مفوضية التعبئة والتنظيم بـ"فتح" تصدر بياناً بمناسبة الذكرى 55 لانطلاقة الثورة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بياناً بمناسبة الذكرى 55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية.
أصدرت مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بياناً بمناسبة الذكرى 55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية.
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
في ذكرى انطلاقتنا المجيدة نتوجه بتحية اجلال وإكبار لارواح كل الشهداء والقادة المؤسسين وعلى رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات،وللاسرى في معتقلات الاحتلال،وللجرحى الذين خاضوا المعارك والمواجهات مع المحتل،من اجل دحره عن أرضنا،وتحقيق حرية شعبنا واستقلاله .
في هذه الذكرى نؤكد على بذل كل الجهود والطاقات من اجل الحفاظ على عروبة وفلسطينية القدس،عاصمة دولتنا الابدية،ونؤكد تمسكنا بأن تجري فيها الانتخابات ترشيحاً وتصويتاً،بعيداً عن تدخل المحتل،الذي تعمل القيادة بكل الامكانات،لتجنيد ضغط دولي على اسرائيل من اجل عدم عرقلة اجراء الانتخابات،التي نريدها ان تنجز،كي نتغلب على الانقسام الذي احدثته حركة حماس،عن سبق اصرار وأفشلت كل المحاولات لانهائه.
يحتفي شعبنا بذكرى انطلاقة ثورته التي فجرتها حركة فتح في الاول من كانون ثاني عام 1965،وهو مازال يواجه العقبات والمواقف العدائية التي تتخذها الادارة الامريكية،لصالح اسرائيل ودعماً لاحتلالها،وتغطية لجرائمها التي ترتكبها كل يوم،بحق ابناء شعبنا،قتلاً واعتقالاً،ومصادرة أرض وتهديدات بضم الاغوار،وكامل المنطقة المساه ( c) من الضفة،إضافة الى تكريس حواجز الاذلال والقهر وفتح شوارع للمستوطنات من اراضينا الزراعية ومد وإقامة جدران عزل ونهب جديدة،فبعد قرار ترامب بإعتبار القدس عاصمة لاسرائيل،جاء قرار وزير خارجيته بومبيو،اعتبار المستوطنات مشروعه وغير مخالفة للقانون الدولي دون التفات لقرار مجلس الامن رقم 2334 ولا لمبادئ القانون الدولي التي تعتبر الاستيطان جريمة حرب اذ لايجوز نقل سكان من دولة الاحتلال الى الاراضي التي قامت بإحتلالها ابدأ.
نواجه صلف اسرائيل التي تتفنن بسن القوانين على مزاج متطرفيها.
قانون القومية الذي تريد عبره ان تكرس اسرائيل دوله دينية لاوجود لابناء الارض الاصليين فيها نواجه العداء السافر للادارة الامريكية في ظل وضع عربي مفكك، دول منشغلة بأوضاعها الداخلية المتصارعة واخرى مد يد "الصداقة "لاسرائيل قبل ان تتخلى اسرائيل عن احتلالها،وتعيد لشعبنا حقوقه الثابته المشروعه،وفق ما اشترطت مبادرة السلام العربية ونواجه ذلك أيضاً في ظل وضع دولي،يكتفي بانتقاد جرائم اسرائيل وتكرار اعلان تمسكه بحل الدولتين،دون ان ينتقل خطوة عملية على هذا الطريق باعلان اعترافه الرسمي بالدولة الفلسطينية المستقلة، ونواجهه كذلك،ونحن نعاني جراء الانقلاب والانقسام الذي تصر على استمراره حركة حماس بعدم استجابتها لنداءات الوحدة والشراكة على اسس وطنية وديمقراطية حددها اتفاق القاهرة عام 2017 وبعدم احترامها للقيم الوطنية،وبهجومها الاعلامي المستمر ضد حركة فتح وضد قيادة شعبنا وضد منظمة التحرير الفلسطينية التي يعترف بها العالم كله ممثلاً شرعياً وحيداً لشعبنا وقضيتنا،التي أحالتها عبر التضحيات والنضالات الطويلة من قضية لاجئين الى قضية سياسية ذات مضمون وحقوق واضحة ثابتة،تقضي بتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالصراع مع اسرائيل ،وفي مقدمتها القرار رقم 194،الذي ينص على إعادة اللاجيئين الى الاراضي التي اخلوا منها بالقوة والقتل والارهاب وتعويضهم عن كل ماعانوه وفقدوه نتيجة ذلك .
نواجه كل ذلك ونحن متمسكون بأهداف شعبنا ومنطلقات حركتنا التي جاءت لتحقيق اهداف شعبنا وانتزاع حقوقه التي تؤكد عليها في كل مناسبة قرارات الجمعية العامة ومجلس الامن ،وادارة ومواقف حكومات الدول وبرلماناتها.
نتمسك بالاهداف ونعمل جاهدين لاستنهاض التنظيم دوماًوشحذ همة الاعضاء والانصار لمواصلة العمل على كافة الاصعدة لخدمة ابناء شعبنا واهدافه ولحل اشكالاتهم والتغلب على مصاعبهم والتصدي لكل الاخطار التي تواجههم ...
نواصل عقد مؤتمرات الاقاليم ،ونعقد الجلسات والاجتماعات مع الجماهير وفي الميدان ،والتمسك بقواعد المسلكية التي تضمن الآداء الاسلم الكفيل بتحقيق الانجازات والنجاح.
في هذه الذكرى المجيده،ونستذكر اليوم المبادرة الشجاعة لحركتنا بإطلاق الرصاصة الاولى وتفجير نفق عيلبون،ونستذكر الروح المقدامة لقادة الحركة المؤسسيين الذين اخذوا على عاتقهم مسؤولية بدء الهجوم في ظل اجواء عربية ودولية لم تكن مواتيه.
لكن القادة المبادرين حفروا الصخر وواصلوا الفعل في الاتجاهات كافة،جذبوا احرار العالم ونسجوا خيوط التحالف مع الدول المعادية للاستعمار والاحتلال والمناصرة للحرية والسلام و القوى التحرر في كل مكان ونظموا واستقطبوا الشباب خارج الوطن وداخله للانخراط في صفوف الثورة والتصدي لدولة الاحتلال وجيشها الذي اذاقته الثورة طعم الهزيمة عام 1968 في معركة الكرامة الخالدة وواصلت في كل المراحل من جنوب لبنان وصموداً في بيروت التي حوصرت ثمانية وثمانين يوماً مروراً بانتفاضة شعبنا عام 1987 وهبة النفق وانتفاضة الاقصى،والمواجهة المستمرة بكل الاشكال في الميدان وفي المحافل الدولية التي أقرت فلسطين عضواً مراقباً،ويجري العمل وبتواصل الجهد للاعتراف بها دولة عضو،كامل العضوية ،وفي هذا الصدد فقد حققت القيادة بجهدها الدبلوماسي والسياسي الذي لايتوقف برئاسة الاخ ابو مازن عدداً من الانجازات،حيث رفعت العلم الفلسطيني امام مبنى الامم المتحدة بجانب اعلام الدول الاخرى،ونجحت في قيادة مجموعه 77+ الصين،التي تضم 134 دولة أكثر من مئة دولة ونجحت في استصدار قرار لصالح استمرار عمل وكالة الغوث صوتت لصالحه 177 دولة ولم تعارضه سوى الولايات المتحدة واسرائيل،واستصدرت قراراً من مجلس حقوق الانسان بأغلبية 165 دولة ونجحت في استصدار قرار من المحكمة الاوروبية بإعتبار بضائع المستوطنات مرفوضه ويتم وسمها لتصنيفها وتمييزها.
واستصدرت بفعل تواصلها وعملها الدائب مع محكمة الجنايات الدولية قرار متابعة جرائم الحرب الاسرائيلية ضد شعبنا في فلسطين،وتواصل خوض معركتها السياسية والقانونية في الساحة الدولية بلا كلل.
في هذه الذكرى الخالدة دوماً مازلنا قادة وكادر على العهد حتى انجاز استقلال دولتنا وتقرير مصير شعبنا وإعادة لاجئينا الى بياراتهم ومدنهم وبلداتهم التي يحلمون بها ليلاً ونهاراً ،ويتحدث عن سحرها الكبار والصغار.
مازالت ارادتنا قوية وتمسكنا بكل اشكال النضال وبالمقاومة الشعبية مستمراً،حتى يرفع علم فلسطين على اسوار ومساجد وكنائس القدس شبل من اشبالنا وزهرة من زهراتنا ،رغم انف اسرائيل وانف حليفها ترامب والادارة الامريكية .
في هذه الذكرى نجدد العهد القسم واننا على الدرب سائرون.
في هذه الذكرى نؤكد على بذل كل الجهود والطاقات من اجل الحفاظ على عروبة وفلسطينية القدس،عاصمة دولتنا الابدية،ونؤكد تمسكنا بأن تجري فيها الانتخابات ترشيحاً وتصويتاً،بعيداً عن تدخل المحتل،الذي تعمل القيادة بكل الامكانات،لتجنيد ضغط دولي على اسرائيل من اجل عدم عرقلة اجراء الانتخابات،التي نريدها ان تنجز،كي نتغلب على الانقسام الذي احدثته حركة حماس،عن سبق اصرار وأفشلت كل المحاولات لانهائه.
يحتفي شعبنا بذكرى انطلاقة ثورته التي فجرتها حركة فتح في الاول من كانون ثاني عام 1965،وهو مازال يواجه العقبات والمواقف العدائية التي تتخذها الادارة الامريكية،لصالح اسرائيل ودعماً لاحتلالها،وتغطية لجرائمها التي ترتكبها كل يوم،بحق ابناء شعبنا،قتلاً واعتقالاً،ومصادرة أرض وتهديدات بضم الاغوار،وكامل المنطقة المساه ( c) من الضفة،إضافة الى تكريس حواجز الاذلال والقهر وفتح شوارع للمستوطنات من اراضينا الزراعية ومد وإقامة جدران عزل ونهب جديدة،فبعد قرار ترامب بإعتبار القدس عاصمة لاسرائيل،جاء قرار وزير خارجيته بومبيو،اعتبار المستوطنات مشروعه وغير مخالفة للقانون الدولي دون التفات لقرار مجلس الامن رقم 2334 ولا لمبادئ القانون الدولي التي تعتبر الاستيطان جريمة حرب اذ لايجوز نقل سكان من دولة الاحتلال الى الاراضي التي قامت بإحتلالها ابدأ.
نواجه صلف اسرائيل التي تتفنن بسن القوانين على مزاج متطرفيها.
قانون القومية الذي تريد عبره ان تكرس اسرائيل دوله دينية لاوجود لابناء الارض الاصليين فيها نواجه العداء السافر للادارة الامريكية في ظل وضع عربي مفكك، دول منشغلة بأوضاعها الداخلية المتصارعة واخرى مد يد "الصداقة "لاسرائيل قبل ان تتخلى اسرائيل عن احتلالها،وتعيد لشعبنا حقوقه الثابته المشروعه،وفق ما اشترطت مبادرة السلام العربية ونواجه ذلك أيضاً في ظل وضع دولي،يكتفي بانتقاد جرائم اسرائيل وتكرار اعلان تمسكه بحل الدولتين،دون ان ينتقل خطوة عملية على هذا الطريق باعلان اعترافه الرسمي بالدولة الفلسطينية المستقلة، ونواجهه كذلك،ونحن نعاني جراء الانقلاب والانقسام الذي تصر على استمراره حركة حماس بعدم استجابتها لنداءات الوحدة والشراكة على اسس وطنية وديمقراطية حددها اتفاق القاهرة عام 2017 وبعدم احترامها للقيم الوطنية،وبهجومها الاعلامي المستمر ضد حركة فتح وضد قيادة شعبنا وضد منظمة التحرير الفلسطينية التي يعترف بها العالم كله ممثلاً شرعياً وحيداً لشعبنا وقضيتنا،التي أحالتها عبر التضحيات والنضالات الطويلة من قضية لاجئين الى قضية سياسية ذات مضمون وحقوق واضحة ثابتة،تقضي بتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالصراع مع اسرائيل ،وفي مقدمتها القرار رقم 194،الذي ينص على إعادة اللاجيئين الى الاراضي التي اخلوا منها بالقوة والقتل والارهاب وتعويضهم عن كل ماعانوه وفقدوه نتيجة ذلك .
نواجه كل ذلك ونحن متمسكون بأهداف شعبنا ومنطلقات حركتنا التي جاءت لتحقيق اهداف شعبنا وانتزاع حقوقه التي تؤكد عليها في كل مناسبة قرارات الجمعية العامة ومجلس الامن ،وادارة ومواقف حكومات الدول وبرلماناتها.
نتمسك بالاهداف ونعمل جاهدين لاستنهاض التنظيم دوماًوشحذ همة الاعضاء والانصار لمواصلة العمل على كافة الاصعدة لخدمة ابناء شعبنا واهدافه ولحل اشكالاتهم والتغلب على مصاعبهم والتصدي لكل الاخطار التي تواجههم ...
نواصل عقد مؤتمرات الاقاليم ،ونعقد الجلسات والاجتماعات مع الجماهير وفي الميدان ،والتمسك بقواعد المسلكية التي تضمن الآداء الاسلم الكفيل بتحقيق الانجازات والنجاح.
في هذه الذكرى المجيده،ونستذكر اليوم المبادرة الشجاعة لحركتنا بإطلاق الرصاصة الاولى وتفجير نفق عيلبون،ونستذكر الروح المقدامة لقادة الحركة المؤسسيين الذين اخذوا على عاتقهم مسؤولية بدء الهجوم في ظل اجواء عربية ودولية لم تكن مواتيه.
لكن القادة المبادرين حفروا الصخر وواصلوا الفعل في الاتجاهات كافة،جذبوا احرار العالم ونسجوا خيوط التحالف مع الدول المعادية للاستعمار والاحتلال والمناصرة للحرية والسلام و القوى التحرر في كل مكان ونظموا واستقطبوا الشباب خارج الوطن وداخله للانخراط في صفوف الثورة والتصدي لدولة الاحتلال وجيشها الذي اذاقته الثورة طعم الهزيمة عام 1968 في معركة الكرامة الخالدة وواصلت في كل المراحل من جنوب لبنان وصموداً في بيروت التي حوصرت ثمانية وثمانين يوماً مروراً بانتفاضة شعبنا عام 1987 وهبة النفق وانتفاضة الاقصى،والمواجهة المستمرة بكل الاشكال في الميدان وفي المحافل الدولية التي أقرت فلسطين عضواً مراقباً،ويجري العمل وبتواصل الجهد للاعتراف بها دولة عضو،كامل العضوية ،وفي هذا الصدد فقد حققت القيادة بجهدها الدبلوماسي والسياسي الذي لايتوقف برئاسة الاخ ابو مازن عدداً من الانجازات،حيث رفعت العلم الفلسطيني امام مبنى الامم المتحدة بجانب اعلام الدول الاخرى،ونجحت في قيادة مجموعه 77+ الصين،التي تضم 134 دولة أكثر من مئة دولة ونجحت في استصدار قرار لصالح استمرار عمل وكالة الغوث صوتت لصالحه 177 دولة ولم تعارضه سوى الولايات المتحدة واسرائيل،واستصدرت قراراً من مجلس حقوق الانسان بأغلبية 165 دولة ونجحت في استصدار قرار من المحكمة الاوروبية بإعتبار بضائع المستوطنات مرفوضه ويتم وسمها لتصنيفها وتمييزها.
واستصدرت بفعل تواصلها وعملها الدائب مع محكمة الجنايات الدولية قرار متابعة جرائم الحرب الاسرائيلية ضد شعبنا في فلسطين،وتواصل خوض معركتها السياسية والقانونية في الساحة الدولية بلا كلل.
في هذه الذكرى الخالدة دوماً مازلنا قادة وكادر على العهد حتى انجاز استقلال دولتنا وتقرير مصير شعبنا وإعادة لاجئينا الى بياراتهم ومدنهم وبلداتهم التي يحلمون بها ليلاً ونهاراً ،ويتحدث عن سحرها الكبار والصغار.
مازالت ارادتنا قوية وتمسكنا بكل اشكال النضال وبالمقاومة الشعبية مستمراً،حتى يرفع علم فلسطين على اسوار ومساجد وكنائس القدس شبل من اشبالنا وزهرة من زهراتنا ،رغم انف اسرائيل وانف حليفها ترامب والادارة الامريكية .
في هذه الذكرى نجدد العهد القسم واننا على الدرب سائرون.

التعليقات