عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

يديعوت: إسرائيل تُقرر تجاهل طلب أبو مازن بإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس

يديعوت: إسرائيل تُقرر تجاهل طلب أبو مازن بإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس
صورة ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت صحيفة (يديعوت أحرنوت)، مساء اليوم السبت، أن إسرائيل، قررت تجاهل طلب الرئيس محمود عباس، بإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس.

ونشرت الصحيفة: نشر أول، بعد مناقشات رفيعة المستوى في الأيام الأخيرة، "إسرائيل" قررت تجاهل طلب السلطة الفلسطينية بالسماح لسكان شرق القدس، بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية، موضحة، أن هذا الموقف الإسرائيلي، سيشل الانتخابات الفلسطينية. 

وأشارت إلى أن السلطة الفلسطينية، بعثت من خلال وزير الشؤون المدنية، رسالة إلى إسرائيل، تُطالب بالسماح بمشاركة سكان شرقي القدس في الانتخابات، بعد التوصل إلى اتفاق مع حماس فيما يتعلق بتفاصيلها الفنية، وبإجرائها في الضفة وغزة.

ونوهت إلى أنه رغم ذلك، لم يصدر عباس بعد قراراً رئاسياً بإجراء الانتخابات، بسبب عدم وصول الرد الإسرائيلي حول إجراء الانتخابات في القدس.

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، قد قال الاثنين الماضي، إن الاحتلال الإسرائيلي، ما يزال يتجاهل الطلب الفلسطيني، بشأن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في القدس المحتلة.

وأضاف اشتية في كلمة له خلال جلسة الحكومة الأسبوعية بمدينة رام الله، "ما زلنا بانتظار الموافقات النهائية من أجل إنجاح، وإجراء الانتخابات في مدينة القدس، ومن الواضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتجاهل طلبنا، لذا فإن الرئيس محمود عباس، سيدعو القيادة للاجتماع للتشاور، حول أنجع السبل لمعالجة هذا الأمر".

ويذكر، أن  الاتفاقيات المتعلقة بالانتخابات في القدس، تتضمن "اتفاقية المرحلة الانتقالية" المبرمة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، والموقعة في واشنطن بتاريخ الثامن والعشرين من أيلول/ سبتمبر 1995 ملحقاً خاصاً (الملحق الثاني) يتعلق بالانتخابات الفلسطينية، وتتعلق المواد (1- 5) في الملحق الثاني من "اتفاقية المرحلة الانتقالية" بالانتخابات بشكلٍ عام، في حين أن المادة (6) من الملحق تتعلق بترتيبات الانتخابات في القدس.

وجاء في بنود المادة (6)، يتمّ الاقتراع في القدس الشرقية في مكاتب بريد، تتبع سلطة البريد الإسرائيلية، وعددها خمسة مكاتب (تضم 11 محطة اقتراع) تقدم خدمات "تبعاً لطبيعة هذه المكاتب". 

وهذه المكاتب هي: مكتب البريد في شارع صلاح الدين (سبع محطات)، مكتب البريد في باب الخليل- البلدة القديمة (محطة واحدة)،  مكتب البريد في شعفاط (محطة واحدة)، مكتب البريد في بيت حنينا (محطة واحدة)، مكتب البريد في جبل الزيتون الطور (محطة واحدة).

و"طبيعة هذه المكاتب"، أي حجمها وقدرتها على الاستيعاب، لا تتعدى ما مجموعه 5367 ناخباً يوم الاقتراع، وعليه، فإنّ الحد الأعلى من مواطني القدس الشرقية، الذين يمكنهم الاقتراع في مكاتب البريد، هو هذا العدد فقط، وعلى باقي المقدسيين في منطقة القدس الشرقية، الاقتراع في مراكز اقتراع تقام في منطقة ضواحي القدس، وذلك نتيجة لاستيلاء إسرائيل على 84% من القدس خلال حرب عام 1948، ثم الاستيلاء على ما تبقى منها وضمها عام 1967، فقد انقسمت دائرة القدس الانتخابية إلى منطقتين:

أ‌. القدس الشرقية: 

وهي المنطقة التي ضمتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967، والتي تقع خلف الحواجز، وتخضع لإدارة ما يسمّى ببلدية القدس، وتعتبرها إسرائيل ضمن سيادتها، وتضم هذه المنطقة الأحياء والتجمعات السكانية التالية: الثَوْرِي، السَواحِرَة الغَرْبِيَّة، الشَيَّاح، الصُوَّانَة، الطُورْ (جَبَل الزَيْتُون)، العِيسَوِيَّة، القُدْس (بِيت المَقْدِس)، أمُّ طُوبا، بابْ السَاهِرَة، بِيت حَنِينا، بِيت صَفَافا، جَبَلْ المُكَبِّر، راس العَامُود، سِلْوان، شَرَفَات، شُعْفَاط، شَيْخ جَرَّاح، صُورْ بَاهِر، مُخَيَّمْ شُعْفَاط، ووادي الجَوْز.

ويقطن في القدس الشرقية حوالي 300,000 فلسطيني يحملون هوية خاصة زرقاء اللون، وبالتالي فإن أية ترتيبات للانتخابات فيها، يجب أن تتم وفق اتفاقيات محددة بالمنطقة (ب).

ضواحي القدس: 

هي المنطقة التي تقع خارج منطقة القدس الشرقية، ويوجد فيها 30 تجمعاً سكانياً فلسطينياً هي: ابو دِيس، الجُدَيْرَة، الجِيْب، الخان الأحمر، الرَام وضَاحِيَة البَريد، الزْعَيِّمْ، السَواحِرَة الشَرْقِيَّة، الشَيْخ سَعْد، العِيْزَرِيَّة، القُبَيْبَة، النَبِي صَمُوئيل، بِدُّو، بِيت إجْزَا، بِيت إكْسَا، بِيت حَنِينَا البَلَد، بِيت دُقُّو، بِيت سُورِيك، بِيت عَنَان، بِير نَبَالا، جَبَعْ، حِزْما، خَرائِب أمُّ اللَحْمْ، رَافَات، عرب الجَهَالين (سلامات)، عَناتَا، قَطَنَّة، قَلَنْدِيَا، كَفْر عَقَب، مِخْمَاس، ومُخَيَّمْ قَلَنْدِيَا،ويقطن في هذه المناطق حوالي 165,000 فلسطيني، يحملون الهوية الفلسطينية. 

وعلى عكس منطقة القدس الشرقية، تعتبر إسرائيل ضواحي القدس هي ضمن حدود الضفة الغربية، وينطبق عليها ما ينطبق على الضفة الغربية أو قطاع غزة، فيما يتعلق بالانتخابات. 

التعليقات