طنبورة: جمعية الفلاح مؤسسة فلسطينية خيرية غير مسيسة
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية على أن جمعية الفلاح هي مؤسسة فلسطينية خيرية انسانية مستقلة وغير مسيسة، وتعمل على تقديم المساعدة لأبناء شعبها الفلسطيني في الداخل والشتات حسب الامكانيات المتاحة وذلك للأيتام والأرامل والأسر الفقيرة والمحتاجة.
وقال د. طنبورة " في بيان صحفي " بأن الجمعية ليست سياسية ولا تتدخل بالسياسة وتترك السياسة لأهلها من السياسيين.
وأوضح أنه برزت في الأحداث الأخيرة اختلافات في الرأي لدى الكثير من أهل الخير الداعمين خاصة ومن الناس عامة بما يجري على الساحة السياسية وردود فعل أهل فلسطين ، فمنهم الساكت ومنهم المؤيد ومنهم المعارض، وهذه الاختلافات تأتي انعكاس لكل شخص او فصيل وحسب قناعة ورؤية كل شخص او جهة.
وشدد رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين أننا كجمعية خيرية لا نتبنى موقف أي جهة سواء بالايجاب أو السلب ومن أراد ان ينتقد فلينتقد أصحاب تلك المواقف وهذا من حرية الرأي والرأي الاخر وعلى كل طرف أن يدافع عن أفكاره واطروحاته ومواقفه.
واعتبر بأنه ليس مطلوب من جمعية خيرية ان تتصدر للدفاع والتبرير عن مواقف سياسيين حتى تحافظ على وصول المساعدات الى الايتام والارامل والفقراء، فنحن نطرق أبواب الخير ونذكر بالخير ونشكر كل من يساند شعبنا ويخفف من معاناته دون ثمن او ابتزاز او طلب موقف او تبرير مواقف أخرين.
وأضاف وعلى بعض المزايدين على شعبنا ونضالاته وصموده فالساحة مفتوحة فليتفضلوا وليقاوموا عدو الأمة وليتفضلوا بتحرير مسرى رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم وألا يلبسونا في جمعية خيرية ثوبا أكبر من ثوبنا، فقضية فلسطين قضية كل المسلمين في العالم وان اجتهد فصيل او أكثر بمواقف واصاب او اخطأ فهذا شأنهم وهم أدرى بحساباتهم.
وتمنى د. طنبورة ألا ينعكس ذلك سلبا على الشعب الفلسطيني الذي يعاني الويلات ويضحي بالغالي والنفيس دفاعا عن مقدسات الأمة، وعلى شرفاء الأمة ألا يتركونه وحده في الميدان فيشفي غليل عدونا الاسرائيلي، فالاحتلال الصهيوني الغاشم هو عدو الأمة الحقيقي وهو أسباب كل مصايب الأمة وفرقتها وسياسته فرق تسد.
وختم د. طنبورة البيان بالدعاء للأمة العربية والاسلامية أن يجنبهم الله الفتن والفرقة وأن يوحد صفوفهم تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله.
أكد الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية على أن جمعية الفلاح هي مؤسسة فلسطينية خيرية انسانية مستقلة وغير مسيسة، وتعمل على تقديم المساعدة لأبناء شعبها الفلسطيني في الداخل والشتات حسب الامكانيات المتاحة وذلك للأيتام والأرامل والأسر الفقيرة والمحتاجة.
وقال د. طنبورة " في بيان صحفي " بأن الجمعية ليست سياسية ولا تتدخل بالسياسة وتترك السياسة لأهلها من السياسيين.
وأوضح أنه برزت في الأحداث الأخيرة اختلافات في الرأي لدى الكثير من أهل الخير الداعمين خاصة ومن الناس عامة بما يجري على الساحة السياسية وردود فعل أهل فلسطين ، فمنهم الساكت ومنهم المؤيد ومنهم المعارض، وهذه الاختلافات تأتي انعكاس لكل شخص او فصيل وحسب قناعة ورؤية كل شخص او جهة.
وشدد رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين أننا كجمعية خيرية لا نتبنى موقف أي جهة سواء بالايجاب أو السلب ومن أراد ان ينتقد فلينتقد أصحاب تلك المواقف وهذا من حرية الرأي والرأي الاخر وعلى كل طرف أن يدافع عن أفكاره واطروحاته ومواقفه.
واعتبر بأنه ليس مطلوب من جمعية خيرية ان تتصدر للدفاع والتبرير عن مواقف سياسيين حتى تحافظ على وصول المساعدات الى الايتام والارامل والفقراء، فنحن نطرق أبواب الخير ونذكر بالخير ونشكر كل من يساند شعبنا ويخفف من معاناته دون ثمن او ابتزاز او طلب موقف او تبرير مواقف أخرين.
وأضاف وعلى بعض المزايدين على شعبنا ونضالاته وصموده فالساحة مفتوحة فليتفضلوا وليقاوموا عدو الأمة وليتفضلوا بتحرير مسرى رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم وألا يلبسونا في جمعية خيرية ثوبا أكبر من ثوبنا، فقضية فلسطين قضية كل المسلمين في العالم وان اجتهد فصيل او أكثر بمواقف واصاب او اخطأ فهذا شأنهم وهم أدرى بحساباتهم.
وتمنى د. طنبورة ألا ينعكس ذلك سلبا على الشعب الفلسطيني الذي يعاني الويلات ويضحي بالغالي والنفيس دفاعا عن مقدسات الأمة، وعلى شرفاء الأمة ألا يتركونه وحده في الميدان فيشفي غليل عدونا الاسرائيلي، فالاحتلال الصهيوني الغاشم هو عدو الأمة الحقيقي وهو أسباب كل مصايب الأمة وفرقتها وسياسته فرق تسد.
وختم د. طنبورة البيان بالدعاء للأمة العربية والاسلامية أن يجنبهم الله الفتن والفرقة وأن يوحد صفوفهم تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله.
