برغوث: أبو ماهر حلس قائد من نوع خاص يؤمن بالأفعال
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث مدير موقع دولة فلسطين الاليكتروني ، ترددت كثيرا في الكتابة عن نموذج من القادة تتجلى مواهبه القيادية وقت الضغط ، فيصدر القرارات الصائبة وسط تخوف الكثير ممن حوله من عدم نجاحها .وكان سبب ترددي في الكتابة أن يُقال بأنه " تسحيج " ، أو أي مصطلح مما يستخدمه البعض لتشويه كل انجاز أو النيل من اي نجاح والتقليل من قيمته ، ولكنها كلمة الحق الذتي يجب أن تقال .. فكما نسارع في الهجوم على من يُخطئ ، يجب ان نشيد بمن يبدع ...
وأضاف برغوث ، لم يكن سهلا على القائد احمد حلس " ابو ماهر " اتخاذ قرار اقامة مهرجان مركزي لاحياء الذكرى الــ55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية - انطلاقة فتح ، بعد منع الجهات الحاكمة في غزة من اقامته في الساحات الواسعة والمعروفة لمثل هذه المناسبات ( كالكتيبة ، السرايا ، الجندي ) ، والسماح فقط في شارع من شوارع غزة ...
اعترض الكثير من قادة فتح في غزة على هذا المقترح وكان مبررهم أن فتح أكبر من ان يقام مهرجانها المركزي في شارع ، وكان رأيهم رفض اقامة المهرجان ، وهنا تتجلى حكمة القائد أبو ماهر حلس ، وقراره المستند لخبرة عريضة ، وبُعد نظر ، بالموافقة على شارع الوحدة وسط مدينة غزة ليقام فيه مهرجان انطلاقة فتح الــ55 .
ابو ماهر استند للعديد من الحقائق عند اتخاذه القرار ، فهو يؤمن بأن فتح أينما تكون فهي من تعطي الرمزية والهيبة للمكان ، ويزهو بها ويفاخر .
بالفعل كان القرار صائبا وامتلأ الشارع وفاض بالفتحاويين الذين ملأوا شوارع غزة كلها ، فازدحمت ، شوارع النفق ، عمر المختار، السرايا ، ومعظم شوارع غزة في صورة زاهية أبدعها صدق الانتماء لهذه الحركة العملاقة ، وخرج مهرجان الانطلاقة بالصورة التي مازال كل من شاهدها يشيد بها وبفتح وقيادتها .
وأوصلت رسائلها واضحة وقوية وعلى رأسها أن غزة لن تقبل إلا الوحدة الوطنية وأنها ستسقط كافة المشاريع التصفوية ،وستحافظ على عهد الشهداء والاسرى والجرحى ، ولن تقبل بأقل من الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
قال الاعلامي احمد برغوث مدير موقع دولة فلسطين الاليكتروني ، ترددت كثيرا في الكتابة عن نموذج من القادة تتجلى مواهبه القيادية وقت الضغط ، فيصدر القرارات الصائبة وسط تخوف الكثير ممن حوله من عدم نجاحها .وكان سبب ترددي في الكتابة أن يُقال بأنه " تسحيج " ، أو أي مصطلح مما يستخدمه البعض لتشويه كل انجاز أو النيل من اي نجاح والتقليل من قيمته ، ولكنها كلمة الحق الذتي يجب أن تقال .. فكما نسارع في الهجوم على من يُخطئ ، يجب ان نشيد بمن يبدع ...
وأضاف برغوث ، لم يكن سهلا على القائد احمد حلس " ابو ماهر " اتخاذ قرار اقامة مهرجان مركزي لاحياء الذكرى الــ55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية - انطلاقة فتح ، بعد منع الجهات الحاكمة في غزة من اقامته في الساحات الواسعة والمعروفة لمثل هذه المناسبات ( كالكتيبة ، السرايا ، الجندي ) ، والسماح فقط في شارع من شوارع غزة ...
اعترض الكثير من قادة فتح في غزة على هذا المقترح وكان مبررهم أن فتح أكبر من ان يقام مهرجانها المركزي في شارع ، وكان رأيهم رفض اقامة المهرجان ، وهنا تتجلى حكمة القائد أبو ماهر حلس ، وقراره المستند لخبرة عريضة ، وبُعد نظر ، بالموافقة على شارع الوحدة وسط مدينة غزة ليقام فيه مهرجان انطلاقة فتح الــ55 .
ابو ماهر استند للعديد من الحقائق عند اتخاذه القرار ، فهو يؤمن بأن فتح أينما تكون فهي من تعطي الرمزية والهيبة للمكان ، ويزهو بها ويفاخر .
بالفعل كان القرار صائبا وامتلأ الشارع وفاض بالفتحاويين الذين ملأوا شوارع غزة كلها ، فازدحمت ، شوارع النفق ، عمر المختار، السرايا ، ومعظم شوارع غزة في صورة زاهية أبدعها صدق الانتماء لهذه الحركة العملاقة ، وخرج مهرجان الانطلاقة بالصورة التي مازال كل من شاهدها يشيد بها وبفتح وقيادتها .
وأوصلت رسائلها واضحة وقوية وعلى رأسها أن غزة لن تقبل إلا الوحدة الوطنية وأنها ستسقط كافة المشاريع التصفوية ،وستحافظ على عهد الشهداء والاسرى والجرحى ، ولن تقبل بأقل من الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
