مجدلاني: حكومة نتنياهو تعمل على إنهاء أي تواجد لـ (أونروا) بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، قرار بلدية الاحتلال، بالموافقة على إنشاء مدارس شرق القدس، بديلاً عن مدارس (أونروا)، يندرج في إطار محاربة كل ما هو فلسطيني في العاصمة القدس، وتحدٍ للمؤسسة الدولية، وإفراغ للمدينة.
وتابع مجدلاني: حكومة الاحتلال، تعمل على إنهاء أي تواجد لـ (أونروا) في مدينة القدس، وتستهدف بشكل مباشر المدارس والعملية التعليمية، ضمن أهداف واضحة بالأسرلة والتهويد.
وأضاف: أن إنشاء مجمع مدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، شرق القدس، يُعتبر أحد مخططات حكومة الاحتلال ضمن برنامج عمل مدعوم من إدارة ترامب، ضد وكالة الغوث وأهم أذرعها المدارس، قائلاً: إن ذلك يأتي لتنفيذ مخطط لتفريغ المدينة من أي رموز فلسطينية، وخاصة أن هناك عدداً كبيراً من اللاجئين، فهو يسعى لإنهاء وجودهم، ووقف عمل المدارس، وشل المدينة.
وأشار مجدلاني، إلى أننا سنواجه هذه التهديدات بإغلاق مدارس (أونروا) في القدس، والتحرك بكل الاتجاهات حفاظاً على الوجود الفلسطيني بالمدينة المقدسة، وأنه سيجري التنسيق في هذا الإطار ما بين المفوض العام للوكالة، ومنظمة التحرير، ودائرة شؤون اللاجئين.
اعتبر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، قرار بلدية الاحتلال، بالموافقة على إنشاء مدارس شرق القدس، بديلاً عن مدارس (أونروا)، يندرج في إطار محاربة كل ما هو فلسطيني في العاصمة القدس، وتحدٍ للمؤسسة الدولية، وإفراغ للمدينة.
وتابع مجدلاني: حكومة الاحتلال، تعمل على إنهاء أي تواجد لـ (أونروا) في مدينة القدس، وتستهدف بشكل مباشر المدارس والعملية التعليمية، ضمن أهداف واضحة بالأسرلة والتهويد.
وأضاف: أن إنشاء مجمع مدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، شرق القدس، يُعتبر أحد مخططات حكومة الاحتلال ضمن برنامج عمل مدعوم من إدارة ترامب، ضد وكالة الغوث وأهم أذرعها المدارس، قائلاً: إن ذلك يأتي لتنفيذ مخطط لتفريغ المدينة من أي رموز فلسطينية، وخاصة أن هناك عدداً كبيراً من اللاجئين، فهو يسعى لإنهاء وجودهم، ووقف عمل المدارس، وشل المدينة.
وأشار مجدلاني، إلى أننا سنواجه هذه التهديدات بإغلاق مدارس (أونروا) في القدس، والتحرك بكل الاتجاهات حفاظاً على الوجود الفلسطيني بالمدينة المقدسة، وأنه سيجري التنسيق في هذا الإطار ما بين المفوض العام للوكالة، ومنظمة التحرير، ودائرة شؤون اللاجئين.

التعليقات