الديمقراطية تُدين منع التجول والاقتحام والعدوان المتواصل لبلدة العيساوية
رام الله - دنيا الوطن
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، سياسة ما يسمى "حجز المنازل" التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في بلدة العيساوية.
ووصفت الجبهة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بلاغ "الحجز المنزلي" بأنه استعادة لقوانين طوارئ الانتداب البريطاني، مما يؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي، هو أحد أشكال الاستعمار الكولونيالي، بعقلية القرون الوسطى.
كما دعت الجبهة إلى التضامن مع العيساوية، وإلى أوسع حملة شبابية على المستويين العربي والدولي، للتضامن مع شبان العيساوية في مواجهة كل أشكال القمع والبطش الدموي والحصار والعدوان على يد قوات الاحتلال، بما ذلك الإعدامات الميدانية بذرائع كاذبة وواهية.
وكانت قوات الاحتلال قد فرضت "الحجز المنزلي" على عدد من شبان العيساوية وهم: أنور سامي عبيد (4 أشهر)، محمد عليان عليان (4 أشهر)، فايز محمد محيسن (شهرين)، محمد موسى مصطفى (3 أشهر)، آدم كايد محمود (شهرين)، محمود رمضان عبيد (3 أشهر)، نضال فروخ، صالح أبو عصب.
وختمت الجبهة، بتوجيه تحية الصمود إلى أهالي العيساوية وشبانها الصامدين، وخصوصاً الذين تعرضوا صباح اليوم لبلاغات الحكم الإداري المنزلي، داعية إلى أوسع تضامن وطني وعربي مع البلدة الصامدة، والتي مازالت تعيش حرباً مفتوحة مع سلطات الاحتلال، منذ استشهاد الشاب محمد سمير عبيد، شهيد الجبهة الديمقراطية، في حزيران/ يونيو الماضي، حيث تحول استشهاده إلى الشرارة، التي أشعلت نار الغضب، ونيران الانتفاضة الشعبية في البلدة.
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، سياسة ما يسمى "حجز المنازل" التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في بلدة العيساوية.
ووصفت الجبهة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بلاغ "الحجز المنزلي" بأنه استعادة لقوانين طوارئ الانتداب البريطاني، مما يؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي، هو أحد أشكال الاستعمار الكولونيالي، بعقلية القرون الوسطى.
كما دعت الجبهة إلى التضامن مع العيساوية، وإلى أوسع حملة شبابية على المستويين العربي والدولي، للتضامن مع شبان العيساوية في مواجهة كل أشكال القمع والبطش الدموي والحصار والعدوان على يد قوات الاحتلال، بما ذلك الإعدامات الميدانية بذرائع كاذبة وواهية.
وكانت قوات الاحتلال قد فرضت "الحجز المنزلي" على عدد من شبان العيساوية وهم: أنور سامي عبيد (4 أشهر)، محمد عليان عليان (4 أشهر)، فايز محمد محيسن (شهرين)، محمد موسى مصطفى (3 أشهر)، آدم كايد محمود (شهرين)، محمود رمضان عبيد (3 أشهر)، نضال فروخ، صالح أبو عصب.
وختمت الجبهة، بتوجيه تحية الصمود إلى أهالي العيساوية وشبانها الصامدين، وخصوصاً الذين تعرضوا صباح اليوم لبلاغات الحكم الإداري المنزلي، داعية إلى أوسع تضامن وطني وعربي مع البلدة الصامدة، والتي مازالت تعيش حرباً مفتوحة مع سلطات الاحتلال، منذ استشهاد الشاب محمد سمير عبيد، شهيد الجبهة الديمقراطية، في حزيران/ يونيو الماضي، حيث تحول استشهاده إلى الشرارة، التي أشعلت نار الغضب، ونيران الانتفاضة الشعبية في البلدة.

التعليقات