بعدد يناير 2020 لمجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية.. وصفات تقليدية "تُطيل" أعمار البشرية
رام الله - دنيا الوطن
تطل مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" على قرائها في عدد يناير 2020، بملف خاص تحت عنوان "الصحة والعافية". يضم هذا العدد موضوعات شتى تركز على جوانب مهمة من صحة الإنسان النفسية والذهنية والبدنية؛ يتقدمها تحقيق معمَّق عن الألم وطرائق علاجه الحديثة؛ يَليه موضوع آخر يكشف عجائب الجراثيم في أحشائنا؛ ثم آخر يلقي الضوء على وصفات سحرية لعمر مديد؛ فآخر يسبر أغوار رياضة اليوغا.
رحلة بين عوالم الألم.. والأمل
تَستهل المجلة تحقيقاتها بموضوع عن الجهود التي يبذلها العلماء سعيًا لكشف أسرار الألم ومحاولة البحث عن طرائق جديدة "داخلية" للقضاء عليه أو تسكينه قدر الإمكان. إذ يعاني ملايين الأشخاص حول العالم حالات كثيرة يتحول فيها الألم من مجرد نتيجة أو عَرَض من الأعراض إلى مرض مزمن بحد ذاته. فهل ينجح العلماء في درء هذا البلاء؟
جراثيم ضارة.. نافعة
ويكشف العدد عبر تحقيق شائق خفايا الجراثيم التي تستوطن أجسامنا بأعداد تفوق التوقعات، منذ مرحلة الولادة وحتى الشيخوخة. إذ تؤدي هذه الكائنات الدقيقة أدوارا جلية في حفظ صحتنا من الأمراض، ولها تأثير مذهل في شكلنا وسلوكنا وتفكيرنا.. بل حتى في طِباعنا وأمزجتنا.
أسرار العمر المديد
وتتبع المجلة رحلة الكاتب "دان بيتنر"، الذي ظل منذ 14 عامًا يجوب بقاع العالم بحثًا عن المعمّرين وعن أسرار أعمارهم الطويلة التي تتجاوز المئة. ويركز التحقيق على نمط عيش سكان أربع مناطق مختلفة تسمى "المناطق الزرقاء" حيث يعيش سكانها عمرًا مديدًا بفضل وصفات تقليدية قوامها أطعمة محلية بسيطة.. وأشياء أخرى عجيبة.
منافع اليوغا الخفيّة
يعرفنا هذا العدد الخاص بالصحة والعافية إلى فوائد اليوغا لصحة الإنسان. فهذه الممارسة العريقة ليست فقط بلسمًا شافيًا يجلب السكينة والطمأنينة الروحية ويخفف عن الناس ضغوطات الحياة وأعباءها، بل هي علاج فعّال لأمراض عضوية كثيرة.
وتهدي المجلة لقرائها مع هذا العدد تقويم عام 2020 الذي يقدم على مدار 12 شهرًا أبرز المعالم التاريخية والثقافية وأشهرها على مستوى العالم، والتي كانت وما زالت تُشكل مقصدًا جاذبًا للسائحين من شتى أنحاء المعمورة؛ إذ يحرصون على زيارتها والتعرف إلى تفاصيلها، بوصفها إرثا إنسانيا نفيسا تشترك فيه البشرية جمعاء.
تطل مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" على قرائها في عدد يناير 2020، بملف خاص تحت عنوان "الصحة والعافية". يضم هذا العدد موضوعات شتى تركز على جوانب مهمة من صحة الإنسان النفسية والذهنية والبدنية؛ يتقدمها تحقيق معمَّق عن الألم وطرائق علاجه الحديثة؛ يَليه موضوع آخر يكشف عجائب الجراثيم في أحشائنا؛ ثم آخر يلقي الضوء على وصفات سحرية لعمر مديد؛ فآخر يسبر أغوار رياضة اليوغا.
رحلة بين عوالم الألم.. والأمل
تَستهل المجلة تحقيقاتها بموضوع عن الجهود التي يبذلها العلماء سعيًا لكشف أسرار الألم ومحاولة البحث عن طرائق جديدة "داخلية" للقضاء عليه أو تسكينه قدر الإمكان. إذ يعاني ملايين الأشخاص حول العالم حالات كثيرة يتحول فيها الألم من مجرد نتيجة أو عَرَض من الأعراض إلى مرض مزمن بحد ذاته. فهل ينجح العلماء في درء هذا البلاء؟
جراثيم ضارة.. نافعة
ويكشف العدد عبر تحقيق شائق خفايا الجراثيم التي تستوطن أجسامنا بأعداد تفوق التوقعات، منذ مرحلة الولادة وحتى الشيخوخة. إذ تؤدي هذه الكائنات الدقيقة أدوارا جلية في حفظ صحتنا من الأمراض، ولها تأثير مذهل في شكلنا وسلوكنا وتفكيرنا.. بل حتى في طِباعنا وأمزجتنا.
أسرار العمر المديد
وتتبع المجلة رحلة الكاتب "دان بيتنر"، الذي ظل منذ 14 عامًا يجوب بقاع العالم بحثًا عن المعمّرين وعن أسرار أعمارهم الطويلة التي تتجاوز المئة. ويركز التحقيق على نمط عيش سكان أربع مناطق مختلفة تسمى "المناطق الزرقاء" حيث يعيش سكانها عمرًا مديدًا بفضل وصفات تقليدية قوامها أطعمة محلية بسيطة.. وأشياء أخرى عجيبة.
منافع اليوغا الخفيّة
يعرفنا هذا العدد الخاص بالصحة والعافية إلى فوائد اليوغا لصحة الإنسان. فهذه الممارسة العريقة ليست فقط بلسمًا شافيًا يجلب السكينة والطمأنينة الروحية ويخفف عن الناس ضغوطات الحياة وأعباءها، بل هي علاج فعّال لأمراض عضوية كثيرة.
وتهدي المجلة لقرائها مع هذا العدد تقويم عام 2020 الذي يقدم على مدار 12 شهرًا أبرز المعالم التاريخية والثقافية وأشهرها على مستوى العالم، والتي كانت وما زالت تُشكل مقصدًا جاذبًا للسائحين من شتى أنحاء المعمورة؛ إذ يحرصون على زيارتها والتعرف إلى تفاصيلها، بوصفها إرثا إنسانيا نفيسا تشترك فيه البشرية جمعاء.

