خبير بالشأن الإسرائيلي يوضح تقسيمات الطوائف اليهودية.. تعرف عليها
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
يشهد المجتمع الاسرائيلية، الكثير من الطوائف والتقسيمات المختلفة، وذلك منذ انشاء ما يسمى بدولة اسرائيل، ومن هذه الطوائف هناك يهود الاشكناز، واليهود الشرقيين، والسافرديم.
"دنيا الوطن"، تعرفت على خصائص هذه الطوائف، وعلاقاتهم مع بعضهم البعض وخرجت بالتالي..
أكد نظير مجلي المختص في الشأن الاسرائيلي، أن المجتمع الاسرائيلي ينقسم الى عدد كبير من الطوائف، يمكن تقسيمها، منهم الشرقيين والاشكناز، وغيرها، لافتا إلى أن طائفة الاشكناز أنفسهم منقسمون فيما بينهم، فهناك جزء كبير منهم من الروس وهم مضطهدون، ومن الشرقيين هناك عراقيين يمتازون بسيطرتهم بشكل كبير عبر رؤوس اموالهم، بينما يهود المغاربة الذين يتعرضون للتمييز العنصري حتى الان.
وقال مجلي: "هناك يهود غير معروفين متفرقون، منهم التونسيو الاصل والسوريو الاصل، والليبيون، وهم يعانون من فوارق اجتماعية كبيرة، وغير موحدين، كما أن هناك يهود الامريكان، وهم اسوأ الطوائف، حيث أن معظم المستوطنين من اليهود الامريكان".
وبين مجلي، أن من بين الطوائف، يهود أمريكا اللاتينية، جاءوا الى اسرائيل ومن ثم عادوا الى اوطانهم، لأنهم يعانون من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة.
وفيما يتعلق بيهود السفارديم، أوضح المختص في الشأن الاسرائيلي، أنهم يهود شرقيون قادمون من أسبانيا، حيث أن قسم كبير منهم جاء الى فلسطين قبل قيام اسرائيل، حيث كان من السهل عليهم أن يعيشوا مع العرب، لأنهم تاريخيا، جزء من النسيج العربي، حيث كانت العلاقة مبنية على التعاون، فتجمعوا في مناطق مثل تركيا ومصر وايران، عندما تم طردهم.
واشار إلى أن السفارديم هم يهود يوجد لديهم جذور عربية قوية، وقسم منهم من أكبر الشركاء في اسرائيل، حيث نجحت الصهيونية في تجديد قسم كبير منهم، عسكريا في الهجاناة وغيرها، واخذوا طابع الاسرائيليين، منوها إلى أن من بينهم اسحاق رابين ورؤوفين ريفلين وايهود اولمرت.
وفي السياق، أوضح مجلي، أن اسرائيل لم تسمح لأي يهودي شرقي أن يكون رئيساً للحكومة، حيث كان هناك تنافسا، ولكن لم يصل أي يهودي شرقي الى منصب رئيس الحكومة، وانما كان كل رؤساء الحكومة من اليهود الاشكناز.
يشهد المجتمع الاسرائيلية، الكثير من الطوائف والتقسيمات المختلفة، وذلك منذ انشاء ما يسمى بدولة اسرائيل، ومن هذه الطوائف هناك يهود الاشكناز، واليهود الشرقيين، والسافرديم.
"دنيا الوطن"، تعرفت على خصائص هذه الطوائف، وعلاقاتهم مع بعضهم البعض وخرجت بالتالي..
أكد نظير مجلي المختص في الشأن الاسرائيلي، أن المجتمع الاسرائيلي ينقسم الى عدد كبير من الطوائف، يمكن تقسيمها، منهم الشرقيين والاشكناز، وغيرها، لافتا إلى أن طائفة الاشكناز أنفسهم منقسمون فيما بينهم، فهناك جزء كبير منهم من الروس وهم مضطهدون، ومن الشرقيين هناك عراقيين يمتازون بسيطرتهم بشكل كبير عبر رؤوس اموالهم، بينما يهود المغاربة الذين يتعرضون للتمييز العنصري حتى الان.
وقال مجلي: "هناك يهود غير معروفين متفرقون، منهم التونسيو الاصل والسوريو الاصل، والليبيون، وهم يعانون من فوارق اجتماعية كبيرة، وغير موحدين، كما أن هناك يهود الامريكان، وهم اسوأ الطوائف، حيث أن معظم المستوطنين من اليهود الامريكان".
وبين مجلي، أن من بين الطوائف، يهود أمريكا اللاتينية، جاءوا الى اسرائيل ومن ثم عادوا الى اوطانهم، لأنهم يعانون من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة.
وفيما يتعلق بيهود السفارديم، أوضح المختص في الشأن الاسرائيلي، أنهم يهود شرقيون قادمون من أسبانيا، حيث أن قسم كبير منهم جاء الى فلسطين قبل قيام اسرائيل، حيث كان من السهل عليهم أن يعيشوا مع العرب، لأنهم تاريخيا، جزء من النسيج العربي، حيث كانت العلاقة مبنية على التعاون، فتجمعوا في مناطق مثل تركيا ومصر وايران، عندما تم طردهم.
واشار إلى أن السفارديم هم يهود يوجد لديهم جذور عربية قوية، وقسم منهم من أكبر الشركاء في اسرائيل، حيث نجحت الصهيونية في تجديد قسم كبير منهم، عسكريا في الهجاناة وغيرها، واخذوا طابع الاسرائيليين، منوها إلى أن من بينهم اسحاق رابين ورؤوفين ريفلين وايهود اولمرت.
وفي السياق، أوضح مجلي، أن اسرائيل لم تسمح لأي يهودي شرقي أن يكون رئيساً للحكومة، حيث كان هناك تنافسا، ولكن لم يصل أي يهودي شرقي الى منصب رئيس الحكومة، وانما كان كل رؤساء الحكومة من اليهود الاشكناز.

التعليقات