خريشة: إسرائيل تسير باتجاه توفير تسهيلات إنسانية مقابل تشديد حصار غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال مندوب فلسطين لدى مجلس حقوق الانسان ومنظمات الأمم المتحدة في جنيف، إبراهيم خريشة: إن وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت يسير الان باتجاه طلب تسهيلات لقطاع غزة بما فيها العمال والمستشفى الأمريكي، مقابل تشديد الحصار على الضفة وخنق المنطقة.
وأضاف خريشة، أنه مع احتدام المعركة الانتخابية في اسرائيل سنواجه الكثير من التصريحات المتطرفة، واخرها قرار تمكين المستوطنين من تسجيل أراضٍ فلسطينية داخل مستوطنات الضفة، في سجل الأراضي بوزارة القضاء الإسرائيلية، والذي اعتبره مخالفةً واضحة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ومخالفة لاتفاقية لاهاي.
وأوضح خريشة أن دولة الاحتلال استغلت نهاية العام الجاري والانشغال الدولي، معربا عن أمله أن يكون هناك مواقف من الدول الفاعلة والمؤثرة بإدانة هذا القرار الاسرائيلي ورفضه، لأنه يأتي في اطار الخطة ذات الست نقاط التي أعلنها نتنياهو بما فيها ضم غور الأردن اذا ما فاز في الانتخابات الاسرائيلية القادمة بدعم أمريكي.
ودعا خريشة دول العالم الى تحمل مسؤولياتها اذا كانت ما زالت تؤمن بحل الدولتين، الأمر الذي يتطلب منها اتخاذ اجراءات قانونية وخطوات عملية ازاء انتهاكات دولة الاحتلال لكل القوانين والأعراف الدولية.
وأعلن خريشة أن سيتم التوجه فلسطينيا للجنائية الدولية لاحقاً لمتابعة ملف تسجيل الأراضي من خلال وزارة الخارجية واللجنة المكلفة بالمتابعة مع الجنائية.
وفيما يتعلق بضرورة إعلان قاعدة الشركات العاملة في المستوطنات، توقع خريشة أن تعلن المفوضة السامية لمجلس حقوق الانسان ميشيل باشيليت القائمة في أي لحظة، مشيرا في السياق إلى أن الدورة 43 لمجلس حقوق الانسان ستعقد بعد ثلاثة أشهر، معربا عن أمله أن تكون باشيليت قد أعلنت القائمة.
وشدد خريشة إذا لم تستطع المؤسسات والمنظمات الدولية أن تقوم بالدور الملقى على عاتقها بحماية حقوق الانسان، فعليها أن تغلق أبوابها، لأن الأمر لا يتعلق فقط بفلسطين وإنما بكل المنظومة الدولية.
قال مندوب فلسطين لدى مجلس حقوق الانسان ومنظمات الأمم المتحدة في جنيف، إبراهيم خريشة: إن وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت يسير الان باتجاه طلب تسهيلات لقطاع غزة بما فيها العمال والمستشفى الأمريكي، مقابل تشديد الحصار على الضفة وخنق المنطقة.
وأضاف خريشة، أنه مع احتدام المعركة الانتخابية في اسرائيل سنواجه الكثير من التصريحات المتطرفة، واخرها قرار تمكين المستوطنين من تسجيل أراضٍ فلسطينية داخل مستوطنات الضفة، في سجل الأراضي بوزارة القضاء الإسرائيلية، والذي اعتبره مخالفةً واضحة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ومخالفة لاتفاقية لاهاي.
وأوضح خريشة أن دولة الاحتلال استغلت نهاية العام الجاري والانشغال الدولي، معربا عن أمله أن يكون هناك مواقف من الدول الفاعلة والمؤثرة بإدانة هذا القرار الاسرائيلي ورفضه، لأنه يأتي في اطار الخطة ذات الست نقاط التي أعلنها نتنياهو بما فيها ضم غور الأردن اذا ما فاز في الانتخابات الاسرائيلية القادمة بدعم أمريكي.
ودعا خريشة دول العالم الى تحمل مسؤولياتها اذا كانت ما زالت تؤمن بحل الدولتين، الأمر الذي يتطلب منها اتخاذ اجراءات قانونية وخطوات عملية ازاء انتهاكات دولة الاحتلال لكل القوانين والأعراف الدولية.
وأعلن خريشة أن سيتم التوجه فلسطينيا للجنائية الدولية لاحقاً لمتابعة ملف تسجيل الأراضي من خلال وزارة الخارجية واللجنة المكلفة بالمتابعة مع الجنائية.
وفيما يتعلق بضرورة إعلان قاعدة الشركات العاملة في المستوطنات، توقع خريشة أن تعلن المفوضة السامية لمجلس حقوق الانسان ميشيل باشيليت القائمة في أي لحظة، مشيرا في السياق إلى أن الدورة 43 لمجلس حقوق الانسان ستعقد بعد ثلاثة أشهر، معربا عن أمله أن تكون باشيليت قد أعلنت القائمة.
وشدد خريشة إذا لم تستطع المؤسسات والمنظمات الدولية أن تقوم بالدور الملقى على عاتقها بحماية حقوق الانسان، فعليها أن تغلق أبوابها، لأن الأمر لا يتعلق فقط بفلسطين وإنما بكل المنظومة الدولية.

التعليقات