الاحتلال يُواصل الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالأغوار
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إجراءات التضييق والاعتداء على الفلسطينيين القاطنين في مناطق الأغوار، من خلال التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي والمعدات الزراعية.
وخلال كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تم توثيق مصادرة الاحتلال لـ 11 جراراً زراعياً وسيارة ومعدات زراعية في الأغوار، بحسب ما جاء على موقع (الحرية نيوز).
وبحسب الناشط عارف دراغمة، فإن الاحتلال يسيطر على حوالي 80% من مياه وأراضي الأغوار الفلسطينية.
وأكد دراغمة، على أن المستوطنين، يُسوّقُون سياسة حكومة الاحتلال في الأغوار، فهناك عمليات بناء ومصادرة أراضٍ والتحريض المستمر ضد وجود السكان الفلسطينيين وأملاكهم، إضافة إلى توجيه مؤسسات الاحتلال؛ لتدمير مباني الفلسطينيين وخيامهم ومنعهم من التمدد.
وقال "إنها سياسة باتت واضحة في ملاحقة السكان في مناطق عديدة في الأغوار، كان آخرها في منطقة رأس العوجا، ومنطقة الشلال خاصة".
ولفت دراغمة إلى أطماع المستوطنين في الاستيلاء على مصادر النبع الرئيسي، وعمليات الحفر في أعماق الأرض، والتمدد الاستيطاني المتسارع في الموقع، مشدداً على أنها مخططات مبرمجة، تنفذها كل مؤسسات الاحتلال، "والهدف واضح تقويض المواطن الفلسطيني وحرمانه من حقه في الوجود".
ويشار إلى أن مناطق الأغوار الفلسطينية، على امتداد مساحتها 720 ألف دونم، يعدها زعماء الاحتلال السياسيين، جزءاً من الحدود الشرقية لـ"إسرائيل".
وعلى مدار الأعوام الماضية، حول الاحتلال ما يزيد عن 400 ألف دونم في الأغوار إلى مناطق عسكرية مغلقة، يحظر على الفلسطينيين ممارسة أي نشاط زراعي أو عمراني أو غير ذلك فيها.
وأنشأ الاحتلال 97 موقعاً عسكرياً في الأغوار، كما ملأ المئات من الدونمات الزراعية بالألغام الأرضية، حتى باتت بعض تلك المناطق الملغمة محاذية لبعض التجمعات السكنية البدوية، مثل خربة يرزا ومنطقة وادي المالح، فهي موجودة بين منازلهم، وفي مراعيهم، بل وبالقرب من مصادر المياه.
والأربعاء الماضي، أعلن وزير الحرب الاسرائيلي نفتالي بينيت، ضم مناطق (ج) في الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل، وتشكل منطقة الأغوار المساحة الأكبر من هذه المناطق.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إجراءات التضييق والاعتداء على الفلسطينيين القاطنين في مناطق الأغوار، من خلال التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي والمعدات الزراعية.
وخلال كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تم توثيق مصادرة الاحتلال لـ 11 جراراً زراعياً وسيارة ومعدات زراعية في الأغوار، بحسب ما جاء على موقع (الحرية نيوز).
وبحسب الناشط عارف دراغمة، فإن الاحتلال يسيطر على حوالي 80% من مياه وأراضي الأغوار الفلسطينية.
وأكد دراغمة، على أن المستوطنين، يُسوّقُون سياسة حكومة الاحتلال في الأغوار، فهناك عمليات بناء ومصادرة أراضٍ والتحريض المستمر ضد وجود السكان الفلسطينيين وأملاكهم، إضافة إلى توجيه مؤسسات الاحتلال؛ لتدمير مباني الفلسطينيين وخيامهم ومنعهم من التمدد.
وقال "إنها سياسة باتت واضحة في ملاحقة السكان في مناطق عديدة في الأغوار، كان آخرها في منطقة رأس العوجا، ومنطقة الشلال خاصة".
ولفت دراغمة إلى أطماع المستوطنين في الاستيلاء على مصادر النبع الرئيسي، وعمليات الحفر في أعماق الأرض، والتمدد الاستيطاني المتسارع في الموقع، مشدداً على أنها مخططات مبرمجة، تنفذها كل مؤسسات الاحتلال، "والهدف واضح تقويض المواطن الفلسطيني وحرمانه من حقه في الوجود".
ويشار إلى أن مناطق الأغوار الفلسطينية، على امتداد مساحتها 720 ألف دونم، يعدها زعماء الاحتلال السياسيين، جزءاً من الحدود الشرقية لـ"إسرائيل".
وعلى مدار الأعوام الماضية، حول الاحتلال ما يزيد عن 400 ألف دونم في الأغوار إلى مناطق عسكرية مغلقة، يحظر على الفلسطينيين ممارسة أي نشاط زراعي أو عمراني أو غير ذلك فيها.
وأنشأ الاحتلال 97 موقعاً عسكرياً في الأغوار، كما ملأ المئات من الدونمات الزراعية بالألغام الأرضية، حتى باتت بعض تلك المناطق الملغمة محاذية لبعض التجمعات السكنية البدوية، مثل خربة يرزا ومنطقة وادي المالح، فهي موجودة بين منازلهم، وفي مراعيهم، بل وبالقرب من مصادر المياه.
وفي الـ 10 من أيلول/ سبتمبر الماضي، تعهد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بضم الأغوار وشمال البحر الميت إلى "إسرائيل"، وتلت هذا التعهد تسارع وتيرة الاستيطان في منطقة الأغوار، ومحاولات الاحتلال طرد سكانها منها.
والأربعاء الماضي، أعلن وزير الحرب الاسرائيلي نفتالي بينيت، ضم مناطق (ج) في الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل، وتشكل منطقة الأغوار المساحة الأكبر من هذه المناطق.

التعليقات