الجبهة الديمقراطية تدعو للرد على مواقف فريدمان بخطوات عملية وميدانية
رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطي،ن سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان، إلى الكف عن إطلاق الأكاذيب، وتشويه التاريخ، في خدمة المشروع الاستعماري الاستيطاني الكولونيالي الإسرائيلي، ولتبرير إنحياز إدارته لجانب دولة الاحتلال، ومناصبة العداء لشعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وتهيئة الأجواء المسمومة لاستئناف تحركات مندوب ترامب في المنطقة آفي بيركوفيتش، تمهيداً للإعلان عن الشق السياسي لصفقة القرن، (صفقة ترامب- نتنياهو).
وأضافت الجبهة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الخميس: إن تصريحات فريدمان تسير على منوال سياسة إدارة بلاده في نسف القوانين وقرارات الشرعية الدولية، التي اعترفت لشعبنا بحقوقه الوطنية المشروعة، وتزوير الحقائق والإستناد إلى الوقائع الميدانية الاستعمارية المفروضة من جانب واحد، وإسباغ الشرعية المزيفة على أعمال دولة الاحتلال في الاستيطان، وتدمير الاقتصاد الفلسطيني، والقتل والاعتقالات الجماعية، وتدمير البيئة الفلسطينية، وتعطيل حياة الفلسطينيين اليومية، والعمل الحثيث على تهويد عاصمتهم، القدس، ومدينة الخليل.
وقالت الجبهة: إنه لم يعد سراً أن إدارة ترامب، وفي إطارها سفيرها فريدمان، تبذل جهودها غير الحميدة، لدعم نتنياهو، وضمان عودته إلى السلطة في الانتخابات القادمة في إسرائيل، رغم كل ما يحيط به من فساد وافتقار للأمانة، وفي هذا السياق تندرج تصريحات فريدمان الخطيرة، التي من شأنها أن تزيد الأوضاع توتيراً، وتعزز سياسة العداء للشعب الفلسطيني في الدوائر الأميركية والإسرائيلية.
وأكدت الجبهة زيف إدعاءات فريدمان، وزيف حرصه على كرامة الشعب الفلسطيني وسلامته، وتوفير فرص بناء مستقبله، وقالت إن كرامة شعبنا وسلامته، ومستقبله، واستقراره، لا تؤمن إلا من خلال رحيل الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، وقيام دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، التي هجروا منها منذ العام 1948.
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية وقيادتها، والتي بيدها زمام القرار السياسي، إلى الرد على تصريحات فريدمان وموقفه المغرق في العداء لشعبنا، بخطوات ميدانية، في مقدمها وقف التنسيق الأمني والسياسي مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية، والذي لم يعد مفهوماً لشعبنا دوافعه ومبرراته، كما دعت إلى الشروع في التحرر من اتفاق أوسلو، عبر تطبيق قرارات المجلس الوطني (الدورة 23) والمركزي (الدورتان 27 + 28).
وختمت الجبهة، مؤكدة ضرورة توفير الغطاء السياسي للمقاومة الشعبية في مناطق الضفة الفلسطينية، وبحيث تتكامل خطة المواجهة واستراتيجيتها، فتجمع بين الإشتباك في الميدان، ضد الاحتلال والاستيطان، وفي المحافل الدولية، في الأمم المتحدة، ومحكمة الجنايات الدولية، والمجلس العالمي لحقوق الإنسان.
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطي،ن سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان، إلى الكف عن إطلاق الأكاذيب، وتشويه التاريخ، في خدمة المشروع الاستعماري الاستيطاني الكولونيالي الإسرائيلي، ولتبرير إنحياز إدارته لجانب دولة الاحتلال، ومناصبة العداء لشعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وتهيئة الأجواء المسمومة لاستئناف تحركات مندوب ترامب في المنطقة آفي بيركوفيتش، تمهيداً للإعلان عن الشق السياسي لصفقة القرن، (صفقة ترامب- نتنياهو).
وأضافت الجبهة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الخميس: إن تصريحات فريدمان تسير على منوال سياسة إدارة بلاده في نسف القوانين وقرارات الشرعية الدولية، التي اعترفت لشعبنا بحقوقه الوطنية المشروعة، وتزوير الحقائق والإستناد إلى الوقائع الميدانية الاستعمارية المفروضة من جانب واحد، وإسباغ الشرعية المزيفة على أعمال دولة الاحتلال في الاستيطان، وتدمير الاقتصاد الفلسطيني، والقتل والاعتقالات الجماعية، وتدمير البيئة الفلسطينية، وتعطيل حياة الفلسطينيين اليومية، والعمل الحثيث على تهويد عاصمتهم، القدس، ومدينة الخليل.
وقالت الجبهة: إنه لم يعد سراً أن إدارة ترامب، وفي إطارها سفيرها فريدمان، تبذل جهودها غير الحميدة، لدعم نتنياهو، وضمان عودته إلى السلطة في الانتخابات القادمة في إسرائيل، رغم كل ما يحيط به من فساد وافتقار للأمانة، وفي هذا السياق تندرج تصريحات فريدمان الخطيرة، التي من شأنها أن تزيد الأوضاع توتيراً، وتعزز سياسة العداء للشعب الفلسطيني في الدوائر الأميركية والإسرائيلية.
وأكدت الجبهة زيف إدعاءات فريدمان، وزيف حرصه على كرامة الشعب الفلسطيني وسلامته، وتوفير فرص بناء مستقبله، وقالت إن كرامة شعبنا وسلامته، ومستقبله، واستقراره، لا تؤمن إلا من خلال رحيل الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، وقيام دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، التي هجروا منها منذ العام 1948.
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية وقيادتها، والتي بيدها زمام القرار السياسي، إلى الرد على تصريحات فريدمان وموقفه المغرق في العداء لشعبنا، بخطوات ميدانية، في مقدمها وقف التنسيق الأمني والسياسي مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية، والذي لم يعد مفهوماً لشعبنا دوافعه ومبرراته، كما دعت إلى الشروع في التحرر من اتفاق أوسلو، عبر تطبيق قرارات المجلس الوطني (الدورة 23) والمركزي (الدورتان 27 + 28).
وختمت الجبهة، مؤكدة ضرورة توفير الغطاء السياسي للمقاومة الشعبية في مناطق الضفة الفلسطينية، وبحيث تتكامل خطة المواجهة واستراتيجيتها، فتجمع بين الإشتباك في الميدان، ضد الاحتلال والاستيطان، وفي المحافل الدولية، في الأمم المتحدة، ومحكمة الجنايات الدولية، والمجلس العالمي لحقوق الإنسان.

التعليقات