عبيد: فتح أوصلت رسائلها عبر الاستفتاء الجماهيري في ذكرى انطلاقتها الـ 55
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في غزة، جمال عبيد: إن الذكرى الـ 55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، انطلاقة فتح، أعادت الأمور إلى نصابها، وأعادت توجيه البوصلة الوطنية إلى اتجاهاتها الصحيحة، من خلال مشهد قل ما تجد له مثيلاً في أي مكان أو زمان.
وقال: "إن خروج أبناء غزة، عن بكرة أبيهم بشيبها وشبابها ورجالها ونسائها وأشبالها وزهراتها؛ للمشاركة في هذا المهرجان الوطني الرائع، وصنع اللوحة الفنية النادرة، إنما يحمل في طياته العديد من المعاني والرسائل المهمة، وعلى كافة الأصعدة، وأنها قد وصلت في جميع الاتجاهات".
وأشار إلى الحضور الواسع والمميز للمرأة الفتحاوية، وجيل الشباب، الذي يُدلل على أن فتح مازالت في ريعان شبابها.
وأشاد بدور اللجان التحضرية للمهرجان، والتي اوصلت الليل بالنهار، وهي تعمل في الميدان في ظروف صعبة ومعقدة، حتى ظهرت فتح بهذه الصورة المشرقة، وهذا المشهد المهيب.
وأكد عبيد، أن أبناء غزة، أكدوا على صحة النهج وسلامة المسار في استفتاء جماهيري، هو الأكبر في تاريخ شعبنا، مجددين العهد والبيعة لقائد المسيرة الوطنية، وصمام الأمان للمشروع الوطني الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، والذي أثبت صموداًَ أسطورياً أمام كافة التهديدات والضغوط من قبل أعتى قوى الشر العالمية، ليُسقط كافة الرهانات، ويُبدد أوهام الحالمين بأنه بالإمكان تمرير صفقات مشبوهة، تنتقص من حقوق شعبنا وقضيته الوطنية.
كما لفت عبيد إلى أن كلمة الرئيس للحشود الجماهيرية المشاركة في مهرجان الانطلاقة، كان لها الأثر الكبير في بث الروح العالية واستنهاض الهمم.
وثمن عالياً جهود القائد أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية للحركة، مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، وحكمته في إدارة الأمور، وقراراته الصائبة، التي تنم عن نظرة ثاقبة، ومعه الإخوة في الهيئة القيادية، وأمناء سر الأقاليم، والمكاتب الحركية، والمناطق والشعب والشبيبة والعمال والمرأة وجميع أبناء الحركة.
ودعا الجميع للتوحد خلف الرئيس محمود عباس، وإنهاء الانقسام على طريق تحقيق الوحدة الوطنية، التي نستطيع من خلالها مواجهة كافة المؤامرات، التي تحاك ضد حقوقنا وثوابتنا الوطنية.
وأشاد عبيد بموقف الرئيس عباس الرافض لإجراء الانتخابات دون القدس، لأنها درة التاج، وجوهر الصراع الفلسطيني مع الاحتلال، وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة، شاكراً جميع أبناء شعبنا العظيم وفصائله الوطنية والإسلامية على مشاركتهم في العرس الفتحاوي المهيب.
قال عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في غزة، جمال عبيد: إن الذكرى الـ 55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، انطلاقة فتح، أعادت الأمور إلى نصابها، وأعادت توجيه البوصلة الوطنية إلى اتجاهاتها الصحيحة، من خلال مشهد قل ما تجد له مثيلاً في أي مكان أو زمان.
وقال: "إن خروج أبناء غزة، عن بكرة أبيهم بشيبها وشبابها ورجالها ونسائها وأشبالها وزهراتها؛ للمشاركة في هذا المهرجان الوطني الرائع، وصنع اللوحة الفنية النادرة، إنما يحمل في طياته العديد من المعاني والرسائل المهمة، وعلى كافة الأصعدة، وأنها قد وصلت في جميع الاتجاهات".
وأشار إلى الحضور الواسع والمميز للمرأة الفتحاوية، وجيل الشباب، الذي يُدلل على أن فتح مازالت في ريعان شبابها.
وأشاد بدور اللجان التحضرية للمهرجان، والتي اوصلت الليل بالنهار، وهي تعمل في الميدان في ظروف صعبة ومعقدة، حتى ظهرت فتح بهذه الصورة المشرقة، وهذا المشهد المهيب.
وأكد عبيد، أن أبناء غزة، أكدوا على صحة النهج وسلامة المسار في استفتاء جماهيري، هو الأكبر في تاريخ شعبنا، مجددين العهد والبيعة لقائد المسيرة الوطنية، وصمام الأمان للمشروع الوطني الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، والذي أثبت صموداًَ أسطورياً أمام كافة التهديدات والضغوط من قبل أعتى قوى الشر العالمية، ليُسقط كافة الرهانات، ويُبدد أوهام الحالمين بأنه بالإمكان تمرير صفقات مشبوهة، تنتقص من حقوق شعبنا وقضيته الوطنية.
كما لفت عبيد إلى أن كلمة الرئيس للحشود الجماهيرية المشاركة في مهرجان الانطلاقة، كان لها الأثر الكبير في بث الروح العالية واستنهاض الهمم.
وثمن عالياً جهود القائد أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية للحركة، مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، وحكمته في إدارة الأمور، وقراراته الصائبة، التي تنم عن نظرة ثاقبة، ومعه الإخوة في الهيئة القيادية، وأمناء سر الأقاليم، والمكاتب الحركية، والمناطق والشعب والشبيبة والعمال والمرأة وجميع أبناء الحركة.
ودعا الجميع للتوحد خلف الرئيس محمود عباس، وإنهاء الانقسام على طريق تحقيق الوحدة الوطنية، التي نستطيع من خلالها مواجهة كافة المؤامرات، التي تحاك ضد حقوقنا وثوابتنا الوطنية.
وأشاد عبيد بموقف الرئيس عباس الرافض لإجراء الانتخابات دون القدس، لأنها درة التاج، وجوهر الصراع الفلسطيني مع الاحتلال، وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة، شاكراً جميع أبناء شعبنا العظيم وفصائله الوطنية والإسلامية على مشاركتهم في العرس الفتحاوي المهيب.

التعليقات