هنية من منزل سليماني: المرحلة مقبلة على تغييرات كبرى لصالح الأمة الإسلامية
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، إسماعيل هنية، أن الفريق قاسم سليماني، كان له دورٌ مركزيٌ ومحوريٌ في دعم المقاومة الفلسطينية، موضحاً أن المرحلة مقبلة على تغييرات كبرى، وستكون لصالح الأمة الإسلامية.
وقال في تصريح لقناة (العالم) الإيرانية، خلال زيارته منزل سليماني في العاصمة الإيرانية طهران، وذلك لتقديم العزاء لعائلته وابنته: إن العظيم في شخصية هذا الرجل، أنه كان يعمل مع المقاومة الفلسطينية ليس من موقع أن هناك دولة إسلامية تُساند، ولكن من موقع الانخراط المباشر والتحالف الاستراتيجي مع هذه المقاومة.
وأوضح هنية: أن المقاومة الفلسطينية، تمثل رأس الجسر ورأس الرمح في مواجهة كيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي يحتل القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأضاف رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) قائلاً: جئنا إلى الجمهورية الإسلامية من قلب غزة، الذي وقف معها الشهيد كثيراً وطويلاً، وباسم أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وفاءً لهذه الدماء والعطاء والتاريخ المشرف، وسيكتب التاريخ في يوم من الأيام الصفحات المليئة بالدعم الإيراني، والإسناد، واحتضانها المقاومة الفلسطينية.
وشدّد هنية على أن دماء الشهداء، والقادة تزيد المقاومة عنفواناً وتحدياً وإصراراً وتطوراً، لكي تثبت للاحتلال الإسرائيلي وأيضاً للأمريكان، بأن سياسة الغدر والاغتيال سياسة فاشلة ويائسة وتعبر عن الضعفاء، وتعكس بأنها تمر بأزمة، وغير قادرة على فرض إرادتها على المنطقة، مشيراً إلى أن (صفقة القرن) مرفوضة، فالقدس والأرض للشعب الفلسطيني.
واعتبر، أن من يرى الحشود والبحر الهائج من الجماهير في إيران والعراق، حيثما تنقل جثمان سليماني بالمشهد لا نظير له، ووصفه باستفتاء جماهيري شعبي على أن خيار المقاومة، وحملته يسكنون في وجدان الأمة، التي انتصرت في معركة الوعي.
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، إسماعيل هنية، أن الفريق قاسم سليماني، كان له دورٌ مركزيٌ ومحوريٌ في دعم المقاومة الفلسطينية، موضحاً أن المرحلة مقبلة على تغييرات كبرى، وستكون لصالح الأمة الإسلامية.
وقال في تصريح لقناة (العالم) الإيرانية، خلال زيارته منزل سليماني في العاصمة الإيرانية طهران، وذلك لتقديم العزاء لعائلته وابنته: إن العظيم في شخصية هذا الرجل، أنه كان يعمل مع المقاومة الفلسطينية ليس من موقع أن هناك دولة إسلامية تُساند، ولكن من موقع الانخراط المباشر والتحالف الاستراتيجي مع هذه المقاومة.
وأوضح هنية: أن المقاومة الفلسطينية، تمثل رأس الجسر ورأس الرمح في مواجهة كيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي يحتل القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأضاف رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) قائلاً: جئنا إلى الجمهورية الإسلامية من قلب غزة، الذي وقف معها الشهيد كثيراً وطويلاً، وباسم أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وفاءً لهذه الدماء والعطاء والتاريخ المشرف، وسيكتب التاريخ في يوم من الأيام الصفحات المليئة بالدعم الإيراني، والإسناد، واحتضانها المقاومة الفلسطينية.
وشدّد هنية على أن دماء الشهداء، والقادة تزيد المقاومة عنفواناً وتحدياً وإصراراً وتطوراً، لكي تثبت للاحتلال الإسرائيلي وأيضاً للأمريكان، بأن سياسة الغدر والاغتيال سياسة فاشلة ويائسة وتعبر عن الضعفاء، وتعكس بأنها تمر بأزمة، وغير قادرة على فرض إرادتها على المنطقة، مشيراً إلى أن (صفقة القرن) مرفوضة، فالقدس والأرض للشعب الفلسطيني.
واعتبر، أن من يرى الحشود والبحر الهائج من الجماهير في إيران والعراق، حيثما تنقل جثمان سليماني بالمشهد لا نظير له، ووصفه باستفتاء جماهيري شعبي على أن خيار المقاومة، وحملته يسكنون في وجدان الأمة، التي انتصرت في معركة الوعي.

التعليقات