عريقات: لن نستسلم ولن نفقد الأمل ويجب وقف الاعتداءات الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
جاء ذلك، خلال اجتماع، عقده عريقات مع وفدين طلابيين أمريكيين من جامعة بنسلفانيا، وجامعة الينوي كل على حدة، في مقر منظمة التحرير بمدينة رام الله.
وتضمن الاجتماع الحديث حول أهداف المفاوضات مع إسرائيل المتعثرة والمتوقفة، والموقف الفلسطيني من المفاوضات، ومن العملية السلمية.
وأكد عريقات على أن حل الدولتين على حدود 1967 هو الحل الوحيد والسلمي مع إسرائيل، ولكن الحكومة الإسرائيلية الحالية ترفض حل الدولتين، وتصر على الاستمرار بسلب حقوق الفلسطينيين، والتمييز ضدهم في كافة النواحي، مما أسس لنظام تفرقه عنصري (أبرتهايد).
وأضاف عريقات: "أن الصراع مع إسرائيل ليس صراعاً دينياً بتاتاً، إنما صراع سياسي، ولا يمكن استمرار الأوضاع كما هي عليه، ويجب إجبار سلطة الاحتلال الإسرائيلي، على وقف الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
وفي إجابة على أسئلة الحضور، قال عريقات: إن التعليم من أهم أولويات الفلسطينيين، ويحظى باهتمام كبير من الرئيس محمود عباس، والحكومة الفلسطينية، ونسعى لتطويره من جميع النواحي.
وختم عريقات لقاءاته بقوله: "إننا لن نستسلم، ولن نفقد الأمل، ومن يسعى للسلام، عليه أن يدرك، أن ذلك لن يتحقق بالإملاءات والمستوطنات، وجرائم الحرب، والعقوبات الجماعية، وإنما من خلال إنهاء الاحتلال، وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.



قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات: "لن نستسلم، ولن نفقد الأمل، ويجب وقف الاعتداءات، التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني".
جاء ذلك، خلال اجتماع، عقده عريقات مع وفدين طلابيين أمريكيين من جامعة بنسلفانيا، وجامعة الينوي كل على حدة، في مقر منظمة التحرير بمدينة رام الله.
وتضمن الاجتماع الحديث حول أهداف المفاوضات مع إسرائيل المتعثرة والمتوقفة، والموقف الفلسطيني من المفاوضات، ومن العملية السلمية.
وأكد عريقات على أن حل الدولتين على حدود 1967 هو الحل الوحيد والسلمي مع إسرائيل، ولكن الحكومة الإسرائيلية الحالية ترفض حل الدولتين، وتصر على الاستمرار بسلب حقوق الفلسطينيين، والتمييز ضدهم في كافة النواحي، مما أسس لنظام تفرقه عنصري (أبرتهايد).
وأضاف عريقات: "أن الصراع مع إسرائيل ليس صراعاً دينياً بتاتاً، إنما صراع سياسي، ولا يمكن استمرار الأوضاع كما هي عليه، ويجب إجبار سلطة الاحتلال الإسرائيلي، على وقف الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
وفي إجابة على أسئلة الحضور، قال عريقات: إن التعليم من أهم أولويات الفلسطينيين، ويحظى باهتمام كبير من الرئيس محمود عباس، والحكومة الفلسطينية، ونسعى لتطويره من جميع النواحي.
وختم عريقات لقاءاته بقوله: "إننا لن نستسلم، ولن نفقد الأمل، ومن يسعى للسلام، عليه أن يدرك، أن ذلك لن يتحقق بالإملاءات والمستوطنات، وجرائم الحرب، والعقوبات الجماعية، وإنما من خلال إنهاء الاحتلال، وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.




التعليقات