الخارجية والمغتربين: المنظومة التي تُنكر إرهاب السفاح "بوبر" إرهابية بامتياز

الخارجية والمغتربين: المنظومة التي تُنكر إرهاب السفاح "بوبر" إرهابية بامتياز
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، قرار ما تُسمى المحكمة المركزية في دولة الاحتلال، بشأن إمكانية الافراج المبكر عن الإرهابي اليهودي "عامي بوبر" الذي أقدم على قتل 7 عمال فلسطينيين في مدينة (ريشون لتسيون) في العام 1990، وتعتبره دليلاً على أن منظومة القضاء في إسرائيل، هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال، وإرهابها المنظم.

وقالت الخارجية في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن القرار الإسرائيلي امتداد لعملية توزيع الأدوار التي تمارسها مؤسسات وأذرع دولة الاحتلال، ليس فقط في التنكيل بأبناء شعبنا وقتلهم، إنما أيضاً في التغطية على تلك الجرائم، وتوفير الحماية للمجرمين والقتلة، بما يُشكل تشجيعاً مفتوحاً لعناصر الإرهاب اليهودي أينما كانوا؛ للتمادي بالاعتداء على شعبنا، واستباحة حياتهم.

وأضافت: أن ما تُسمى المؤسسة القضائية في دولة الاحتلال، تواصل توفير (الأبواب الدوارة) و(مسارات الهروب) للعناصر اليهودية المتطرفة، التي ترتكب عمليات تخريبية إرهابية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، من خلال إجراءاتها ومحاكماتها الهزلية، التي تؤكد يومياً حجم التمييز العنصري داخل هذه المؤسسة القضائية تجاه كل ما هو فلسطيني، في دليل جديد، أن هذه المؤسسة ليست مكاناً يمكن اللجوء إليه لتحقيق العدالة.

وأكدت الوزارة، أن صمت المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والقضائية على تورط منظومة القضاء في دولة الاحتلال بحماية الإرهابيين المجرمين، يشجع منظمات الإرهاب اليهودي وعناصرها المختلفة، على التمادي في استهداف المواطنين الفلسطينيين، وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً حازماً لوضع عناصر هذا الإرهاب بأشكاله كافة على قوائم الإرهاب الدولية، بما يترتب على ذلك من محاكمات وملاحقات وحرمانهم من دخول عديد الدول.

وكان الإرهابي "بوبر" أوقف العمال الفلسطينيين السبعة، وطلب منهم الوقوف في صفوف، وأطلق النار عليهم من بندقية أوتوماتيكية، وجاء القرار المحكمة الإسرائيلية (أن من غير الممكن التأكيد أن عامي بوبر، الذي قتل سبعة فلسطينيين، نفذ عملاً إرهابياً، وأن بإمكانه المطالبة بالافراج المبكر عنه)، وكان الرئيس الإسرائيلي آنذاك "عيزر وايزمان" أقدم في العام 1999 على تخفيض الحكم بالسجن على "بوبر" من "7 مؤبدات" إلى 40 عاماً، فيما أن القرار الجديد يهدف إلى التمهيد للإفراج عنه.

التعليقات