مختص: هدف نتنياهو من طلب الحصانة التسويف.. وقانونياً يستطيع خوض الانتخابات

مختص: هدف نتنياهو من طلب الحصانة التسويف.. وقانونياً يستطيع خوض الانتخابات
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير 
قال أليف صباغ، المختص بالشأن الإسرائيلي: حول طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحصانة ضد الملاحقة القانونية: هذا الطلب يمر بمراحل، مما يعطيه إمكانية لتأجيل بداية المحاكمة لأشهر مقبلة على الأقل، فالأمر يتطلب أن يوافق المستشار القضائي بالكنيست على بحث موضوع الحصانة، ويمكن أن يوافق أو يرفض، وإذا لم يوافق فبسبب غياب الحكومة بهذه المرحلة، سيتم تأجيل بحث الحصانة إلى ما بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة.

وأضاف صباغ في حديث مع "دنيا الوطن": " إذا ما استطاع نتنياهو، أن يشكل حكومة، تصبح مسألة الحصانة في جيبه، أما إذا لم يستطع ذلك، فيتم تأجيل الأمر مرة أخرى، لأن ذلك يتطلب اجتماع لجنة خاصة بالكنيست، وإذا قررت اللجنة قبول طلبه يتحول الطلب هذا إلى الكنيست للموافقة عليه، ومن غير المتوقع أن يوافق الكنيست عليه؛ لأن نتنياهو يحظى في الوقت الحالي فقط بموافقة 55 عضواً، لذلك من الممكن أن يرفض".

وأشار إلى أن قبول اللجنة المركزية بالكنيست لطلب نتنياهو، يمكن أن يُحول هذا الموضوع إلى المحكمة العليا لتقديم التماس ضد قرار اللجنة البرلمانية، وهذا أيضاً سيأخذ وقتاً، وبهذا يكون الهدف من طلب نتنياهو، هو تأجيل بداية المحكمة إلى أشهر طويلة مستقبلاً، هذا هو هدفه الأساسي.

أوضح الخبير بالشأن الإسرائيلي، أن الحصانة البرلمانية لا تعطى بشكل أتوماتيكي، لا لعضو كنيست، ولا لبرلماني، ولا لرئيس حكومة، لكن عندما تطلب من قبل رئيس الحكومة، يجب أن تمر بعدة مراحل.

يذكر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن الأربعاء، أنه سيطلب حصانة برلمانية من الملاحقة القضائية في قضايا الفساد الموجهة ضده.

وقال في خطاب له: "سأتوجه إلى رئيس الكنيست، وأطلب منه منحي الحصانة، من أجل الاستمرار في قيادة إسرائيل لسنوات عديدة أخرى"، مضيفًا "بموجب القانون، الحصانة مؤقتة وتنتهي بانتهاء ولاية الكنيست، سأمثل في المحكمة من أجل سحق المؤامرات الملفقة ضدي، وقانون الحصانة غايته منع تلفيق اتهامات".
 
وبالانتقال إلى إمكانية خوض نتنياهو للانتخابات، قال صباغ: سيتمكن نتنياهو من خوض الانتخابات المقبلة، لأن القانون في إسرائيل، يسمح له بأن يتنافس بالانتخابات، حتى لو كانت ضده لوائح اتهام، والقانون الجاف والحرفي، يسمح له أيضاً أن يشكل حكومة، ولكن المحكمة العليا، ستنظر قريباً إذا كان يستطيع أن يشكل حكومة بعد فوزه في ظل وجود لوائح اتهام ضده. 

التعليقات