"القدس المفتوحة" والشبكة الدولية تبحثان تنفيذ مشروع "تطوير أداء الأخصائيين الاجتماعيين بنابلس"
رام الله - دنيا الوطن
بحث وفد من "القدس المفتوحة" والشبكة الدولية للشباب ودعم المساواة الاجتماعية في المناطق المهمشة، مع بلدية نابلس وعدد من مؤسساتها تنفيذ مشروع تطوير أداء الأخصائيين الاجتماعيين في المدينة.
بحث وفد من "القدس المفتوحة" والشبكة الدولية للشباب ودعم المساواة الاجتماعية في المناطق المهمشة، مع بلدية نابلس وعدد من مؤسساتها تنفيذ مشروع تطوير أداء الأخصائيين الاجتماعيين في المدينة.
وحضر الاجتماع، الذي عقد في بلدية نابلس، الدكتور المهندس عماد الهودلي مساعد رئيس الجامعة لشؤون العلاقات العامة والدولية والإعلام، والدكتور إياد أبو بكر عميد كلية التنمية الاجتماعية والأسرية، وأ. قصي حامد من شعبة العلاقات الدولية في الجامعة، وأ. ديانا صلاح منسقة العلاقات العامة في فرع الجامعة بنابلس. فيما مثل الشبكة الدولية رئيستها الدكتورة جويل بورديه، والدكتور برونو دوفونتن عضو الشبكة. ومن جانب البلدية حضرت السيدة سماح الخاروف عضو المجلس البلدي ومقررة لجنة المراكز الثقافية، والسيد أيمن الشكعة مدير مركز تنمية موارد المجتمع، والسيدة رجاء الطاهر مديرة العلاقات العامة والدولية في البلدية.
وفي بداية اللقاء، قدم الدكتور الهودلي شرحاً حول تعاون "القدس المفتوحة" والشبكة الدولية للشباب، ولمحة عن المؤتمر الدولي حول "دور الخدمة الاجتماعية في العمل مع الشباب: نحو ترسيخ قيم الديمقراطية وتعزيز السلم الأهلي"، الذي تعاونت "القدس المفتوحة" على عقده مع الشبكة وعدد من الجامعات الفلسطينية في السابع والثامن من أيار 2018، وقال: "إن هذا المشروع يأتي تنفيذاً لمخرجات المؤتمر، وبداية لسلسلة من المشاريع المشتركة الهادفة إلى رفع قدرات الأخصائيين الاجتماعيين، وتعزيز احتكاكهم بتجارب المجتمعات الأخرى وتبادل الخبرات مع الأخصائيين الاجتماعيين في الدول الأعضاء في الشبكة".
ومن جانبها، قدمت د. جويل شرحاً مفصلاً حول الشبكة الدولية، التي تضم في عضويتها 9 دول، منها فلسطين ومقرها فرنسا، وتقدم خدماتها منذ 15 عاماً، وشددت على أن أولى أولويات الشبكة تتركز حول الشباب في المناطق المهمشة والأقل حظاً، سعياً نحو تعزيز دورهم في المجتمع، وبناء شخصياتهم القيادية، وتعزيز الجانب الإبداعي لديهم. وقالت: "إن المشروع يرتكز على تبادل الخبرات بين الأخصائيين الاجتماعيين، والباحثين الأكاديميين، وصناع القرار في المؤسسات الشبابية العاملة في هذا المجال، من خلال ورشات عمل مشتركة تعقد في فلسطين وفرنسا، بهدف الاطلاع على تجارب كلا البلدين وخصوصياتهما، ووضع تصورات للرقي بعمل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتجسير الفجوة بين الواقع النظري والعملي".
إلى ذلك، قدم د. أبو بكر شرحاً عن كلية التنمية والاجتماعية والتنمية الأسرية وبتخصصاتها المختلفة التي تركز على الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع المحلي ورعاية الطفل والنوع الاجتماعي، موكداً ضرورة إكساب الطلبة، ولاسيما الذي سوف يعملون في مجال الإرشاد الاجتماعي والنفسي، الجانب المعرفي وتدعيمه بالتدريب الميداني، مؤكداً أن قرابة 1000 طالب يتدربون فصلياً في المراكز المجتمعية منهم 200 طالب في مدينة نابلس.
وبدورها، رحبت السيدة سماح الخاروف بزيارة وفد "القدس المفتوحة" والشبكة الدولية، وشددت على أهمية هذا المشروع للشباب والفئات المهمشة في ظل خصوصية الوضع الذي يمر به المجتمع الفلسطيني، ونضاله من أجل تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وقالت: "إن بناء الدولة يحتاج إلى بناء الإنسان، وهذا يتحقق بالضرورة من خلال برامج بناء القدرات والتدريب والتأهيل في مجالات القيادة والمواطنة والانتماء". ورحبت الخاروف بالتعاون مع "القدس المفتوحة" والشبكة الدولية، مؤكدة أن بلدية نابلس لن تألو جهداً في سبيل تنفيذ المشروع تحقيق أهدافه، مشددةً على عمق العلاقة التي تجمع بلدية نابلس مع "القدس المفتوحة" وبلدية "ليل" الداعم الرئيس للمشروع.
وفي جانب مرتبط، عقد الوفد باستضافة مركز تنمية موارد المجتمع، اجتماعاً مع عدد من المؤسسات في المدينة، حضره السيد أيمن الشكعة مدير المركز، والدكتور إياد عثمان رئيس مجلس ادارة جمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات، والأستاذ رائد الدبعي مدير جمعية "بذور" للتنمية والثقافة، والأستاذ أنور المحروم مدير مركز "حمدي منكو" التابع لبلدية نابلس، والأستاذ حسن الزاغة ممثلاً عن جمعية "بروجيكت هوب".
وأطلع الوفد المجتمعين على فكرة المشروع ومراحل تنفيذه، وناقشوا الوضع العام للشباب الفلسطيني، وفرص إنجاح المشروع وأهميته في إتاحة المجال للاطلاع على تجارب الدول المتنوعة في مجال الإرشاد الاجتماعي والنفسي، وتبادل الخبرات المعرفية معها.
وبدوره، استعرض السيد الشكعة دور مركز تنمية موارد المجتمع، كأحد المراكز التابعة لبلدية نابلس، في استهداف الشباب المهمش والأقل حظاً، ولاسيما البلدة القديمة، وقال: "حرص مركز التنمية، ومنذ ما يزيد عن عشرين عاماً، على تنفيذ مشاريع متعددة ومتنوعة تهدف إلى رفع كفاءة الشباب العلمية والعملية، وتعزيز قدراتهم ودورهم في المجتمع، وتوفير الدعم النفسي والإرشادي للشباب وأهاليهم في المدينة"، مشدداً على أهمية المشروع في إثراء معرفة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في التعامل مع الحالات المختلفة من الشباب المهمش.
وفي نهاية الاجتماع، اتفق المجتمعون على عقد ورشة تحضيرية تسبق تنفيذ المشروع.
وفي بداية اللقاء، قدم الدكتور الهودلي شرحاً حول تعاون "القدس المفتوحة" والشبكة الدولية للشباب، ولمحة عن المؤتمر الدولي حول "دور الخدمة الاجتماعية في العمل مع الشباب: نحو ترسيخ قيم الديمقراطية وتعزيز السلم الأهلي"، الذي تعاونت "القدس المفتوحة" على عقده مع الشبكة وعدد من الجامعات الفلسطينية في السابع والثامن من أيار 2018، وقال: "إن هذا المشروع يأتي تنفيذاً لمخرجات المؤتمر، وبداية لسلسلة من المشاريع المشتركة الهادفة إلى رفع قدرات الأخصائيين الاجتماعيين، وتعزيز احتكاكهم بتجارب المجتمعات الأخرى وتبادل الخبرات مع الأخصائيين الاجتماعيين في الدول الأعضاء في الشبكة".
ومن جانبها، قدمت د. جويل شرحاً مفصلاً حول الشبكة الدولية، التي تضم في عضويتها 9 دول، منها فلسطين ومقرها فرنسا، وتقدم خدماتها منذ 15 عاماً، وشددت على أن أولى أولويات الشبكة تتركز حول الشباب في المناطق المهمشة والأقل حظاً، سعياً نحو تعزيز دورهم في المجتمع، وبناء شخصياتهم القيادية، وتعزيز الجانب الإبداعي لديهم. وقالت: "إن المشروع يرتكز على تبادل الخبرات بين الأخصائيين الاجتماعيين، والباحثين الأكاديميين، وصناع القرار في المؤسسات الشبابية العاملة في هذا المجال، من خلال ورشات عمل مشتركة تعقد في فلسطين وفرنسا، بهدف الاطلاع على تجارب كلا البلدين وخصوصياتهما، ووضع تصورات للرقي بعمل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتجسير الفجوة بين الواقع النظري والعملي".
إلى ذلك، قدم د. أبو بكر شرحاً عن كلية التنمية والاجتماعية والتنمية الأسرية وبتخصصاتها المختلفة التي تركز على الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع المحلي ورعاية الطفل والنوع الاجتماعي، موكداً ضرورة إكساب الطلبة، ولاسيما الذي سوف يعملون في مجال الإرشاد الاجتماعي والنفسي، الجانب المعرفي وتدعيمه بالتدريب الميداني، مؤكداً أن قرابة 1000 طالب يتدربون فصلياً في المراكز المجتمعية منهم 200 طالب في مدينة نابلس.
وبدورها، رحبت السيدة سماح الخاروف بزيارة وفد "القدس المفتوحة" والشبكة الدولية، وشددت على أهمية هذا المشروع للشباب والفئات المهمشة في ظل خصوصية الوضع الذي يمر به المجتمع الفلسطيني، ونضاله من أجل تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وقالت: "إن بناء الدولة يحتاج إلى بناء الإنسان، وهذا يتحقق بالضرورة من خلال برامج بناء القدرات والتدريب والتأهيل في مجالات القيادة والمواطنة والانتماء". ورحبت الخاروف بالتعاون مع "القدس المفتوحة" والشبكة الدولية، مؤكدة أن بلدية نابلس لن تألو جهداً في سبيل تنفيذ المشروع تحقيق أهدافه، مشددةً على عمق العلاقة التي تجمع بلدية نابلس مع "القدس المفتوحة" وبلدية "ليل" الداعم الرئيس للمشروع.
وفي جانب مرتبط، عقد الوفد باستضافة مركز تنمية موارد المجتمع، اجتماعاً مع عدد من المؤسسات في المدينة، حضره السيد أيمن الشكعة مدير المركز، والدكتور إياد عثمان رئيس مجلس ادارة جمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات، والأستاذ رائد الدبعي مدير جمعية "بذور" للتنمية والثقافة، والأستاذ أنور المحروم مدير مركز "حمدي منكو" التابع لبلدية نابلس، والأستاذ حسن الزاغة ممثلاً عن جمعية "بروجيكت هوب".
وأطلع الوفد المجتمعين على فكرة المشروع ومراحل تنفيذه، وناقشوا الوضع العام للشباب الفلسطيني، وفرص إنجاح المشروع وأهميته في إتاحة المجال للاطلاع على تجارب الدول المتنوعة في مجال الإرشاد الاجتماعي والنفسي، وتبادل الخبرات المعرفية معها.
وبدوره، استعرض السيد الشكعة دور مركز تنمية موارد المجتمع، كأحد المراكز التابعة لبلدية نابلس، في استهداف الشباب المهمش والأقل حظاً، ولاسيما البلدة القديمة، وقال: "حرص مركز التنمية، ومنذ ما يزيد عن عشرين عاماً، على تنفيذ مشاريع متعددة ومتنوعة تهدف إلى رفع كفاءة الشباب العلمية والعملية، وتعزيز قدراتهم ودورهم في المجتمع، وتوفير الدعم النفسي والإرشادي للشباب وأهاليهم في المدينة"، مشدداً على أهمية المشروع في إثراء معرفة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في التعامل مع الحالات المختلفة من الشباب المهمش.
وفي نهاية الاجتماع، اتفق المجتمعون على عقد ورشة تحضيرية تسبق تنفيذ المشروع.

التعليقات