اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج والنصيرات تشارك في وقفة احتجاجية ضد تقليصات الوكالة
رام الله - دنيا الوطن
شاركت اللجنة الشعبية للاجئين مخيمي البريج والنصيرات بالوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صباح اليوم امام مكتب خدمات الوكالة في مخيم البريج ضد التقليصات المتعمدة التي تتبعها وكالة الغوث بحق اللاجئين
الفلسطينيين.
وقد شارك في الوقفة التي دعت اليها الجبهة الديمقراطية الى جانب اللجنة الشعبية بالبريج والنصيرات جميع فصائل العمل الوطني ورجال الإصلاح والمخاتير ومركز النشاط النسائي وعدد من المؤسسات الاهلية والمجتمعية بالمخيم، ورفع المشاركون شعارات ويافطات تحمل عنوان "لا لاستمرار التقليصات"، ويافطات أخرى "تطالب بصرف مستحقات متضرري عدوان 2014"، "حقي كلاجئ حق مقدس، "إنهاء قضية اللاجئين تتم بعودتنا إلى ديارنا التي هجرنا منها" وسط هتافات تندد بالسياستين الأميركية والإسرائيلية ضد الأونروا.
وفي كلمة للأستاذ حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج قال ان الازمة الخانقة التي يعيشها اللاجئين الفلسطينيين بسبب تقليصات الوكالة في قطاع غزة تهدد بانهيار الحياة الاجتماعية بكل مكوناتها وتهديد الامن والسلم الأهلي.
وأكد قنديل رفضه لِلجوء وكالة الغوث إلى تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين سواء على صعيد الخدمات الصحية أو التعليمية او ما يتعلق بوقف التعيينات في برنامج التعليم أو وقف عقود العمل المؤقتة وعدم صرف مستحقات متضرري عدوان حرب 2014 وغيرها من السياسيات التقشفية التي سيكون لها مردود سلبي على حياة اللاجئين الفلسطينيين، والتي كان اخرها فصل 150 موظف من عقود البطالة الدائمة 65 منهم في مراكز البرامج النسائية ومراكز تأهيل المعاقين، وإذاعة فرسان الإرادة، وهذا احد اشكال التقليص للخدمات الذي يتلقاها اللاجئين
الفلسطينيين.
وشدد قنديل على ان اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير جاهزة وعلى استعداد لكافة التضحيات المختلفة لحماية الاونروا والحفاظ على بقائها واستمرار عملها والتمسك بقرارات الشرعية الدولية وفى مقدمتها القرار 194 ، مكرراً تأكيده ايضاً على رفض التقليصات المتعمدة التي تتبعها إدارة الوكالة ضد
اللاجئين خاصة بعد حل الازمة المالية التي كانت مبرر لتلك التقليصات.
وأكد عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في المحافظة الوسطى ناهض القريناوي، أن أزمة «الأونروا» سياسية بامتياز للنيل من حق العودة للاجئين الفلسطينيين. لافتاً للخطوات الأميركية- الإسرائيلية المتدحرجة للنيل من «الأونروا» من إعادة تعريف اللاجئ وفرض الحصار المالي على الوكالة والتحريض عليها باتهامها بالفساد.
وشدد القريناوي في كلمة الجبهة الديمقراطية على أن تقليصات "الأونروا" مسألة سياسية يتوجب التصدي لها من جموع الشعب الفلسطيني، داعياً إدارة الوكالة لعدم الرضوخ للضغوطات الأميركية- الإسرائيلية، التزاماً بالأهداف التي أنشأت من أجلها، وحفاظا على دورها الأممي، والبحث عن بدائل مالية للدعم الأميركي.
194
شاركت اللجنة الشعبية للاجئين مخيمي البريج والنصيرات بالوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صباح اليوم امام مكتب خدمات الوكالة في مخيم البريج ضد التقليصات المتعمدة التي تتبعها وكالة الغوث بحق اللاجئين
الفلسطينيين.
وقد شارك في الوقفة التي دعت اليها الجبهة الديمقراطية الى جانب اللجنة الشعبية بالبريج والنصيرات جميع فصائل العمل الوطني ورجال الإصلاح والمخاتير ومركز النشاط النسائي وعدد من المؤسسات الاهلية والمجتمعية بالمخيم، ورفع المشاركون شعارات ويافطات تحمل عنوان "لا لاستمرار التقليصات"، ويافطات أخرى "تطالب بصرف مستحقات متضرري عدوان 2014"، "حقي كلاجئ حق مقدس، "إنهاء قضية اللاجئين تتم بعودتنا إلى ديارنا التي هجرنا منها" وسط هتافات تندد بالسياستين الأميركية والإسرائيلية ضد الأونروا.
وفي كلمة للأستاذ حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج قال ان الازمة الخانقة التي يعيشها اللاجئين الفلسطينيين بسبب تقليصات الوكالة في قطاع غزة تهدد بانهيار الحياة الاجتماعية بكل مكوناتها وتهديد الامن والسلم الأهلي.
وأكد قنديل رفضه لِلجوء وكالة الغوث إلى تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين سواء على صعيد الخدمات الصحية أو التعليمية او ما يتعلق بوقف التعيينات في برنامج التعليم أو وقف عقود العمل المؤقتة وعدم صرف مستحقات متضرري عدوان حرب 2014 وغيرها من السياسيات التقشفية التي سيكون لها مردود سلبي على حياة اللاجئين الفلسطينيين، والتي كان اخرها فصل 150 موظف من عقود البطالة الدائمة 65 منهم في مراكز البرامج النسائية ومراكز تأهيل المعاقين، وإذاعة فرسان الإرادة، وهذا احد اشكال التقليص للخدمات الذي يتلقاها اللاجئين
الفلسطينيين.
وشدد قنديل على ان اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير جاهزة وعلى استعداد لكافة التضحيات المختلفة لحماية الاونروا والحفاظ على بقائها واستمرار عملها والتمسك بقرارات الشرعية الدولية وفى مقدمتها القرار 194 ، مكرراً تأكيده ايضاً على رفض التقليصات المتعمدة التي تتبعها إدارة الوكالة ضد
اللاجئين خاصة بعد حل الازمة المالية التي كانت مبرر لتلك التقليصات.
وأكد عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في المحافظة الوسطى ناهض القريناوي، أن أزمة «الأونروا» سياسية بامتياز للنيل من حق العودة للاجئين الفلسطينيين. لافتاً للخطوات الأميركية- الإسرائيلية المتدحرجة للنيل من «الأونروا» من إعادة تعريف اللاجئ وفرض الحصار المالي على الوكالة والتحريض عليها باتهامها بالفساد.
وشدد القريناوي في كلمة الجبهة الديمقراطية على أن تقليصات "الأونروا" مسألة سياسية يتوجب التصدي لها من جموع الشعب الفلسطيني، داعياً إدارة الوكالة لعدم الرضوخ للضغوطات الأميركية- الإسرائيلية، التزاماً بالأهداف التي أنشأت من أجلها، وحفاظا على دورها الأممي، والبحث عن بدائل مالية للدعم الأميركي.
194
