بعد تضرر منزلهم بالقصف.. أسرة من الشاطئ تناشد لإنقاذ أطفالها من الغرق
رام الله - دنيا الوطن - أروى صلاح
من المتعارف عليه، أن الأمطار التي تسقط في فصل الشتاء تكون أمطار خير وبركة للكثير من الناس إلا أنها في نفس الوقت تكون نقمة وكابوسا لبعض الأسر وتفتح عليهم جروحا ومعاناة لا يعلمها الا الله.
أسرة من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، هي إحدى هذه الأسر التي تبرز معاناتها في فصل الشتاء حيث تدخل مياه الأمطار التي تتسرب من التشققات ومن الحجارة غير مقصورة الى داخل الغرف.
معاناة هذه الأسرة بدأت في شهر رمضان الماضي عندما استهدفت طائرات الاحتلال مسجدا ملاصقا لمنزلها في منطقة البلاخية بالمخيم فأدى ذلك الى تضرره وتكسير وتطاير نوافذه وأبوابه وكذلك حدوث تشققات كبيرة في الجدران.
يقول رب هذه الاسرة الذي رفض الإفصاح عن اسمه: "انه يعاني من فقر مدقع للغاية، و يعيل أسرته المكونة من 8 أفراد، و يسكن بمخيم الشاطئ في قطاع غزة في عمارة مشتركة مع أخوانه في الطابق الرابع ".
ويضيف وعلامات الحزن بادية على وجهه أنه بالرغم من ضيق الحال، إلا أن الأمور كانت "مستورة"، ولكن بعد قصف المسجد تغير الحال للأسوأ، وقال في مناشدته التي وصلت "دنيا الوطن": "تضرر منزلي في ظل عدم قيام أي جهة خاصة الوكالة المسؤولة عن تقديم المساعدات ولا أي جهة رسمية بعملية الاصلاح في ظل عدم مقدرتي على ذلك لأني عاطل عن العمل وأعيش على مخصصات الشؤون الاجتماعية".
وأشار رب الأسرة إلى أن ما استلمه من مساعدات نقدية لا يتجاوز 200 دولار ، متسائلاً: "هل يكفي هذا المبلغ لاصلاح منزلي المتضرر".
وأوضح أنه قام بالاستدانة من أجل تركيب نوافذ لمنزله وأبواب داخلية لكن المعاناة ما زالت مستمرة بسبب دخول مياه الأمطار لغرف النوم بسبب التشققات الكبيرة من أثار القصف، مؤكدا أن الذي زاد الطين بله أن جدران المنزل الخارجية غير مقصورة بالأسمنت وهذا فاقم من المعاناة وزيادة كمية المياه داخل الغرف والأطفال نيام مما يؤدي إلى تبلل الفرشات والبطانيات.
ويتابع بحرقة أن أطفاله نظراً لهذا الوضع يعانون باستمرار من أمراض نزلات البرد والسعال والسخونة مما يستدعى بعض الأحيان نقلهم الى المستشفى.
من المتعارف عليه، أن الأمطار التي تسقط في فصل الشتاء تكون أمطار خير وبركة للكثير من الناس إلا أنها في نفس الوقت تكون نقمة وكابوسا لبعض الأسر وتفتح عليهم جروحا ومعاناة لا يعلمها الا الله.
أسرة من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، هي إحدى هذه الأسر التي تبرز معاناتها في فصل الشتاء حيث تدخل مياه الأمطار التي تتسرب من التشققات ومن الحجارة غير مقصورة الى داخل الغرف.
معاناة هذه الأسرة بدأت في شهر رمضان الماضي عندما استهدفت طائرات الاحتلال مسجدا ملاصقا لمنزلها في منطقة البلاخية بالمخيم فأدى ذلك الى تضرره وتكسير وتطاير نوافذه وأبوابه وكذلك حدوث تشققات كبيرة في الجدران.
يقول رب هذه الاسرة الذي رفض الإفصاح عن اسمه: "انه يعاني من فقر مدقع للغاية، و يعيل أسرته المكونة من 8 أفراد، و يسكن بمخيم الشاطئ في قطاع غزة في عمارة مشتركة مع أخوانه في الطابق الرابع ".
ويضيف وعلامات الحزن بادية على وجهه أنه بالرغم من ضيق الحال، إلا أن الأمور كانت "مستورة"، ولكن بعد قصف المسجد تغير الحال للأسوأ، وقال في مناشدته التي وصلت "دنيا الوطن": "تضرر منزلي في ظل عدم قيام أي جهة خاصة الوكالة المسؤولة عن تقديم المساعدات ولا أي جهة رسمية بعملية الاصلاح في ظل عدم مقدرتي على ذلك لأني عاطل عن العمل وأعيش على مخصصات الشؤون الاجتماعية".
وأشار رب الأسرة إلى أن ما استلمه من مساعدات نقدية لا يتجاوز 200 دولار ، متسائلاً: "هل يكفي هذا المبلغ لاصلاح منزلي المتضرر".
وأوضح أنه قام بالاستدانة من أجل تركيب نوافذ لمنزله وأبواب داخلية لكن المعاناة ما زالت مستمرة بسبب دخول مياه الأمطار لغرف النوم بسبب التشققات الكبيرة من أثار القصف، مؤكدا أن الذي زاد الطين بله أن جدران المنزل الخارجية غير مقصورة بالأسمنت وهذا فاقم من المعاناة وزيادة كمية المياه داخل الغرف والأطفال نيام مما يؤدي إلى تبلل الفرشات والبطانيات.
ويتابع بحرقة أن أطفاله نظراً لهذا الوضع يعانون باستمرار من أمراض نزلات البرد والسعال والسخونة مما يستدعى بعض الأحيان نقلهم الى المستشفى.
وقالت زوجة المواطن قائلة: "أنه عند تساقط الأمطار في الليل لا يغمض لها جفن وهي تضع أواني وتسحب المياه وتنقل أطفالها من مكان الى أخر بعيدا عن مكان تسرب المياه".
تتنهد قائلة: " بعد تضرر منزلنا لم يتعرف علينا أحد غير تسليمنا 200 دولار من قبل فصيل معين" ، متسائلة لماذا يتركونا لوحدنا نعاني كان الاولى أن يقوموا بتصليح المنزل ".
وتناشد الأم أصحاب الضمائر الحية من أهل الخير، ولجنة الشاطئ الشعبية ووكالة الغوث ووزارة الأشغال والمؤسسات وشيخنا الفاضل الدكتور رمضان طنبورة وأصحاب محلات البناء ومن يملكون سقايل "بقوم " لمد يد المساعدة والعون للتبرع فقط بطن ونصف اسمنت وأجرة صنائعي لقصارة جدران منزلها من الخارج وتسكير التشققات وذلك بهدف منع دخول مياه الأمطار و لحماية اطفالها من البرد القارص.
للتواصل / 0598334921
تتنهد قائلة: " بعد تضرر منزلنا لم يتعرف علينا أحد غير تسليمنا 200 دولار من قبل فصيل معين" ، متسائلة لماذا يتركونا لوحدنا نعاني كان الاولى أن يقوموا بتصليح المنزل ".
وتناشد الأم أصحاب الضمائر الحية من أهل الخير، ولجنة الشاطئ الشعبية ووكالة الغوث ووزارة الأشغال والمؤسسات وشيخنا الفاضل الدكتور رمضان طنبورة وأصحاب محلات البناء ومن يملكون سقايل "بقوم " لمد يد المساعدة والعون للتبرع فقط بطن ونصف اسمنت وأجرة صنائعي لقصارة جدران منزلها من الخارج وتسكير التشققات وذلك بهدف منع دخول مياه الأمطار و لحماية اطفالها من البرد القارص.
للتواصل / 0598334921

التعليقات