إغلاق مكب النفايات الرئيسي للمحافظة الوسطى وتحويله لمساحة خضراء
رام الله - دنيا الوطن
وعُقد في مقر بلدية وادي السلقا في المحافظة الوسطى لقطاع غزة، ورشة مجتمعية، حول إغلاق مكب نفايات دير البلح، وتحويله لمساحة خضراء آمنة، بحضور كل من الاستشاري المهندس صلاح طه، المدير التنفيذي لشركة (راي كونسبت) والمهندس سمير مطر، الأخصائي البيئي في صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية والمهندس وسام أبو جلمبو، مدير مكتب مجلس إدارة النفايات الصلبة بدير البلح، وكل من مسؤولي إدارة الصحة والبيئة في بلدية وادي السلقا ودير البلح، وبمشاركة المواطنين المجاورين للمكب.
وقد تضمنت فعاليات الورشة، تقديم عرض عن مشروع إغلاق مكب نفايات دير البلح، وما يترتب على ذلك من آثار بيئية واقتصادية، تعود بالنفع على المجتمع المحلي.
وذكر طه، أن المشروع، يهدف إلى تحويل المكب إلى منطقة خضراء آمنه بتكفلة تتجاوز مليوني دولار، حيث سيتم ردم المكب بعدة طبقات حماية مختلفة تتخلل إحدى تلك الطبقات شبكة من المواسير لتجميع غاز الميثان والتخلص منه بطريقة الحرق لتحويله لثاني أكسيد الكربون، وهي الطريقة الأجدى اقتصادياً والأقل ضرراً على البيئة، مقارنة مع الغازات السامة الأخرى.
وأشار مطر، إلى أنه سيتم طرح المشروع للمناقصة من قبل الصندوق، خلال كانون الثاني/ يناير لعام 2020 على أن تنجز أعمال المشروع الإنشائية، خلال ستة أشهر من بدء عمل المقاول.
اتفق مسؤولون في المحافظة الوسطى، على إغلاق مكب النفايات الرئيسي للمحافظة، وتحويله لمساحة خضراء، بتكلفة تتجاوز مليوني دولار.
وعُقد في مقر بلدية وادي السلقا في المحافظة الوسطى لقطاع غزة، ورشة مجتمعية، حول إغلاق مكب نفايات دير البلح، وتحويله لمساحة خضراء آمنة، بحضور كل من الاستشاري المهندس صلاح طه، المدير التنفيذي لشركة (راي كونسبت) والمهندس سمير مطر، الأخصائي البيئي في صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية والمهندس وسام أبو جلمبو، مدير مكتب مجلس إدارة النفايات الصلبة بدير البلح، وكل من مسؤولي إدارة الصحة والبيئة في بلدية وادي السلقا ودير البلح، وبمشاركة المواطنين المجاورين للمكب.
وقد تضمنت فعاليات الورشة، تقديم عرض عن مشروع إغلاق مكب نفايات دير البلح، وما يترتب على ذلك من آثار بيئية واقتصادية، تعود بالنفع على المجتمع المحلي.
وذكر طه، أن المشروع، يهدف إلى تحويل المكب إلى منطقة خضراء آمنه بتكفلة تتجاوز مليوني دولار، حيث سيتم ردم المكب بعدة طبقات حماية مختلفة تتخلل إحدى تلك الطبقات شبكة من المواسير لتجميع غاز الميثان والتخلص منه بطريقة الحرق لتحويله لثاني أكسيد الكربون، وهي الطريقة الأجدى اقتصادياً والأقل ضرراً على البيئة، مقارنة مع الغازات السامة الأخرى.
وسوف تشمل أعمال الطبقة النهائية ردم رمال تصلح لزراعة نوع من النباتات التي تساعد على تثبيت التربة وتعطي منظراً جمالياً للموقع، وسوف يتم مراعات أن يكون الشكل النهائي، هو هرم متدرج، يتم إسناد بعض جوانبه بجدار استنادي من الخرسانة المسلحة؛ لتثبيت التربة وحماية أراضي المزارعين المجاورين للمكب.
وأكد أنه وبحسب الدراسة التي أجراها، لن يكون هناك حاجة لإنشاء برك إضافية لتجميع العصارة، والتي سوف تقل تدريجياً مع الزمن، حتى تختفي كلياً، نتيجة التبخر الطبيعي لها.
وأشار مطر، إلى أنه سيتم طرح المشروع للمناقصة من قبل الصندوق، خلال كانون الثاني/ يناير لعام 2020 على أن تنجز أعمال المشروع الإنشائية، خلال ستة أشهر من بدء عمل المقاول.
وخلال الورشة، تم تسجيل ملاحظات المشاركين، وأبدى المواطنون عن سعادتهم بالنتائج المتوقعة للمشروع، وتأثيرها البيئي والاقتصادي عليهم، وعلى أراضيهم المجاورة للمكب.







التعليقات