الأورومتوسطي: مرتزقة سودانيّين يقاتلون في ليبيا لصالح حفتر
رام الله - دنيا الوطن
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ مئات الأشخاص من قوات "الدعم السريع" وحركة "العدل والمساواة" السودانية انضموا للقتال في ليبيا، نهاية كانون الأول/ ديسمبر الجاري، ضمن قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في مواجهة حكومة الوفاق الوطني.
وأوضح الأورومتوسطي في بيان صحفي اليوم أنّ "عدد المرتزقة السودانيين في ليبيا بلغ حتى اليوم نحو 3 آلاف مقاتل، تسببوا بانتهاكات مروعة لحقوق الإنسان، وشاركوا في قتل مدنيين ليبيين، وتهريب مهاجرين عبر الحدود، إلى جانب أعمال أخرى كتأمين حقول النفط ومراكز احتجاز".
وبيّن الأورومتوسطي أنّ عددًا كبيرًا من هؤلاء المرتزقة لديهم خبرات سابقة في القتال، نتيجة مشاركتهم في حرب دارفور.
وقال الأورومتوسطي إنّه وعلى الرغم من الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على الأسلحة بما في ذلك توفير أفراد المرتزقة المسلحين (قرار 1970 (2011)، إلا أنّ السودان ما زالت تخرق هذا الحظر بشكل واضح، وتواصل تقديم الدعم العسكري لأطراف الصراع في ليبيا، وهو ما يعني زيادة حجم ونطاق الانتهاكات ضد المدنيين العزل، ويعزز ذلك تصريح مسؤول سوداني أقر بمساهمة بلاده بنسبة 50% من الجهود العسكرية في ليبيا.
وأوضح الأورومتوسطي أنّه وثق إفادات لمقاتلين سودانيين قدموا إلى ليبيا، وبيّنوا من خلال إفاداتهم كيفية وآلية وصولهم إلى ليبيا وانضمامهم إلى قوات حفتر، والأسلحة التي كانت بحوزتهم، والمقابل المادي الزهيد الذي كانوا يتحصلون عليه. وأوضحوا أنهم جاؤوا في الفترة الأخيرة إلى ليبيا، وزعموا أنهم وضعوا بمعسكر أشبه بالسجن، وخُيّروا بين أن يكونوا عسكريين أو سجناء.
ووفق إفادة (أ.ع) أحد المرتزقة الذين كانوا يقاتلون مع حفتر بغريان في ليبيا، وهو من مدينة جنينة -مركز ولاية غرب دارفور- بالسودان فإنه جاء لليبيا بغرض القتال لقاء 1000 جنيه سوداني شهريًا (22 دولار أمريكي)، مبينًا أنه وأكثر من 25 فردًا نُقلوا إلى ليبيا عن طريق الصحراء بشكل جماعي.
أمّا (م.ا) و(م.ع) وهما من قوات "الجنجويد السودانية"، فقد قالا إنهما جاءا ومجموعة من القوات من السودان عبر تشاد وصولًا إلى مدينة بنغازي شرقي ليبيا، ثم سرت ثم غريان، لينضموا إلى قوات حفتر في محاور القتال جنوبي طرابلس تحت إمرة قائد في قوات حفتر يدعى عبد السلام الحاسي.
فيما بيّن (ع.ش) -أحد المرتزقة من قوات الجنجويد- أنّه وصل في يونيو 2019 إلى منطقة في غريان وصفها بالقاعدة العسكرية، وتجهّز ومجموعة من زملائه للقتال في محاور جنوبي طرابلس، لكنّه بيّن أنّ قوات حكومة الوفاق نجحت في شنّ هجوم مباغت والوصول إلى مناطق تواجدهم في غريان، ما أدى إلى مقتل 3 من رفاقه.
وقال المرتزق (أ.ص) من السودان، أنه جاء إلى ليبيا منذ قرابة شهر، ليقاتل بجانب قوات حفتر، موضحًا أنه كان يتقاضى 1000 جنيه سوداني في الشهر وأحيانًا في الشهرين.
وكشف تقرير صدر أخيرًا عن فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، بشأن الصراع في ليبيا أنّ 1000 جندي سوداني من قوات الدعم السريع أرسلوا إلى الشرق الليبي في تموز/ يوليو الماضي، وتمركزوا في منطقة الجفرة جنوبي ليبيا.
وأشار الأورومتوسطي إلى رسالة كانت قد أرسلتها سفارة دولة الإمارات المتحدة بالخرطوم في آيار/ مايو 2019، إلى وزارة الخارجية في جمهورية السودان، تطلب فيها الحصول على تصريح دبلوماسي لطائرتين من نوع (C130+G17)، تابعتين للقوات المسلحة الإماراتية للعبور والهبوط بمطار (الجنينة) غربي السودان، لنقل عناصر من القوات السودانية، وهو ما يحمل الإمارات المسؤولية المباشرة عن الانتهاكات التي ارتكبتها تلك القوات في ليبيا.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ مئات الأشخاص من قوات "الدعم السريع" وحركة "العدل والمساواة" السودانية انضموا للقتال في ليبيا، نهاية كانون الأول/ ديسمبر الجاري، ضمن قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في مواجهة حكومة الوفاق الوطني.
وأوضح الأورومتوسطي في بيان صحفي اليوم أنّ "عدد المرتزقة السودانيين في ليبيا بلغ حتى اليوم نحو 3 آلاف مقاتل، تسببوا بانتهاكات مروعة لحقوق الإنسان، وشاركوا في قتل مدنيين ليبيين، وتهريب مهاجرين عبر الحدود، إلى جانب أعمال أخرى كتأمين حقول النفط ومراكز احتجاز".
وبيّن الأورومتوسطي أنّ عددًا كبيرًا من هؤلاء المرتزقة لديهم خبرات سابقة في القتال، نتيجة مشاركتهم في حرب دارفور.
وقال الأورومتوسطي إنّه وعلى الرغم من الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على الأسلحة بما في ذلك توفير أفراد المرتزقة المسلحين (قرار 1970 (2011)، إلا أنّ السودان ما زالت تخرق هذا الحظر بشكل واضح، وتواصل تقديم الدعم العسكري لأطراف الصراع في ليبيا، وهو ما يعني زيادة حجم ونطاق الانتهاكات ضد المدنيين العزل، ويعزز ذلك تصريح مسؤول سوداني أقر بمساهمة بلاده بنسبة 50% من الجهود العسكرية في ليبيا.
وأوضح الأورومتوسطي أنّه وثق إفادات لمقاتلين سودانيين قدموا إلى ليبيا، وبيّنوا من خلال إفاداتهم كيفية وآلية وصولهم إلى ليبيا وانضمامهم إلى قوات حفتر، والأسلحة التي كانت بحوزتهم، والمقابل المادي الزهيد الذي كانوا يتحصلون عليه. وأوضحوا أنهم جاؤوا في الفترة الأخيرة إلى ليبيا، وزعموا أنهم وضعوا بمعسكر أشبه بالسجن، وخُيّروا بين أن يكونوا عسكريين أو سجناء.
ووفق إفادة (أ.ع) أحد المرتزقة الذين كانوا يقاتلون مع حفتر بغريان في ليبيا، وهو من مدينة جنينة -مركز ولاية غرب دارفور- بالسودان فإنه جاء لليبيا بغرض القتال لقاء 1000 جنيه سوداني شهريًا (22 دولار أمريكي)، مبينًا أنه وأكثر من 25 فردًا نُقلوا إلى ليبيا عن طريق الصحراء بشكل جماعي.
أمّا (م.ا) و(م.ع) وهما من قوات "الجنجويد السودانية"، فقد قالا إنهما جاءا ومجموعة من القوات من السودان عبر تشاد وصولًا إلى مدينة بنغازي شرقي ليبيا، ثم سرت ثم غريان، لينضموا إلى قوات حفتر في محاور القتال جنوبي طرابلس تحت إمرة قائد في قوات حفتر يدعى عبد السلام الحاسي.
فيما بيّن (ع.ش) -أحد المرتزقة من قوات الجنجويد- أنّه وصل في يونيو 2019 إلى منطقة في غريان وصفها بالقاعدة العسكرية، وتجهّز ومجموعة من زملائه للقتال في محاور جنوبي طرابلس، لكنّه بيّن أنّ قوات حكومة الوفاق نجحت في شنّ هجوم مباغت والوصول إلى مناطق تواجدهم في غريان، ما أدى إلى مقتل 3 من رفاقه.
وقال المرتزق (أ.ص) من السودان، أنه جاء إلى ليبيا منذ قرابة شهر، ليقاتل بجانب قوات حفتر، موضحًا أنه كان يتقاضى 1000 جنيه سوداني في الشهر وأحيانًا في الشهرين.
وكشف تقرير صدر أخيرًا عن فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، بشأن الصراع في ليبيا أنّ 1000 جندي سوداني من قوات الدعم السريع أرسلوا إلى الشرق الليبي في تموز/ يوليو الماضي، وتمركزوا في منطقة الجفرة جنوبي ليبيا.
وأشار الأورومتوسطي إلى رسالة كانت قد أرسلتها سفارة دولة الإمارات المتحدة بالخرطوم في آيار/ مايو 2019، إلى وزارة الخارجية في جمهورية السودان، تطلب فيها الحصول على تصريح دبلوماسي لطائرتين من نوع (C130+G17)، تابعتين للقوات المسلحة الإماراتية للعبور والهبوط بمطار (الجنينة) غربي السودان، لنقل عناصر من القوات السودانية، وهو ما يحمل الإمارات المسؤولية المباشرة عن الانتهاكات التي ارتكبتها تلك القوات في ليبيا.

التعليقات