"حملة وطنية" بغزة تجدد مطالبتها بتدخل الرئيس واشتية لحل أزمة جامعة الأزهر

"حملة وطنية" بغزة تجدد مطالبتها بتدخل الرئيس واشتية لحل أزمة جامعة الأزهر
جامعة الأزهر - غزة
رام الله - دنيا الوطن
جددت الحملة الوطنية لوقف انتهاكات البنوك ومؤسسات الإقراض مطالبتها لرئيس جامعة الازهر الدكتور أحمد التيان بضرورة البحث عن مصدر تمويل آخر لحل الأزمة المالية التي تعصف بالجامعة، بدلاً من طرد الطلبة المتعففين من قاعات الامتحانات، لا سيما في هذه الظروف القاهرة التي يعيشها الطلاب وذويهم، خاصة في ظل الأزمة المالية المفروضة على موظفي السلطة جراء احتجاز الاحتلال أموالنا وقرصنتها، ما أدي إلي عدم تقاضى الموظفين جزء من رواتبهم.

وطالبت الحملة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بضرورة تداخل الرئيس محمود عباس والقيادات الفلسطينية في المحافظات الجنوبية ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأخ أبو ماهر حلس، للضعظ على رئيس الجامعة من أجل السماح لطلاب بدخول الامتحانات وعدم منعهم، خاصة وأنهم  سددوا 50% من الرسوم الدراسية للفصل الحالي، مع المطالبة بتسديد رسومهم من مستحقات ذويهم الموظفين لدي السلطة.

وقال الناطق باسم الحملة الوطنية، الصحفي عبد الهادي مسلم: ان طرد جامعة الازهر لعدد عدد كبير من الطلبة من قاعات الامتحانات نتيجة عدم تسديدهم  لباقي الرسوم اجراء مرفوض  في ظل الظروف التي يعانيها ذوي الطلبة وعدم توفر مصادر دخل أخرى لهم

واكد مسلم "انه بالرغم من كل الظروف التي تعاني منها الجامعة، كان  عليها ان لا تقوم بهذا التصرف المرفوض والذي أثر على نفسيات الطلبة وذويهم، بل كان عليها ان تشاركهم في تحمل الوضع لحين الخروج منه وان لا تظهر ان همهما الربح المادي على حسابات أخرى.

وأضاف: أن عملية الضغط التي تتبعها جامعة الأزهر ورئيسها على طلابها وذويهم باعتبار اغلبهم موظفي سلطة لن تجدي، لأنهم أصبحوا غير قادرين على التفكير؟ هل يعلموا اولادهم في الجامعات، ام يوفروا  الطعام والاحتياجات الضرورية لهم، في ظل ظروف  اقتصادية في غاية الصعوبة.

وجدد الناطق الإعلامي باسم الحملة الوطنية بأهمية دفع الرسوم الدراسية من مستحقات الموظفين المتراكمة لدى وزارة المالية لأبنائهم  في الجامعات ، مؤكدا أن هذا المقترح في حالة تنفيذه سيخفف العبء عن كاهل الطلبة وذويهم وسينعش الجامعات الفلسطينية، وسيخلق نوع من الاستقرار النسبي داخلها لحين انتهاء الازمة.

في ذات السياق، أعلنت الأطر الطلابية بجامعة الأزهر أنها ستستمر في الاعتصام داخل الحرم الجامعي، احتجاجاً على عدم سماح الإدارة للطلبة المتعففين بتقديم امتحاناتهم النهائية.

وكانت حركة الشبيبة الفتحاوية بجامعة الأزهر، قد أدانت أمس الثلاثاء خلال اعتصامها، القرارات والإجراءات المجحفة التي تتخذها إدارة الجامعة، والتي حرمت أكثر من 5000 طالب وطالبة من حقهم في استكمال مسيرتهم الدراسية رغم الظروف القاسية التي يمر بها طلابنا وذويهم، بذريعة عدم سدادهم للأقساط الدراسية.

ودعت الشبيبة في بيان صحفي لها، جموع الطلبة لمواصلة الاعتصام الطلابي داخل الجامعة حتى تتراجع إدارة الجامعة عن قراراتها المجحفة، والسماح لجميع الطلبة بالدخول لقاعات الامتحانات.

التعليقات