حاربي، ستُحارب، سواء أكانت هناك أسباب حرب أو لم تكن، وإذا قالت أمريكيا لإسرائيل لا تحاربي، فلا تحارب، سواء أكانت هناك أسباب للحرب أو لم تكن".
وأضاف جعارة، لـ "دنيا الوطن: "إذاً القاعدة العامة أن الولايات المتحدة الأمريكية هي صاحبة قرار الحرب والسلام في الشرق الأوسط"، مستطرداً: "إذا أخذت إسرائيل ضوءاً أخضر للحرب فإنها ستكون في قطاع غزة، والسبب في ذلك أن المقاومة بغزة هي الوحيدة التي استطاعت ضرب العمق الإسرائيلي منذ عقود من الزمن".
وتابع جعارة: "لم يتعرض العمق الاسرائيلي لصواريخ حقيقية إلا من قطاع غزة، وإذاً فإن الحرب مؤهلة بالقطاع، بعيداً عن الخلافات الإسرائيلية الداخلية والصراع المتعلق بإشعال الحرب بالشمال أو الجنوب".
وأكمل: "في السابق اشتعل الخلاف بين أفيغدور ليبرمان وبنيامين نتنياهو، حول هذا الموضوع، الأمر الذي أدى إلى استقالة ليبرمان، خاصة أنه يرى أن الأولية الأمنية لاسرائيل تكمن في قطاع غزة، وليست في الشمال.
واستدرك جعارة: "لأن قطاع غزة يستطيع أن يضرب العمق الاسرائيلي بكل ما تعني هذه الكلمة"، مشيراً إلى أن الحرب القادمة سواء أكانت مع قطاع غزة أو في الشمال فإن العمق الإسرائيلي، سيتعرض لكثافة نيرانية شديدة".
واستدرك جعارة: "لكن نتنياهو لن يكرر الهجمات الاثنتي عشرة على قطاع غزة مطلقاً، لأنها لا تنتهي بنصر واضح لإسرائيل، مشيراً إلى أن الإسرائيليين، يرون أن تبادل إطلاق النار مع المقاومة بغزة، سيستمر، لأن إسرائيل لم تحسم هذه اللكمات، وهذه الجولات باثنتي عشرة جولة".
وقال: "نتنياهو لن يكرر الهجوم على قطاع غزة، إلا إذا ضمن نصراً واضحاً بيناً لا خلاف فيه"، وطالما أن إسرائيل لم ترَ الراية البيضاء، ولم ترَ وقوع المقاومة على ركبيتيها، فإن نتنياهو لن يكرر الهجوم على قطاع غزة، لأنه يدرك أنه لا يحرز انتصاراً بقطاع غزة".
ولفت جعارة، إلى أنه من المتوقع، أن يتوجه نتنياهو للساحة الإيرانية، عبر ضرب أهداف في سوريا ولبنان، واستهداف شاحنات لحزب الله، متابعاً: "ذلك لا يعني وجود خصم أمام إسرائيل في جبهة الشمال، وإنما خصمها في جبهة الجنوب".

التعليقات