حماس: إسرائيل تتلكأ بالدخول بمفاوضات (تبادل أسرى).. وما هو موجود "تفاهمات كسر حصار"
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
نفى الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، ما يتم تناقله عبر الإعلام الإسرائيلي، حول وجود تهدئة و(صفقة تبادل أسرى) بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية، قائلاً: "لا يوجد مباحثات أو اتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف قاسم في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "ما يحدث هو تفاهمات لكسر الحصار عن قطاع غزة، التي كانت بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال برعاية مصرية، وسابقاً قطرية وأممية؛ لكسر الحصار عن قطاع غزة، كواحدة من نتائج مسيرات العودة".
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية، ما زالت تتلكأ، وغير جدية في الدخول في مفاوضات (تبادل أسرى)، لحسابات حزبية أو انتخابية تخص مكونات الحكومة الإسرائيلية، متمماً: "وكعادة الحكومة الإسرائيلية تحاول التلاعب بمشاعر أهالي الجنود الأسرى لدى كتائب القسام، عبر مثل هذه الأخبار".
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي، لم يلتزم بتطبيق كامل بنود التفاهمات السابقة، وقطاع غزة ما زال يعاني من حصار إسرائيلي متواصل، بالإضافة إلى العقوبات المفروضة من السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، على حد قوله.
وأكمل: من حق شعبنا في قطاع غزة، أن يعيش بحرية وكرامة فوق أرضه، وأن يواصل النضال من أجل كسر هذا الحصار عن نفسه، وحماس تكون دائماً في قلب النضال الوطني، بتحقيق أهداف شعبنا.
واجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (كابينت) ومسؤولو المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، لمناقشة مسألة التهدئة مع حماس في قطاع غزة.
وقالت القناة الإسرائيلية 12، أول أمس: إن رئيس مكتب الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات، سيعرض أمام وزراء (الكابينت) تفاصيل التفاهمات، التي تم التوصل إليها مع حماس.
وأضافت أن المحادثات بين حماس وإسرائيل، وصلت إلى مراحل متقدمة، في ضوء الرسائل التي بعثت بها الحركة إلى إسرائيل، بعد اغتيال القيادي في سرايا القدس، بهاء أبو العطا، والتي خلقت فرصة للتغيير الاستراتيجي في العلاقات.
نفى الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، ما يتم تناقله عبر الإعلام الإسرائيلي، حول وجود تهدئة و(صفقة تبادل أسرى) بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية، قائلاً: "لا يوجد مباحثات أو اتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف قاسم في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "ما يحدث هو تفاهمات لكسر الحصار عن قطاع غزة، التي كانت بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال برعاية مصرية، وسابقاً قطرية وأممية؛ لكسر الحصار عن قطاع غزة، كواحدة من نتائج مسيرات العودة".
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية، ما زالت تتلكأ، وغير جدية في الدخول في مفاوضات (تبادل أسرى)، لحسابات حزبية أو انتخابية تخص مكونات الحكومة الإسرائيلية، متمماً: "وكعادة الحكومة الإسرائيلية تحاول التلاعب بمشاعر أهالي الجنود الأسرى لدى كتائب القسام، عبر مثل هذه الأخبار".
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي، لم يلتزم بتطبيق كامل بنود التفاهمات السابقة، وقطاع غزة ما زال يعاني من حصار إسرائيلي متواصل، بالإضافة إلى العقوبات المفروضة من السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، على حد قوله.
وأكمل: من حق شعبنا في قطاع غزة، أن يعيش بحرية وكرامة فوق أرضه، وأن يواصل النضال من أجل كسر هذا الحصار عن نفسه، وحماس تكون دائماً في قلب النضال الوطني، بتحقيق أهداف شعبنا.
واجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (كابينت) ومسؤولو المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، لمناقشة مسألة التهدئة مع حماس في قطاع غزة.
وقالت القناة الإسرائيلية 12، أول أمس: إن رئيس مكتب الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات، سيعرض أمام وزراء (الكابينت) تفاصيل التفاهمات، التي تم التوصل إليها مع حماس.
وأضافت أن المحادثات بين حماس وإسرائيل، وصلت إلى مراحل متقدمة، في ضوء الرسائل التي بعثت بها الحركة إلى إسرائيل، بعد اغتيال القيادي في سرايا القدس، بهاء أبو العطا، والتي خلقت فرصة للتغيير الاستراتيجي في العلاقات.

التعليقات