تدهور صحة الأسيرين زهران والشوبكي.. وفعاليات تضامنية بالضفة
رام الله - دنيا الوطن
شهدت محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، الأحد، فعالية تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة المضربين عن الطعام والمرضى.
وكانت الفعالية عبارة عن تنظيم سلسلة بشرية، تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال، بعنوان "أسرانا مشاعل حرية".
ورفع المشاركون في السلسلة، صورا للأسرى، ورددوا هتافات تعبر عن تضامنهم مع الحركة الأسيرة.
شهدت محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، الأحد، فعالية تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة المضربين عن الطعام والمرضى.
وكانت الفعالية عبارة عن تنظيم سلسلة بشرية، تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال، بعنوان "أسرانا مشاعل حرية".
ورفع المشاركون في السلسلة، صورا للأسرى، ورددوا هتافات تعبر عن تضامنهم مع الحركة الأسيرة.
ودعوا إلى توسيع قاعدة التضامن مع الأسرى، وعدم تركهم لمصيرهم في سجون الاحتلال.
وسلم المشاركون، مذكرة إلى الصليب الأحمر تطالبه بالتدخل الفوري والعاجل من أجل إطلاق سراح الأسرى جميعا دون قيد أو شرط.
وبهذا الصدد، يواصل الأسير أحمد زهران (42 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل شمال غربي رام الله إضرابه عن الطعام لليوم الـ 98 .
ويعاني الأسير زهران من تدهور خطير ومتسارع، وسط إهمال طبي متعمد من مصلحة السجون الإسرائيلية.
وحذر نادي الأسير الفلسطيني من التدهور الخطير للحالة الصحية للأسير زهران وأنه قد يستشهد في أي لحظة.
وفي ذات السياق، قال الأسير المسنّ فؤاد الشوبكي (80 عاماً)، إنه "لم يعد قادراً على تحمّل الوضع الصحي الذي يعيشه في ظروف السّجن الصعبة"، وفقًا لمحامي هيئة شؤون الأسرى.
وبيّن "المحامي" الذي زار الأسير "الشوبكي" أنه عاش أصعب أيام حياته خلال الأسبوعين الماضيين، إثر خضوعه لعملية جراحية في عينيه.
هذه العملية أدّت إلى الحدّ من حركة الأسير، واعتماده الكلّي على زملائه الأسرى في تلبية احتياجاته اليومية، ما كان له الأثر السيء على حالته النفسية.
وأصدرت المحكمة الإسرائيلية قراراً بتشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، برفض طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير "الشوبكي" الذي تقدّمت به "هيئة الأسرى"، مدّعية "خطورة قضيته وعدم إبدائه النّدم".
كما رفضت المحكمة الإفراج عن الأسير "الشوبكي" في محكمة "ثلثي المدّة" عام 2017.
وسلم المشاركون، مذكرة إلى الصليب الأحمر تطالبه بالتدخل الفوري والعاجل من أجل إطلاق سراح الأسرى جميعا دون قيد أو شرط.
وبهذا الصدد، يواصل الأسير أحمد زهران (42 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل شمال غربي رام الله إضرابه عن الطعام لليوم الـ 98 .
ويعاني الأسير زهران من تدهور خطير ومتسارع، وسط إهمال طبي متعمد من مصلحة السجون الإسرائيلية.
وحذر نادي الأسير الفلسطيني من التدهور الخطير للحالة الصحية للأسير زهران وأنه قد يستشهد في أي لحظة.
وفي ذات السياق، قال الأسير المسنّ فؤاد الشوبكي (80 عاماً)، إنه "لم يعد قادراً على تحمّل الوضع الصحي الذي يعيشه في ظروف السّجن الصعبة"، وفقًا لمحامي هيئة شؤون الأسرى.
وبيّن "المحامي" الذي زار الأسير "الشوبكي" أنه عاش أصعب أيام حياته خلال الأسبوعين الماضيين، إثر خضوعه لعملية جراحية في عينيه.
هذه العملية أدّت إلى الحدّ من حركة الأسير، واعتماده الكلّي على زملائه الأسرى في تلبية احتياجاته اليومية، ما كان له الأثر السيء على حالته النفسية.
وأصدرت المحكمة الإسرائيلية قراراً بتشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، برفض طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير "الشوبكي" الذي تقدّمت به "هيئة الأسرى"، مدّعية "خطورة قضيته وعدم إبدائه النّدم".
كما رفضت المحكمة الإفراج عن الأسير "الشوبكي" في محكمة "ثلثي المدّة" عام 2017.

التعليقات