السفير عبد الهادي يبحث مع سفير الجزائر بدمشق آخر مستجدات القضية الفلسطينية

السفير عبد الهادي يبحث مع سفير الجزائر بدمشق آخر مستجدات القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل السفير انورعبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء،سفير جمهورية الجزائر لحسن توهامي في مقر الدائرة السياسية بالعاصمة السورية دمشق.

وفي بداية اللقاء هنأ عبد الهادي السفير الجزائري على تسلم مهامه الجديدةفي سوريا مؤكداً على عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين دولة فلسطين والجزائر مشيراًعبد الهادي بأن الجزائر تقاسمت الألم والفرح مع الشعب الفلسطيني ودعمت منظمة التحريرالفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بدون التدخل بشؤونها.

ووضع عبد الهادي سفير الجزائر بصورةتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والإجراءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها قراروزير جيش الاحتلال "نفتالي بنييت" دراسة تسجيل الأراضي في المناطق المصنفة

" ج" في سجل الأراضي بوزارة القضاء الإسرائيلية ويأتي ذلك في إطار تعزيزوجود المستوطنين وإطلاق يدهم لاستباحة حقوق شعبنا الفلسطيني بدعم من إدارة ترامبالمشاركة والداعمة للاحتلال الاستيطاني الاستعماري.

وأيضاً تطرق عبد الهادي إلى قرار الكابينت الإسرائيلي باقتطاع "150 مليون شيكل " من أموال المقاصة الفلسطينية التي تعد سرقة منظمة ومتعمدة لأموالومقدرات الشعب الفلسطيني.

وتابع: إن إجراءات الاحتلال الإسرائيل هذه تأتي في ظل المواقف الصلبة للرئيس محمود عباس رئيسدولة فلسطين والقيادة الفلسطينية الرافضة "لصفقة القرن" وأيضاً بسببدخول فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية التي بدخولنا إليها أصبح بإمكاننا محاسبةقادة الاحتلال.

وبالنسبة للانتخابات التشريعية والرئاسية أكد عبد الهادي بان لاانتخابات دون القدس كما قال الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين.

كما وضع سفير الجزائر بصورة التساوق الخطير بين إسرائيل وحماس من خلالمشروع الهدنة الطويلة الأمد التي تهدف إلى تعزيز الانقسام وسلخ قطاع غزة عن الضفة منخلال تقديم تسهيلات إلى قطاع غزة من " توصيل أموال ووعود ببناء ميناء ومطارومنطقة صناعية " وللأسف حماس تتساوق مع هذا المخطط الرامي لضرب المشروعالوطني الفلسطيني وللأسف إن موافقتها على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسيةدون القدس يؤكد على دخولها بصفقة القرن.

وأضاف عبد الهادي بأن حماس تريد صناعة " كيان بمقاسها " فيقطاع غزة دون أن تسأل عن الثمن الوطني الذي ستدفعه. من جهته ثمن سفير الجزائر موقف الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الصامدوالرافض لصفقة القرن مؤكداً دعم الجزائر للموقف الفلسطيني الذي يمثله الرئيس محمودعباس في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتهاالقدس الشرقية.

وتابع: إن الجزائر مع فلسطين ولن تتأخر فيتقديم أي دعم لها مؤكداً مقولة الرئيس المرحوم هواري بومدين سيبقى الجزائر شعباًوحكومةً مع فلسطين في كل ما يدعم حقها بإقامة دولتها المستقلة مؤكداً رفض و إدانة الجزائر لكل المشاريع المشبوهة ابتداءً من ما يسمى صفقة العصر او إمارة غزة وللأسف بمشاركة بعضالأطراف العربية والإقليمية

وفي نهاية اللقاء قدم السفير عبدالهادي هدية من التراث الفلسطيني لسفير الجزائر.

التعليقات