"التنمية" تبدأ بتطبيق أرضية الحماية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة ولكبار السن بـ2020
رام الله - دنيا الوطن
في إطار جهودها لتطبيق أجندة التنمية المستدامة 2030، وتطبيق شعار عدم ترك أحد خلف الرّكب، حصلت وزارة التنمية الاجتماعية بالشركة مع منظمة العمل الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي على تمويل بقيمة 2.6 مليون دولار للشروع بتوفير أرضية حماية اجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة ولكبار السن ،من خلال البرنامج المشترك الذي تم تقديمه إلى الصندوق المشترك لأهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت الوزارة هذا البرنامج يهدف لدعم جهود الحكومة الفلسطينية ووزارة التنمية الاجتماعية في تعزيز منظومة وتدابير الحماية الاجتماعية، وتسريع الجهد الوطني الفلسطيني في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتحديدا الهدف الأول المتعلق بالحد من الفقر، والهدف الثاني المتعلق بزيادة الأمن الغذائي، والهدف العاشر المتعلق بالحد من عدم المساواة، ويعطي البرنامج أولوية وتركيزا على الاشخاص ذوي الإعاقة وعلى كبار السن.
من جهته، أكد د. أحمد مجدلاني، وزير التنمية الاجتماعية، على أهمية هذا البرنامج خصوصا أنه يساعد وزارة التنمية وشركاءها في تعزيز الجهود الوطنية الهادفة إلى إعمال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن بما يضمن تعزيز سياسات وتدخلات الرعاية الاجتماعية والصحية لهم،.
وأعرب عن سعادته بحصول فلسطين على هذا الدعم خصوصا أن المنافسة كانت شديدة بين المشاريع التي تم تقديمها من مختلف البلدان في العالم والتي بلغت (114) مشروعا، وكانت فلسطين إحدى الدول ال 24 التي حظيت بهذا الدعم جنبا الى جنب مع دولة لبنان، وهما الدولتان الوحيدتان اللتان حصلتا على الدعم في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وأكد مجدلاني على جاهزية الوزارة للشروع بالتنفيذ مطلع العام 2020 خصوصا أن البرنامح سيستمر لمدة عامين.
وتوجه مجدلاني بالشكر الى الممثل المقيم للأمم المتحدة في فلسطين، والى منظمة العمل الدولية وبرنامج الأغذاية العالمي ومنظمة (يونيسف) على تعاونهم ودعمهم لجهود الوزارة.
في إطار جهودها لتطبيق أجندة التنمية المستدامة 2030، وتطبيق شعار عدم ترك أحد خلف الرّكب، حصلت وزارة التنمية الاجتماعية بالشركة مع منظمة العمل الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي على تمويل بقيمة 2.6 مليون دولار للشروع بتوفير أرضية حماية اجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة ولكبار السن ،من خلال البرنامج المشترك الذي تم تقديمه إلى الصندوق المشترك لأهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت الوزارة هذا البرنامج يهدف لدعم جهود الحكومة الفلسطينية ووزارة التنمية الاجتماعية في تعزيز منظومة وتدابير الحماية الاجتماعية، وتسريع الجهد الوطني الفلسطيني في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتحديدا الهدف الأول المتعلق بالحد من الفقر، والهدف الثاني المتعلق بزيادة الأمن الغذائي، والهدف العاشر المتعلق بالحد من عدم المساواة، ويعطي البرنامج أولوية وتركيزا على الاشخاص ذوي الإعاقة وعلى كبار السن.
من جهته، أكد د. أحمد مجدلاني، وزير التنمية الاجتماعية، على أهمية هذا البرنامج خصوصا أنه يساعد وزارة التنمية وشركاءها في تعزيز الجهود الوطنية الهادفة إلى إعمال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن بما يضمن تعزيز سياسات وتدخلات الرعاية الاجتماعية والصحية لهم،.
وأعرب عن سعادته بحصول فلسطين على هذا الدعم خصوصا أن المنافسة كانت شديدة بين المشاريع التي تم تقديمها من مختلف البلدان في العالم والتي بلغت (114) مشروعا، وكانت فلسطين إحدى الدول ال 24 التي حظيت بهذا الدعم جنبا الى جنب مع دولة لبنان، وهما الدولتان الوحيدتان اللتان حصلتا على الدعم في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وأكد مجدلاني على جاهزية الوزارة للشروع بالتنفيذ مطلع العام 2020 خصوصا أن البرنامح سيستمر لمدة عامين.
وتوجه مجدلاني بالشكر الى الممثل المقيم للأمم المتحدة في فلسطين، والى منظمة العمل الدولية وبرنامج الأغذاية العالمي ومنظمة (يونيسف) على تعاونهم ودعمهم لجهود الوزارة.

التعليقات