حركة فتح توقد شعلة الإنطلاقة 55 في سلفيت
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اليوم الثلاثاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إقليم سلفيت مسيرة جماهيرية حاشدة بمناسبة إنطلاقة الثورة الفلسطينية جابت شوارع المدينة وصولاً الى ساحة محافظة سلفيت لإيقاد شعلة الإنطلاقة في الذكرى الـ55، وأنطلقت المسيرة بالعروض العسكرية من المؤسسة الأمنية وحملة البيارق والمشاعل الـ 55 والفرقة الموسيقية العسكرية والكشافة والخيالة من دوار الإستقلال وصولاً الى ساحة محافظة سلفيت لإيقاد شعلة الإنطلاقة.
وتحدث اللواء د. توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: أن الشعلة أوقدت اليوم وروح القادة العظام ابو عمار وابوجهاد وابو اياد تحرسكم ومعكم يحتفلون بهذه المناسبة حتى يروا أن الشعلة لن تنطفئ والشعلة لفتح مُشعلة دائما الى ان يتحقق الانتصار بزوال الاحتلال، واضاف ان هذا الحشد اليوم جاء ليبايع قادته التاريخيين وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وقال: "أن الذين اختطفوا جزءاً من شعبنا، وأختطفوا غزة العزة والكرامة نقول لهم أن غزة ستعود الى حضن الوطن وسيخسئ الخاسئون"، مضيفاً الى اللذين أسمى أمنياتهم الصلاة في المقاطعة فأسمى أمانينا أن نصلي في المسجد الأقصى، وأن هذ الوطن محروس بأبطال المؤسسة الأمنية وشعب فلسطين العظيم.
واضاف اللواء الطيرواي أن من يعتقد ان حركة فتح بها وهنّ هو واهم، ومن يعتقد أن هنالك خلافات بين قادتها فهو واهم، نحن نحتكم للمؤسسة، فمؤسسة المركزية و الثوري والأقاليم و المناطق وكافة الأطر الحركية هي الحكم، وهي التي تقرر ولا احد غيرها يقرر تحت مظلة رئيس الحركة الرئيس محمود عباس "أبو مازن".
وفي رسالة وجهها اللواء الطيراوي الى من يحاول تسريب الأراضي، وكل من يتعاون مع الاحتلال، نقول لهم أن رؤوسكم مباحه وأن لم يكن اليوم سيكون غداً وأن غداً لناظره لقريب، والاخرون الذين تآمروا على الأرض واعتقدو ان هذه الارض ليست مقدسة، فأرضنا كعرضنا مقدسة كالقدس، وعليهم أن يفهموا أن الوصول اليهم في الوقت المناسب، ولكل من تآمر على الشعب وعلى الحركة سيتم محاسبة.
وأوضح اللواء الطيراوي أن المرحلة خطيرة والقيادة ستكون لقيادة فتح في الميدان بالتعاون مع مؤسسات السلطة، مؤكداً أن الشهداء الذين سقطوا هم أكرم منا جميعاً، وهم قدوة لنا ونبراس لنا وتاج على رؤوسنا وأسرانا الأبطال أنتم مشاعل الحرية وستكون بيننا أن شاء الله.
وبدورة توجه اللواء د. عبد الله كيمل محافظ سلفيت: بالتحية لكل المشاكرين من ابناء الحركة والمؤسسة والأمنية، وقال: " أننا اليوم نستذكر الشهداء الأكرم منا جميعاً وعلى رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار" وأسرانا البواسل، نستذكر عذاباتهم المتحدية للإحتلال فهم المؤمنين بحتمية الإنتصار، واضاف نقف اليوم لنجدد العهد مع الشهداء ونجدد القسم مع الرمز الشهيد ياسر عرفات، ونجدد العهد مع رئيس حركة فتح محمود عباس "أبو مازن" ونجدد العهد مع القيادة الفتحاوية الراسخة خلف الرئيس الذي يقود معركة الثوابت ضد الإدارة الأمركية وضد اسرائيل".
وأكد اللواء كيمل أن كل المتآمرين ضد الشعب الفلسطيني سواء صفقة ترامب وغيرها من الصفقات ويبحثون عن دويلة في غزة، ان هذه الصفقات لن تمر، مضيفاً أن الشعب الذي حمل لواء الحرية والإستقلال لم يناضل من أجل دويلة صغيرة في غزة،! بل من أجل نيل الحرية في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، مشيراً ان هذه الحركة المناضلة وهي صمام الامان للشعب الفلسطيني ولمشروع الشعب الفلسطيني ومشروع الشهداء و الأسرى والمناضلين، وستستمر هذه الحركة بنضالها من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وأن الشعب الفلسطيني عصي على الكسر وسينتصر حتماً وارادتنا لن تنكسر.
وشارك في المسيرة عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال حماد، وأمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد واعضاء لجنة الإقليم، وقائد منطقة سلفيت العميد اركان حرب إيهاب السعيدني ومدراء وقادة المؤسسات الأمنية والرسمية والأهلية، ورؤساء البلديات والمجالس القروية، وامناء سر المناطق التنظيمية والمكاتب الحركية والشبيبة والمرأة وكافة كادر الحركة، والأسرى المحررين، والنقابات والاتحادات، وجمع غفير من أهالي محافظة سلفيت.
نظمت اليوم الثلاثاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إقليم سلفيت مسيرة جماهيرية حاشدة بمناسبة إنطلاقة الثورة الفلسطينية جابت شوارع المدينة وصولاً الى ساحة محافظة سلفيت لإيقاد شعلة الإنطلاقة في الذكرى الـ55، وأنطلقت المسيرة بالعروض العسكرية من المؤسسة الأمنية وحملة البيارق والمشاعل الـ 55 والفرقة الموسيقية العسكرية والكشافة والخيالة من دوار الإستقلال وصولاً الى ساحة محافظة سلفيت لإيقاد شعلة الإنطلاقة.
وتحدث اللواء د. توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: أن الشعلة أوقدت اليوم وروح القادة العظام ابو عمار وابوجهاد وابو اياد تحرسكم ومعكم يحتفلون بهذه المناسبة حتى يروا أن الشعلة لن تنطفئ والشعلة لفتح مُشعلة دائما الى ان يتحقق الانتصار بزوال الاحتلال، واضاف ان هذا الحشد اليوم جاء ليبايع قادته التاريخيين وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وقال: "أن الذين اختطفوا جزءاً من شعبنا، وأختطفوا غزة العزة والكرامة نقول لهم أن غزة ستعود الى حضن الوطن وسيخسئ الخاسئون"، مضيفاً الى اللذين أسمى أمنياتهم الصلاة في المقاطعة فأسمى أمانينا أن نصلي في المسجد الأقصى، وأن هذ الوطن محروس بأبطال المؤسسة الأمنية وشعب فلسطين العظيم.
واضاف اللواء الطيرواي أن من يعتقد ان حركة فتح بها وهنّ هو واهم، ومن يعتقد أن هنالك خلافات بين قادتها فهو واهم، نحن نحتكم للمؤسسة، فمؤسسة المركزية و الثوري والأقاليم و المناطق وكافة الأطر الحركية هي الحكم، وهي التي تقرر ولا احد غيرها يقرر تحت مظلة رئيس الحركة الرئيس محمود عباس "أبو مازن".
وفي رسالة وجهها اللواء الطيراوي الى من يحاول تسريب الأراضي، وكل من يتعاون مع الاحتلال، نقول لهم أن رؤوسكم مباحه وأن لم يكن اليوم سيكون غداً وأن غداً لناظره لقريب، والاخرون الذين تآمروا على الأرض واعتقدو ان هذه الارض ليست مقدسة، فأرضنا كعرضنا مقدسة كالقدس، وعليهم أن يفهموا أن الوصول اليهم في الوقت المناسب، ولكل من تآمر على الشعب وعلى الحركة سيتم محاسبة.
وأوضح اللواء الطيراوي أن المرحلة خطيرة والقيادة ستكون لقيادة فتح في الميدان بالتعاون مع مؤسسات السلطة، مؤكداً أن الشهداء الذين سقطوا هم أكرم منا جميعاً، وهم قدوة لنا ونبراس لنا وتاج على رؤوسنا وأسرانا الأبطال أنتم مشاعل الحرية وستكون بيننا أن شاء الله.
وبدورة توجه اللواء د. عبد الله كيمل محافظ سلفيت: بالتحية لكل المشاكرين من ابناء الحركة والمؤسسة والأمنية، وقال: " أننا اليوم نستذكر الشهداء الأكرم منا جميعاً وعلى رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار" وأسرانا البواسل، نستذكر عذاباتهم المتحدية للإحتلال فهم المؤمنين بحتمية الإنتصار، واضاف نقف اليوم لنجدد العهد مع الشهداء ونجدد القسم مع الرمز الشهيد ياسر عرفات، ونجدد العهد مع رئيس حركة فتح محمود عباس "أبو مازن" ونجدد العهد مع القيادة الفتحاوية الراسخة خلف الرئيس الذي يقود معركة الثوابت ضد الإدارة الأمركية وضد اسرائيل".
وأكد اللواء كيمل أن كل المتآمرين ضد الشعب الفلسطيني سواء صفقة ترامب وغيرها من الصفقات ويبحثون عن دويلة في غزة، ان هذه الصفقات لن تمر، مضيفاً أن الشعب الذي حمل لواء الحرية والإستقلال لم يناضل من أجل دويلة صغيرة في غزة،! بل من أجل نيل الحرية في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، مشيراً ان هذه الحركة المناضلة وهي صمام الامان للشعب الفلسطيني ولمشروع الشعب الفلسطيني ومشروع الشهداء و الأسرى والمناضلين، وستستمر هذه الحركة بنضالها من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وأن الشعب الفلسطيني عصي على الكسر وسينتصر حتماً وارادتنا لن تنكسر.
وشارك في المسيرة عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال حماد، وأمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد واعضاء لجنة الإقليم، وقائد منطقة سلفيت العميد اركان حرب إيهاب السعيدني ومدراء وقادة المؤسسات الأمنية والرسمية والأهلية، ورؤساء البلديات والمجالس القروية، وامناء سر المناطق التنظيمية والمكاتب الحركية والشبيبة والمرأة وكافة كادر الحركة، والأسرى المحررين، والنقابات والاتحادات، وجمع غفير من أهالي محافظة سلفيت.

التعليقات