كيف سيؤثر اعتراف إيران بإسقاط الطائرة الأوكرانية على أوضاع المنطقة؟
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكدت إيران اليوم السبت، أنها أسقطت دون قصد، ونتيجة خطأ بشري، طائرة الركاب الأوكرانية، والتي أدت إلى مقتل 176 شخصاً كانوا على متنها.
وفي بادئ الأمر وحين إسقاط الطائرة، وفي خضم المعركة ما بين الولايات المتحدة وإيران، نفت إيران أن تكون قد أسقطت الطائرة.
واليوم أفادت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية، بأنه جرى إبلاغ المرشد الأعلى علي خامنئي، أمس الجمعة بإسقاط الطائرة دون قصد، وطلب عقد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي، وقال: إنه يجب إعلان المعلومات.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني على حسابه بموقع (تويتر) اليوم السبت: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تأسف بشدة لهذا الخطأ الكارثي، دعواتي للعائلات المكلومة، أقدم بالغ التعازي في الحادثة".
إلى ذلك، وصف المُطلع على الشأن الإيراني، يوسف الشرقاوي، اعتراف إيران بأنه قرار جريء وشجاع، رغم أن إيران كانت في حالة حرب مع الولايات المتحدة، وكانت متوجسة بأن تكون تلك الطائرة مُعادية، لافتًا إلى أن هنالك خشية من أن تعتبر الولايات المتحدة هذا الخطأ، حجة للقيام بعمل عسكري جديد ضد إيراني.
وأوضح الشرقاوي لـ"دنيا الوطن"، أنه كان الأجدر، أن يتم إيقاف حركة الطيران، قبل قصف الأهداف الأمريكية في العراق، وهذا كان سيسمح بتفادي حدوث الحادثة، ولكن ما حدث قد حدث، والأهم من ذلك كيف سيتقبل الغرب ذلك؟
وأشار الشرقاوي، إلى أن الأمر لو كان نفسه حصل مع دولة صديقة مع الولايات المتحدة، لما كنا قد شاهدنا أي ضجيج، وكان الأمر سيمر طبيعيًا دون أدنى أزمة، متابعًا: "لكن لأن من أسقط الطائرة إيران، سنشاهد كل هذا ناهيك عن أجواء الحرب التي كانت طوال الأسبوع الماضي، جعلت من الحدث شيئًا كبيرًا، وتم شيطنة هذا العمل".
بدوره، اعتبر الباحث العراقي، إحسان الشمري، رئیس مركز التفكیر السیاسي، أن هذا الفعل الإيراني، سيكون له تداعيات خطيرة على المنطقة، خصوصًا وأن طهران أنكرت في البداية أن يكون لها علاقة باسقاط الطائرة.
وقال الشمري لـ"دنيا الوطن": إن من ضمن التداعيات، سيكون على حركة الطيران في المنطقة والعالم، وأن الأجواء الإيرانية لن تكون آمنة لأي مسافر، وهذا سيضرب السياحة بإيران في مقتل، لافتًا إلى أنه من الجانب السياسي، سيتم فرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني، وهذا لن تتحمله إيران في ظل الأوضاع الراهنة.
ولفت الشمري إلى أن إيران، حاولت تضلل الرأي العام، وهذا جعل وزارة خارجيتها ونظامها غير موثوقين أمام العالم والمجتمع الدولي، حتى إن الدول التي كانت تتعاطف أو تأخذ وضعًا محايدًا يجعلها الآن في صف عدم الحياد، ولربما توجه انتقادات سياسية لطهران، وتوقف بعض الاتفاقيات المشتركة.
أكدت إيران اليوم السبت، أنها أسقطت دون قصد، ونتيجة خطأ بشري، طائرة الركاب الأوكرانية، والتي أدت إلى مقتل 176 شخصاً كانوا على متنها.
وفي بادئ الأمر وحين إسقاط الطائرة، وفي خضم المعركة ما بين الولايات المتحدة وإيران، نفت إيران أن تكون قد أسقطت الطائرة.
واليوم أفادت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية، بأنه جرى إبلاغ المرشد الأعلى علي خامنئي، أمس الجمعة بإسقاط الطائرة دون قصد، وطلب عقد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي، وقال: إنه يجب إعلان المعلومات.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني على حسابه بموقع (تويتر) اليوم السبت: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تأسف بشدة لهذا الخطأ الكارثي، دعواتي للعائلات المكلومة، أقدم بالغ التعازي في الحادثة".
إلى ذلك، وصف المُطلع على الشأن الإيراني، يوسف الشرقاوي، اعتراف إيران بأنه قرار جريء وشجاع، رغم أن إيران كانت في حالة حرب مع الولايات المتحدة، وكانت متوجسة بأن تكون تلك الطائرة مُعادية، لافتًا إلى أن هنالك خشية من أن تعتبر الولايات المتحدة هذا الخطأ، حجة للقيام بعمل عسكري جديد ضد إيراني.
وأوضح الشرقاوي لـ"دنيا الوطن"، أنه كان الأجدر، أن يتم إيقاف حركة الطيران، قبل قصف الأهداف الأمريكية في العراق، وهذا كان سيسمح بتفادي حدوث الحادثة، ولكن ما حدث قد حدث، والأهم من ذلك كيف سيتقبل الغرب ذلك؟
وأشار الشرقاوي، إلى أن الأمر لو كان نفسه حصل مع دولة صديقة مع الولايات المتحدة، لما كنا قد شاهدنا أي ضجيج، وكان الأمر سيمر طبيعيًا دون أدنى أزمة، متابعًا: "لكن لأن من أسقط الطائرة إيران، سنشاهد كل هذا ناهيك عن أجواء الحرب التي كانت طوال الأسبوع الماضي، جعلت من الحدث شيئًا كبيرًا، وتم شيطنة هذا العمل".
بدوره، اعتبر الباحث العراقي، إحسان الشمري، رئیس مركز التفكیر السیاسي، أن هذا الفعل الإيراني، سيكون له تداعيات خطيرة على المنطقة، خصوصًا وأن طهران أنكرت في البداية أن يكون لها علاقة باسقاط الطائرة.
وقال الشمري لـ"دنيا الوطن": إن من ضمن التداعيات، سيكون على حركة الطيران في المنطقة والعالم، وأن الأجواء الإيرانية لن تكون آمنة لأي مسافر، وهذا سيضرب السياحة بإيران في مقتل، لافتًا إلى أنه من الجانب السياسي، سيتم فرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني، وهذا لن تتحمله إيران في ظل الأوضاع الراهنة.
ولفت الشمري إلى أن إيران، حاولت تضلل الرأي العام، وهذا جعل وزارة خارجيتها ونظامها غير موثوقين أمام العالم والمجتمع الدولي، حتى إن الدول التي كانت تتعاطف أو تأخذ وضعًا محايدًا يجعلها الآن في صف عدم الحياد، ولربما توجه انتقادات سياسية لطهران، وتوقف بعض الاتفاقيات المشتركة.

التعليقات