أحدهما جريح.. "وائل وعلي" لا يحصلان على حقوقهما أو أي راتب: "فَلْيَتبنَّانا الرئيس"

أحدهما جريح.. "وائل وعلي" لا يحصلان على حقوقهما أو أي راتب: "فَلْيَتبنَّانا الرئيس"
وائل وعلي الشامي
رام الله - دنيا الوطن
بينما يحظى ذوو الاحتياجات الخاصة في جميع دول العالم بحقوقهم الشرعية التي تكفلها الدولة لهم، يبحث أمثالهم في غزة عن حقوقهم لينتزعوها، ولا مُجيب.

وائل (24 عاماً)، وشقيقه علي يوسف الشامي (26 عاماً)، يُعانون من اعوجاج في العمود الفقري مع قصر في القامة وتشوهات في القفص الصدري، مما يؤدي إلى إصابات متكررة بالتهابات رئوية تزداد حين يقفان أو يمشيان لفترات طويلة.

ومع كل تلك المعاناة الجسدية، يُعاني الشابان من الفقر المُدقع والتجاهل المجتمعي اتجاهما.

يقول وائل: "أُصبت في أحداث الأقصى عام 2016 برصاص مطاطي وعدة رضوض بالحوض والأنسجة، زادت معاناتي أصلاً، وتقدمت بطلب راتب جريح في نفس العام في وزارة الشهداء والجرحى، وتم عرضي على لجنة طبية التي قررت بدورها أن حالتي مرضية وليست من الإصابة، فقمت برفع كتاب تظلم، ولكن لا مُجيب".  

يتابع وائل: " أعيش في أسرة مكونة من 11 فرداً، ورب الأسرة عاطل عن العمل، ولا يوجد أي دخل من أي جهة أخرى، أو حتى مخصصات شئون اجتماعية".

وقام وائل بتركيب مفصل صناعي ما يجعل فكرة العمل بالنسبة لحالته الجسدية مستحيلة، وقال: "نحتاج أنا وشقيقي العديد من العلاجات والمتابعة الطبية، مما يُشكل عبئاً مادياً على كاهل أسرتي الفقيرة، وتراكم الديون".

ويبحث وائل عن أحد يتبناه هو وشقيقه لينشلهما من حياة البؤس التي يعيشانها، ووجه مُناشدته للرئيس: "إذا لم تمد لنا يد العون وترحمنا، فابحث لنا عمن يتبنانا على الأقل".

للتواصل/0595596138




التعليقات