العربية الفلسطينية تهنئ حركة فتح بانطلاقتها 55
رام الله - دنيا الوطن
هنأ رامي فرج الله ، مسئول الإعلام للجبهة العربية الفلسطينية بالمحافظة الوسطى، حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بانطلاقتها 55 التي تصادف غداً الأربعاء، مؤكداً أن علاقات وطيدة تربط بين الجبهة ، وفتح منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية في الستينيات، مضيفاً أن " قوتنا من قوة فتح، وقوة فتح من قوتنا".
وأبرق بخالص تهانيه إلى د. أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، و رئيس دائرة شئون اللاجئين بمناسبة انطلاقتي فتح، والثورة الفلسطينية المعاصرة، مطمئناً على صحة الرئيس عباس الشرعي، متمنياً له دوام الصحة و العافية، والعمر المديد، داعياً الله عز وجل أن يمد في عمر الرئيس عباس، و يحقق حلم المشروع الوطني الفلسطيني الذي طالما حلم به الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وقال فرج الله : " فتح هي أم الجماهير، و مازالت"، مضيفاً: " لا يستطيع كائن من كان أن يشطب سجلاً وطنياً حافلاً بالنضال ضد الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً عمق العلاقات بين الجبهة العربية الفلسطينية، وحركة فتح، لافتاً إلى أن الفصيلين المنضويين تحت مظلة الشرعية الفلسطينية ناضلا جنباً إلى جنب من أجل التحرير، و تقرير المصير، داعياً المولى تعالى أن يحفظ فلسطين ورئيسها و شعبها، و يأتي العام القادم بمشيئته وقد تحررت الأرض الفلسطينية، و أقيمت الدولة المستقلة، و عاصمتها القدس الشريف، ورفع العلم الفلسطيني على مآذنها وكنائسها.
هنأ رامي فرج الله ، مسئول الإعلام للجبهة العربية الفلسطينية بالمحافظة الوسطى، حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بانطلاقتها 55 التي تصادف غداً الأربعاء، مؤكداً أن علاقات وطيدة تربط بين الجبهة ، وفتح منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية في الستينيات، مضيفاً أن " قوتنا من قوة فتح، وقوة فتح من قوتنا".
وأبرق بخالص تهانيه إلى د. أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، و رئيس دائرة شئون اللاجئين بمناسبة انطلاقتي فتح، والثورة الفلسطينية المعاصرة، مطمئناً على صحة الرئيس عباس الشرعي، متمنياً له دوام الصحة و العافية، والعمر المديد، داعياً الله عز وجل أن يمد في عمر الرئيس عباس، و يحقق حلم المشروع الوطني الفلسطيني الذي طالما حلم به الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وقال فرج الله : " فتح هي أم الجماهير، و مازالت"، مضيفاً: " لا يستطيع كائن من كان أن يشطب سجلاً وطنياً حافلاً بالنضال ضد الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً عمق العلاقات بين الجبهة العربية الفلسطينية، وحركة فتح، لافتاً إلى أن الفصيلين المنضويين تحت مظلة الشرعية الفلسطينية ناضلا جنباً إلى جنب من أجل التحرير، و تقرير المصير، داعياً المولى تعالى أن يحفظ فلسطين ورئيسها و شعبها، و يأتي العام القادم بمشيئته وقد تحررت الأرض الفلسطينية، و أقيمت الدولة المستقلة، و عاصمتها القدس الشريف، ورفع العلم الفلسطيني على مآذنها وكنائسها.
