الديمقراطية تُحذر من انفجار واسع من الأسرى في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اقتحام وحدات القمع الإسرائيلية التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، قسم (4) في سجن (مجدو) والاعتداء على الأسرى بالهراوات، ما أدى لوقوع إصابات في صفوفهم، وإجراء تنقلات لعدد من الأسرى، إلى جانب عدم الاستجابة لمطالب الأسرى وحقوقهم في سجن (ريمون) وغيره من السجون الإسرائيلية.
وأوضحت الجبهة في تصريح وصل "دنيا الوطن"، أن مصلحة السجون الإسرائيلية، تواصل ممارسة سياسة الإرهاب المنظم بحق الأسرى من قمع وتنكيل ومصادرة لحقوقهم، مؤكدةً أن تلك الإجراءات وغيرها، لن تنال من صمود الأسرى، ولن تكسر من إرادتهم في مواجهة السجان الإسرائيلي.
وحذرت الجبهة من انفجار واسع في صفوف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، جراء استمرار مصلحة السجون الإسرائيلية بتجاهل مطالبهم الإنسانية ومصادرة مقتنياتهم، وعدم توفير الاحتياجات اللازمة لهم، ومنها الأغطية الشتوية، وخاصة في ظل برد الشتاء القارس، واستمرار الاعتداء على الأسرى، وإجراء تنقلات في صفوفهم.
وجددت الجبهة، دعوتها للهيئات الرسمية الفلسطينية وغير الرسمية، المعنية بقضايا الأسرى والمعتقلين، لفضح ممارسات الاحتلال وانتهاكاته وتجاوزاته للقوانين الدولية والإنسانية، وشرعة حقوق الإنسان، والعمل على تدويل قضية الأسرى وتحويلها لقضية رأي عام.
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اقتحام وحدات القمع الإسرائيلية التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، قسم (4) في سجن (مجدو) والاعتداء على الأسرى بالهراوات، ما أدى لوقوع إصابات في صفوفهم، وإجراء تنقلات لعدد من الأسرى، إلى جانب عدم الاستجابة لمطالب الأسرى وحقوقهم في سجن (ريمون) وغيره من السجون الإسرائيلية.
وأوضحت الجبهة في تصريح وصل "دنيا الوطن"، أن مصلحة السجون الإسرائيلية، تواصل ممارسة سياسة الإرهاب المنظم بحق الأسرى من قمع وتنكيل ومصادرة لحقوقهم، مؤكدةً أن تلك الإجراءات وغيرها، لن تنال من صمود الأسرى، ولن تكسر من إرادتهم في مواجهة السجان الإسرائيلي.
وحذرت الجبهة من انفجار واسع في صفوف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، جراء استمرار مصلحة السجون الإسرائيلية بتجاهل مطالبهم الإنسانية ومصادرة مقتنياتهم، وعدم توفير الاحتياجات اللازمة لهم، ومنها الأغطية الشتوية، وخاصة في ظل برد الشتاء القارس، واستمرار الاعتداء على الأسرى، وإجراء تنقلات في صفوفهم.
ودعت الجبهة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، لزيارة الأسرى والاطلاع على معاناتهم، وإجبار الاحتلال على الاستجابة لمطالبهم، والعمل على الإفراج العاجل عن كافة الأسرى والأسيرات من داخل سجون الاحتلال، وخاصة المرضى منهم.
وجددت الجبهة، دعوتها للهيئات الرسمية الفلسطينية وغير الرسمية، المعنية بقضايا الأسرى والمعتقلين، لفضح ممارسات الاحتلال وانتهاكاته وتجاوزاته للقوانين الدولية والإنسانية، وشرعة حقوق الإنسان، والعمل على تدويل قضية الأسرى وتحويلها لقضية رأي عام.

التعليقات