أبو غياض: نواجه عراقيل من قبل الاحتلال في السماح للمرضى المحولين للعلاج

أبو غياض: نواجه عراقيل من قبل الاحتلال في السماح للمرضى المحولين للعلاج
رام الله - دنيا الوطن
عبد الهادي مسلم

أكد موسى أبو غياض، منسق وزارة الصحة للمحافظات الجنوبية على مواجهه دائرته بعض المعيقات من الطرف الآخر في انجاز معاملات المرضى المحولين للعلاج في المستشفيات بالمحافظات الشمالية خاصة ما يتعلق بالتقرير الطبي وأرقام الجوالات وتحت ما يسمى الفحص والدراسة والمرفوضين والذين لم يأتي رد بالإيجاب أو السلب.

وقال أبو غياض: إنه بعد المراجعة والأستفسار مع الطرف الإسرائيلي عن بعض الحالات فيخبروننا أن المشكلة بأن التقرير الطبي قديم وبحاجة الى تجديد وأرقام الجولات المسجلة ليس لأصحابها ، مشددا أن هذه العراقيل بالرغم أننا نعمل بكل حهدنا على حلها ولكن خارجة عن إرادتنا ويتحملها الطرف الآخر، مقدما نصيحية لكل مريض ومرافق معه أن لا يغير رقم جواله.

ويتحدث أبو غياض عن مهام عمل دائرته قائلا: بعد حصول المريض على التحويلة وكافة الأوراق المطلوبة يحضر إلينا من أجل ليقدم تصريح للسماح له مع مرافقه للتوجه للمستشفيات في الشق الأخر من الوطن لتكملة علاجه فنعمل على التواصل مع
الطرف الأخر "الإسرائيلي" من أجل سرعة اصدار التصريح خاصة في حالات المرضى المستعجلة.

وردا على سؤال بخصوص اتهامكم بالتقصير في إنجاز معاملات المرضى قال "يعلم الله كم نبذل من جهد وتعب وتواصل مع اخواني في الدائرة حتى ساعات متأخرة من الليل وفي كثير من الأحيان أكمل العمل من بيتي وعلى حساب راحة أطفالي لأنجاز
معاملات المرضى، وكم أكون سعيدا عندما أبلغ بالموافقة ولكن الخلل ليس ناتج عن مديرية التنسيق وأنما من الطرف الأسرائيلي في التأخير أو الرفض أو تحت ما يسمى بالفحص الأمنى او عدم الرد.

وقال: "على الرغم من ذلك لا نيأس ونبذل جهودا جبارة ومواصلة الاتصالات لسفر هؤلاء الممنوعين خاصة الحالات المستعصية والتي يطلب منا في بعض الأحيان تغيير المرافق والحمد لله أغلبها تسافر".

أما ما يتعلق بتلبية مناشدات المرضى والتي تنشر عبر المواقع الأعلامية ومنصات التواصل الأجتماعي فأوضح منسق وزارة الصحة أنني في كثير من الأحيان وبدون معرفة الشخص المريض أقوم بالتواصل مع صاحب المناشدة كما حصل مع المريضة سمر النادي وغيرها وأبذل كل جهدي من أجل مساعدته وتسهيل سفره.

وكشف أبو غياض الذي كان يتوقف عن مواصلة الحديث معي لينجز معاملات أقارب المرضى انه في الشهرين الماضيين قدم للمديرية ما يقارب ٤٠٨٩ طلب للسفر لتكملة العلاج في المستشفيات بالمحافظات الشمالية وتمت الموافقة على ٢٥٢٣ طلب للسفر أي بحدود ٦١ % كذلك بلغ عدد المواطنين تحت الفحص كما نبلغ من الطرف الآخر ٤٣٤ وعدد المرفوضين ٤٣١ أما المطلوب تغيير المرافق فبلغ عددهم ١٤ والأمور العالقة
والتي لا يوحد لها رد من قبل الطرف الأسرائيلي فبلغت ٥٨٤ أي حوالي ١٤ %.

وأضاف: يعتقد البعض أن عدم الموافقة هو من طرفنا ويجعلنا نتواجه مع الجمهور ولكن الحقيقة هي تعقيدات من الطرف الآخر.

وقدم أبو غياض جملة من النصائح للجمهور وأهمها عدم أخذ الاحتياجات غير الضرورية والغير مسموح بها سواء عند السفر أو العودة لأن ذلك يضع المريض في أمور هو في غنى عنها وأيضا عدم حمل حقائب كثيرة والتي ترهق المريض والمرافق وسائق الإسعاف.

وفي ختام حديثه شكر أبو غياص كل العاملين في الدائرة الذين يعملون كخلية النحل والتكاملية من أجل انجاز معاملات المرضى.

ومن الجدير ذكره أن مديرية التتسيق في وزارة الصحة لا تكل ولا تمل وتعمل كالمكوك ما بين الرد على الأتصالات او استقبال المرضى او المتابعة عبر الحاسوب وتدقيق الأوراق، ومكتبها مفتوح للجميع بدون استثناء و يستمر فيها العمل حتى ساعات متأخرة من الليل وهمها الوحيد تسهيل سفر المرضى المحولين للعلاج في المستشفيات بالمحافظات الشمالية.



التعليقات