طوباسي: سجّلنا احتجاجاً على اتفاقية الغاز وفلسطين طرف باتفاقية أعالي البحار
رام الله - دنيا الوطن
كشف سفير فلسطين في اليونان، مروان طوباسي، عن عوائق قد تقف حائلاً أمام تنفيذ الاتفاقية الثلاثية بين إسرائيل واليونان وقبرص، فيما يتعلق بمد أنبوب غاز في البحر المتوسط.
وقال في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن بعض العوائق، قد تقف أمام هذا المشروع، وهو غير مجدٍ اقتصادياً ومن غير الممكن تنفيذ المشروع، ووُجد لأسباب سياسية بسبب مجالات الأمن والطاقة للولايات المتحدة في منطقة شرق المتوسط.
وأضاف: "سجلنا احتجاجاً، وأبدينا وجهة نظرنا، وأرسلنا رسالة موجهة من وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إلى وزير خارجية اليونان، قبل أسابيع".
وتابع طوباسي: قلنا إن فلسطين، طرف في اتفاقية أعالي البحار، وإسرائيل ليست طرفاً، وهناك مشاكل تعترض الحدود المائية بين فلسطين وإسرائيل في الجهة الجنوبية، ومشاكل تعترص ترسيم الحدود في الجهة الشمالية.
وقال سفير فلسطين في اليونان: "لا يجوز توقيع الاتفاق دون أخد موافقة أطراف أخرى في المنطقة"، مضيفاً: أن "إسرائيل تنتهك حقوقنا، وبالتالي لا نرغب أن تقع اليونان كدولة صديقة أو قبرص في وضع غير قانوني في دولة تنتهك القانون الدولي".
وقال: ناقشنا هذا الأمر مع الأصدقاء، وهذه الاتفاقية، كما قلت جرت بداية في أوقات سابقة من العام الماضي، وفي عام 2014 برعاية أمريكة، وتم الإعلان عن تخصيص مالي بسيط من الاتحاد الأوروبي، والكونغرس وافق على هذه الخطة، وهناك إشكالية أمام الأتراك في هذا الموضوع، بعد اتفاقية ليبيا وتركيا في موضوع ترسيم الحدود.
كشف سفير فلسطين في اليونان، مروان طوباسي، عن عوائق قد تقف حائلاً أمام تنفيذ الاتفاقية الثلاثية بين إسرائيل واليونان وقبرص، فيما يتعلق بمد أنبوب غاز في البحر المتوسط.
وقال في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن بعض العوائق، قد تقف أمام هذا المشروع، وهو غير مجدٍ اقتصادياً ومن غير الممكن تنفيذ المشروع، ووُجد لأسباب سياسية بسبب مجالات الأمن والطاقة للولايات المتحدة في منطقة شرق المتوسط.
وأضاف: "سجلنا احتجاجاً، وأبدينا وجهة نظرنا، وأرسلنا رسالة موجهة من وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إلى وزير خارجية اليونان، قبل أسابيع".
وتابع طوباسي: قلنا إن فلسطين، طرف في اتفاقية أعالي البحار، وإسرائيل ليست طرفاً، وهناك مشاكل تعترض الحدود المائية بين فلسطين وإسرائيل في الجهة الجنوبية، ومشاكل تعترص ترسيم الحدود في الجهة الشمالية.
وقال سفير فلسطين في اليونان: "لا يجوز توقيع الاتفاق دون أخد موافقة أطراف أخرى في المنطقة"، مضيفاً: أن "إسرائيل تنتهك حقوقنا، وبالتالي لا نرغب أن تقع اليونان كدولة صديقة أو قبرص في وضع غير قانوني في دولة تنتهك القانون الدولي".
وقال: ناقشنا هذا الأمر مع الأصدقاء، وهذه الاتفاقية، كما قلت جرت بداية في أوقات سابقة من العام الماضي، وفي عام 2014 برعاية أمريكة، وتم الإعلان عن تخصيص مالي بسيط من الاتحاد الأوروبي، والكونغرس وافق على هذه الخطة، وهناك إشكالية أمام الأتراك في هذا الموضوع، بعد اتفاقية ليبيا وتركيا في موضوع ترسيم الحدود.

التعليقات