مجدلاني: سنتابع ملف الشركات العاملة بالمستوطنات
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الدكتور أحمد مجدلاني، أنه لا سلام بدون القدس، ولا دولة بدون القدس، ولا انتخابات بدون القدس، وأن دولة فلسطين بصفتها عضواً مراقباً بالأمم المتحدة، وبعد إعلان مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية بانتهاء مرحلة الدراسة الأولية في الحالة في فلسطين، وتأكيدها أن كافة الشروط القانونية لفتح التحقيق متوفرة، فهي البداية نحو مساءلة ومحاكمة وملاحقة الاحتلال، وسنتابع ملف الشركات العاملة بالمستوطنات، وكل ذلك من أجل رفع مكانة دولة فلسطين الدولية.
وتابع مجدلاني في تصريح وصل "دنيا الوطن"، حكومة الاحتلال وعبر قراراتها العنصرية، بدأت بإجراءات فعلية لضم المناطق المصنفة (ج)، وذلك بالإعلان عن إنشاء هيئة إسرائيلية جديدة للاستيطان، بهدف تسجيل الأراضي، وهي جريمة تضاف لسلسلة جرائم الاحتلال، التي سنطالب بأن يشملها تحقيق الجنائية الدولية.
أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الدكتور أحمد مجدلاني، أنه لا سلام بدون القدس، ولا دولة بدون القدس، ولا انتخابات بدون القدس، وأن دولة فلسطين بصفتها عضواً مراقباً بالأمم المتحدة، وبعد إعلان مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية بانتهاء مرحلة الدراسة الأولية في الحالة في فلسطين، وتأكيدها أن كافة الشروط القانونية لفتح التحقيق متوفرة، فهي البداية نحو مساءلة ومحاكمة وملاحقة الاحتلال، وسنتابع ملف الشركات العاملة بالمستوطنات، وكل ذلك من أجل رفع مكانة دولة فلسطين الدولية.
وتابع مجدلاني في تصريح وصل "دنيا الوطن"، حكومة الاحتلال وعبر قراراتها العنصرية، بدأت بإجراءات فعلية لضم المناطق المصنفة (ج)، وذلك بالإعلان عن إنشاء هيئة إسرائيلية جديدة للاستيطان، بهدف تسجيل الأراضي، وهي جريمة تضاف لسلسلة جرائم الاحتلال، التي سنطالب بأن يشملها تحقيق الجنائية الدولية.
وأشار إلى أن التحديات التي تواجه شعبنا وتهدد كيانه ومستقبله السياسي، والمخاطر التي تحيط بالمشروع الوطني، وتحاول تصفيته وإنهاءه، تتطلب مراجعة نقدية جادة للأوضاع الداخلية وللأداء السياسي والدبلوماسي، ولأشكال وأساليب العمل النضالي ضد الاحتلال والمؤامرات، والعمل بروح من المسؤولية الوطنية، بعيداً عن التعصب الحزبي، وسياسة المحاور، والاصطفافات الإقليمية، التي لا تخدم قضية شعبنا.
وأوضح أنه لمتابعة تطبيق القرارات المتخذة تجاه الانفكاك الاقتصادي، لا بد من وضع خطط وآليات عمل، تشعر المواطن الفلسطيني بجدية القرارات أولاً، ولا تؤثر على حياته ثانياً، وبناء برامج حماية للمنتج الوطني الفلسطيني ودعمه، وتسهيل تسويقه عبر اتفاقيات متعددة مع الدول ذات العلاقة.
واختتم قائلاً: إن قضية فلسطين في بعدها العالمي والإنساني هي قضية تتصل بشكل مباشر بمسألة حقوق الإنسان، وحق الشعوب في تقرير المصير، وتمس كل مبادئ الحق والعدل والمساواة، وبنفس الوقت تتنافى مع كل أشكال الاضطهاد والاستغلال والتمييز العنصري الممارس على شعبنا الفلسطيني.
وأوضح أنه لمتابعة تطبيق القرارات المتخذة تجاه الانفكاك الاقتصادي، لا بد من وضع خطط وآليات عمل، تشعر المواطن الفلسطيني بجدية القرارات أولاً، ولا تؤثر على حياته ثانياً، وبناء برامج حماية للمنتج الوطني الفلسطيني ودعمه، وتسهيل تسويقه عبر اتفاقيات متعددة مع الدول ذات العلاقة.
واختتم قائلاً: إن قضية فلسطين في بعدها العالمي والإنساني هي قضية تتصل بشكل مباشر بمسألة حقوق الإنسان، وحق الشعوب في تقرير المصير، وتمس كل مبادئ الحق والعدل والمساواة، وبنفس الوقت تتنافى مع كل أشكال الاضطهاد والاستغلال والتمييز العنصري الممارس على شعبنا الفلسطيني.
ودعا إلى العمل على تشكيل اصطفاف عالمي لكل القوى والهيئات والمؤسسات التي تؤمن بالمواثيق والأعراف وقرارات الشرعية الدولية، وطرح قضية النضال العادل لشعبنا في المؤسسات والمحافل الدولية، والتعاون والتنسيق مع المنظمات غير الحكومية لحشد أوسع تأييد ممكن لنضال شعبنا، في سبيل إنهاء الاحتلال والحرية والاستقلال الوطني.



التعليقات