الإعلامي مسلم يتحدث لـ"دنيا الوطن" عن المبادرات الناجحة التي أشرف عليها بالمغازي
خاص دنيا الوطن
أكد الإعلامي عبد الهادي مسلم، أن الإعلامي له دور كبير في تسليط الضوء على الكثر من مشاكل المجتمع، وخاصة التي تتعلق بالقضايا الحياتية والمواطنين، ومن هنا جاء تسليط الضوء على الكثير من القضايا من قبل النشطاء.
وقال مسلم لـ"دنيا الوطن": "عندما يكون للإعلامي حس وطني وإنساني، ويتفهم ويتلمس مشاعر المواطنين، وما الفائدة التي ستعود من وراء نشر المبادرات، يسارع حس الصحفي لتبني هذه المبادرة، والقيام بتسليط الضوء عليها من خلال الكتابة عنها، وعمل تقارير وقصص صحفية، وإظهارها للرأي العام، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن تلك المواقع تصل اليوم إلى كل مكان".
وأضاف مسلم: "كان هناك العديد من المبادرات الناجحة التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ضمن هذه المبادرات، إقامة إشارة مرورية على مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة، حيث إن مدخل المخيم عانى الكثير من حوادث الطرق، وكان يطلق عليه اسم دوار الموت، حيث شهد العديد من الحوادث التي أسفرت عن عدة وفيات".
وتابع مسلم: "عند رصف شارع صلاح الدين، أقام المشرفون على المشروع العديد من إشارات المرور على مفترقات النصيرات والبريج ودير البلح، ولكنهم استثنوا مخيم المغازي، حيث إن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقوا مبادرة ونظموا وقفة على مدخل المخيم، شارك فيها العشرات من المواطنين، ورئيس بلدية المغازي، ورفعوا اللافتات، وطالبوا وزارة الأشغال والبلدية والمواصلات، بسرعة إقامة إشارة مرور".
واستطرد بقوله: "يأتي هنا الحس الصحفي، حيث كنت متواجداً، ولاحظت لافتة مكتوب عليها أهل المغازي، سيسرقون إشارة مرور أهل البريج، فعندما انتشرت الصورة على مواقع التواصل، نشرت تقريراً والصورة الاجتماعي، فأخذ التقرير بعداً كبيراً، ما أجبر القائمين على التواصل مع رئيس بلدية المغازي، واتفقوا على إنشاء إشارة المرور".
وفيما يتعلق بمبادرة إعادة الطلاب إلى المدارس، أوضح مسلم، أن أحد المواطنين من عائلة القرعان، اتصل به وأبلغه بأن بعض المدارس التابعة لوكالة (أونروا) طردت أكثر من 50 طالباً يدرسون في المرحلة الابتدائية، بحجة أنهم موطنون، وأن على مدارس الحكومة استيعابهم، وهم في منطقة نائية.
وأشار إلى أن إدارة المدارس، طردت الطلاب عدة مرات، فنشر تقريراً صحفياً عن معاناة الطلبة، وتواصل مع الجهات الرسمية، ونشر العديد من التقارير والقصص الإنسانية، وزار الأماكن، كما صور الطلاب وهم يدرسون أمام أبواب المدارس، لافتاً إلى أنه تم التواصل مع المحافظ، الذي تواصل بدوره مع رئيس دائرة شؤون اللاجئين، والوكالة.
وبين أن وكالة (أونروا)، تفهمت الأمر، ولكن أبلغت بأن هذا قرار من جهات عليا، فكان التباحث بين أبو هولي ومفوض الوكالة، وبالفعل تمت الاستجابة، لافتاً إلى أنه هنا يأتي الدور الإعلامي الإيجابي في تسليط الضوء على القضايا.
وقال: "كنت أنشر خبراً عن معاناة هؤلاء الطلاب بشكل شبه يومي ولمدة أكثر من 20 يوماً، وبحمد الله تمت إعادة الطلاب إلى المدارس".
وحول مناشدة السفير القطري محمد العمادي، أوضح الإعلامي مسلم، أنه عندما تواصلت بلدية المغازي مع الجهات المختصة لإقامة الإشارة المرورية على مدخل المخيم، حيث أبلغت الجهات أنه تم تخصيص 75% من تكاليف المشروع، فتبقى 25%، مشيراً إلى أنه وجه مناشدة إلى السفير العمادي، لتبني المشروع، فكان الرد إيجابياً عبر وكيل وزارة الأشغال، ناجي سرحان.
وقال: "المهندس ناجي سرحان قال لي حرفياً: (تمت الموافقة بعدما رفعنا الكتاب)، وهنا يأتي دور الإعلامي في الحث والاستمرارية بطريقة النشر".
أكد الإعلامي عبد الهادي مسلم، أن الإعلامي له دور كبير في تسليط الضوء على الكثر من مشاكل المجتمع، وخاصة التي تتعلق بالقضايا الحياتية والمواطنين، ومن هنا جاء تسليط الضوء على الكثير من القضايا من قبل النشطاء.
وقال مسلم لـ"دنيا الوطن": "عندما يكون للإعلامي حس وطني وإنساني، ويتفهم ويتلمس مشاعر المواطنين، وما الفائدة التي ستعود من وراء نشر المبادرات، يسارع حس الصحفي لتبني هذه المبادرة، والقيام بتسليط الضوء عليها من خلال الكتابة عنها، وعمل تقارير وقصص صحفية، وإظهارها للرأي العام، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن تلك المواقع تصل اليوم إلى كل مكان".
وأضاف مسلم: "كان هناك العديد من المبادرات الناجحة التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ضمن هذه المبادرات، إقامة إشارة مرورية على مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة، حيث إن مدخل المخيم عانى الكثير من حوادث الطرق، وكان يطلق عليه اسم دوار الموت، حيث شهد العديد من الحوادث التي أسفرت عن عدة وفيات".
وتابع مسلم: "عند رصف شارع صلاح الدين، أقام المشرفون على المشروع العديد من إشارات المرور على مفترقات النصيرات والبريج ودير البلح، ولكنهم استثنوا مخيم المغازي، حيث إن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقوا مبادرة ونظموا وقفة على مدخل المخيم، شارك فيها العشرات من المواطنين، ورئيس بلدية المغازي، ورفعوا اللافتات، وطالبوا وزارة الأشغال والبلدية والمواصلات، بسرعة إقامة إشارة مرور".
واستطرد بقوله: "يأتي هنا الحس الصحفي، حيث كنت متواجداً، ولاحظت لافتة مكتوب عليها أهل المغازي، سيسرقون إشارة مرور أهل البريج، فعندما انتشرت الصورة على مواقع التواصل، نشرت تقريراً والصورة الاجتماعي، فأخذ التقرير بعداً كبيراً، ما أجبر القائمين على التواصل مع رئيس بلدية المغازي، واتفقوا على إنشاء إشارة المرور".
وفيما يتعلق بمبادرة إعادة الطلاب إلى المدارس، أوضح مسلم، أن أحد المواطنين من عائلة القرعان، اتصل به وأبلغه بأن بعض المدارس التابعة لوكالة (أونروا) طردت أكثر من 50 طالباً يدرسون في المرحلة الابتدائية، بحجة أنهم موطنون، وأن على مدارس الحكومة استيعابهم، وهم في منطقة نائية.
وأشار إلى أن إدارة المدارس، طردت الطلاب عدة مرات، فنشر تقريراً صحفياً عن معاناة الطلبة، وتواصل مع الجهات الرسمية، ونشر العديد من التقارير والقصص الإنسانية، وزار الأماكن، كما صور الطلاب وهم يدرسون أمام أبواب المدارس، لافتاً إلى أنه تم التواصل مع المحافظ، الذي تواصل بدوره مع رئيس دائرة شؤون اللاجئين، والوكالة.
وبين أن وكالة (أونروا)، تفهمت الأمر، ولكن أبلغت بأن هذا قرار من جهات عليا، فكان التباحث بين أبو هولي ومفوض الوكالة، وبالفعل تمت الاستجابة، لافتاً إلى أنه هنا يأتي الدور الإعلامي الإيجابي في تسليط الضوء على القضايا.
وقال: "كنت أنشر خبراً عن معاناة هؤلاء الطلاب بشكل شبه يومي ولمدة أكثر من 20 يوماً، وبحمد الله تمت إعادة الطلاب إلى المدارس".
وحول مناشدة السفير القطري محمد العمادي، أوضح الإعلامي مسلم، أنه عندما تواصلت بلدية المغازي مع الجهات المختصة لإقامة الإشارة المرورية على مدخل المخيم، حيث أبلغت الجهات أنه تم تخصيص 75% من تكاليف المشروع، فتبقى 25%، مشيراً إلى أنه وجه مناشدة إلى السفير العمادي، لتبني المشروع، فكان الرد إيجابياً عبر وكيل وزارة الأشغال، ناجي سرحان.
وقال: "المهندس ناجي سرحان قال لي حرفياً: (تمت الموافقة بعدما رفعنا الكتاب)، وهنا يأتي دور الإعلامي في الحث والاستمرارية بطريقة النشر".

التعليقات