القوى الوطنية بالضفة تؤكد على أهمية التصدي لجرائم الاحتلال المتصاعدة

القوى الوطنية بالضفة تؤكد على أهمية التصدي لجرائم الاحتلال المتصاعدة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعا قيادياً بحثت فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي. 

وأكدت القوى في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على أهمية التصدي لجرائم الاحتلال والمتصاعدة والمتواصلة وخاصة ما يتعلق بالاعلان عن الاف الوحدات الاستيطانية الاستعمارية وقرارات بتسجيل الملكية للمستوطنين في وزارات الاحتلال لشرعنة سرقة ونهب الاراضي واقامة المستوطنات الاستعمارية في ظل موقف الادارة الامريكية الذي يعطي الضوء الاخضر للاحتلال للاستمرار في محاولة فرض الوقائع على الارض وخاصة في ظل تصريحات وزير الخارجية الامريكي التي تتحدث عن شرعنة الاستيطان

وفيما يلي نص البيان: 

اولا ً:تتوجه القوى بالتحية الى كل جماهير شعبنا المناضل والصامد في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي كل مخيمات اللجوء والشتات والمتمسك بحقوقه وثوابته والمتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

وتهنئ جماهير شعبنا بمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة آملين ان يكون هذا العام عام انهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري ونيل شعبنا لحقوقه بالحرية والاستقلال .

كما وتهنئ حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) وقياداتها ورئيسها الرئيس ابو مازن بذكرى الانطلاقة المجيدة وكل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي نقلت شعبنا من بؤس اللجوء والتشرد ومحاولات التعامل مع قضيتنا الوطنية كقضية اعاشية واغاثية الى شعب ثائر بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا له قضية وطنية ونضال ومقاومة مستمرة في سبيل تحقيق حقوقه بالحرية والاستقلال ونيل باقي الحقوق في العودة واقامة الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها مستذكرين شهداء واسرى وجرحى المسيرة مسيرة النضال والعطاء وفي المقدمة الشهيد الخالد ياسر عرفات وكل قادة ورموز وكوادر فصائل المقاومة الفلسطينية .

ثانياً: تؤكد القوى على أهمية التصدي لجرائم الاحتلال والمتصاعدة والمتواصلة وخاصة ما يتعلق بالاعلان عن الاف الوحدات الاستيطانية الاستعمارية وقرارات بتسجيل الملكية للمستوطنين في وزارات الاحتلال لشرعنة سرقة ونهب الاراضي واقامة المستوطنات الاستعمارية في ظل موقف الادارة الامريكية الذي يعطي الضوء الاخضر للاحتلال للاستمرار في محاولة فرض الوقائع على الارض وخاصة في ظل تصريحات وزير الخارجية الامريكي التي تتحدث عن شرعنة الاستيطان وضم الاراضي كما جرى مع الضم الغير شرعي وعير القانوني لهضبة الجولان السوري المحتل ومحاولة فرض شريعة الغاب بديلا لكل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي .

ثالثاً: وفي ظل سياسة التصعيد العدوانية وخاصة في مدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية وفرض سياسات العقاب الجماعي وفي ظل التنكيل والاستهداف اليومية لابناء شعبنا داخل المدينة كما يجري في العيسوية وسلوان وشعفاط والبلدة القديمة سواء ما يتعلق بالاستيطان او هدم البيوت والاعتقالات اليومية بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الى المسجد الاقصى المبارك ومنع المصلين المسلمين والمسيحيين من الوصول الى مساجدهم وكنائسهم في مدينة القدس ، الامر الذي يتطلب التمسك الحازم بعدم استثناء القدس ومواطنيها من حقهم في الانتخابات ترشيحا وانتخابا حيث ان الانتخابات التي نتمسك باجرائها كاستحقاق ديمقراطي ودستوري وكمدخل لانهاء الانقسام الفلسطيني في ظل اهمية ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني للتأكيد والاصرار على ان تجري الانتخابات في كل الاراضي المحتلة القدس عاصمة دولتنا والضفة وقطاع غزة واية تصريحات او محاولات لاستثناء القدس تأتي تساوق مع ما يسمى صفقة القرن والموقف الامريكي الصهيوني الهادف لشطب حقوق شعبنا وخاصة حق اللاجئين بالعودة والقدس كعاصمة لدولتنا الفلسطينية المستقلة .

رابعاً: تؤكد القوى ان قيام الاحتلال بسرقة وقرصنة الاموال الفلسطينية تحت ذريعة انها تقدم لعائلات الشهداء والاسرى وما قامت به مؤخرا لاعادة الكرة مرة اخرى بالاعلان عن قطع من اموال الضرائب بدلا من المصروفة للاسرى وعائلات الشهداء وخصم شهري لتشكل هذه الخطوة مجددا تصعيد عدواني واجرامي ضد شعبنا وعائلات الشهداء والاسرى ، مؤكدين اننا سنبقى متمسكين بصرف استحقاقات الشهداء والاسرى كأولوية ورفض هذه السياسات الاجرامية والعدوانية .

خامساً:  تؤكد القوى على اهمية متابعة الاسراع في ترتيب وتغذية الملفات المحولة الى المحكمة الجنائية الدولية في ظل اعلان المدعية العامة عن امكانية فتح تحقيقات بعد انهاء الفحص الاولي واهمية هذا الموقف الذي اكدنا على اهمية المحاكمة الدولية واستنادنا الى قرارات القانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات المحكمة بهدف وضع حد للافلات من العقاب على هذه الجرائم المتصاعدة وقطع الطريق على مواصلتها .

سادساً: تحذر القوى من محاولات الاحتلال لبيع الوهم بالحديث عن حلول اغاثية لشعبنا من قبل الاحتلال في قطاع غزة والخطوات الهادفة الى محاولة تكريس الانقسام الفلسطيني والوصول الى انفصال في ظل بناء المشفى الامني العسكري الامريكي على الحدود الشمالية لقطاع غزة والترويج لامكانية بناء جزيرة تضم مطار وميناء تحت سيطرة الاحتلال والان الحديث عن تهدئة تستمر لسنوات طويلة مقابل المقايضة بقضايا اغاثية وانسانية ، ونحن هنا نؤكد ان اية حلول لابد ان تستند الى قطع الطريق على الاحتلال بالتمسك بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية والتمسك بالتمثيل الفلسطيني الرسمي سواء من خلال منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا او عن طريق المؤسسات الرسمية في اطار السلطة الوطنية الفلسطينية ووزراتها حتى نمضي قدما بموقف موحد للتصدي وافشال مخططات الاحتلال واعداء شعبنا بهدف المساس بحقوقنا وثوابتنا المعمدة بسيل من الدماء الزكية التي ضحت في سبيل الحفاظ على قضيتنا الوطنية .

سابعاً: تؤكد القوى على اهمية المضي بالتصدي لكل جرائم الاحتلال سواء ما يتعلق باهمية توسيع مقاومتنا الشعبية ضد الاستيطان والحواجز والمستوطنين الاستعماريين الذين يعيثوا فسادا ويقوموا بتكثيف اعتداءاتهم على ابناء شعبنا من خلال العصابات التي تسمى تدفيع الثمن وغيرها وبما يشكل ارهاب ضد شعبنا بالتزامن مع ترتيب وضعنا الداخلي وتنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني بالتخلص من الاتفاقات مع الاحتلال الامنية والاقتصادية والسياسية بما فيها سحب الاعتراف بالاحتلال الذي لا يعترف بالدولة الفلسطينية ، ودعم كل اشكال المقاطعة وفرض العزلة على الاحتلال وخاصة منع بضائعه من الدخول الى اراضينا ودعم حركة المقاطعة الدولية التي نؤكد على اسنادها ودورها على الرغم من كل محاولات الادارة الامريكية والاحتلال للمساس بنجاحاتها وتخويف المشاركين فيها، مع اهمية التأكيد على رفض التطبيع العربي المجاني مع الاحتلال لبعض الدول العربية المرفوض والضار لقضايا شعبنا.

ثامناً: تؤكد القوى على مواقفها بالرفض المطلق لاي محاولات تحاول فرض شروط التمويل التي تمس بحقوق شعبنا ونضاله حيث ان استهداف مؤسسات العمل الاهلي الفلسطيني ومحاولات الاحتلال لالصاق تهم ما يسمى الارهاب هي محاولة بائسة لوسم نضال شعبنا بما يسمى الارهاب وهو الحق المكفول بكل قرارات الشرعية الدولية مؤكدين على موقفنا الثابت بالدعم والاسناد للدور الوطني والمجتمعي للمؤسسات الاهلية واستقلال عملها ورفض كل تلك المحاولات الخبيثة التي تحاول فرض شروط لهذا االتمويل .

تاسعاً: تتوجه القوى بالتحية الى اسرانا ومعتقلينا الابطال في زنازين الاحتلال محملين الاحتلال مسؤولية تداعيات استمرار اضراب الاسير البطل احمد زهران الذي تجاوز اضرابه المئة يوم وبما يعكس مساسا خطيرا بوضعه الصحي وكذلك الاسرى المرضى والتي تشارف اوضاعهم على الخطر مثل ما يتعرض له الاسير المسن موفق عروق والاسير البطل فؤاد الشوبكي نتاج الاهمال الطبي المتعمد .

التعليقات