صور: الكنائس المسيحية تحتفل بالاعياد الميلادية

صور: الكنائس المسيحية تحتفل بالاعياد الميلادية
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي، يوم أمس، في أجواء من الفرح والبهجة، بعيد الميلاد المجيد الذي يصادف اليوم.

وشهدت ساحة المهد، في بيت لحم، استقبال حافل للمدبر الرسولي الأب بيير باتيستا بيتسابالا، وسط حضور شعبي ورسمي حاشد.

وكان في استقبال المدبر الرسولي لدى وصوله إلى ساحة المهد حسب "الستاتيكو" رئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان، ومحافظ بيت لحم كامل حميد، وقائد شرطة محافظة بيت لحم العقيد طارق الحاج، وقائد المنطقة العميد ناضر عمر، وكل من وزيرة السياحة والآثار رلى معايعة، والدكتور رمزي خوري رئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس، والوزير السابق رئيس لجنة ترميم كنيسة المهندس زياد البندك، والنائب ابو خليل اللحام، والمصور الصحافي معاذ عمارنة، وعدد كبير من الشخصيات الوطنية وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية، ورجال الدين المسيحي، وقادة الأجهزة الأمنية، وآلاف المواطنين من أبناء الطوائف التي تسير حسب التقويم الغربي/ من محافظة بيت لحم والقدس والمحافظات الأخرى، والداخل الفلسطيني، والسياح الأجانب، ووفد محدود العدد من أبناء قطاع غزة، حيث لم تسمح حكومة الاحتلال لمعظم المسيحيين في القطاع بالوصول إلى بيت لحم.

وبعد مصافحة المدبر الرسولي لمستقبليه، قام بمصافحة العديد من المواطنين والسياح الأجانب الذين اصطفوا على جوانب مسار الموكب، ثم توجه موكبه في مراسيم دينية الى كنيسة القديسة كاترينا الرعوية للاتين، حيث كان في استقباله رئيس دير اللاتين الأب لويس ايندريكي  ووجهاء وأبناء الرعية والآباء الفرنسيسكان ورؤساء وممثلي الكنائس، وفي داخل كنيسة المهد كان في استقباله الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس رئيس أساقفة نهر الأردن المطران ثيوفيلكتوس. 

وكان موكب المدبر الرسولي المطران بيير باتيستا بيتسيبالا  لبطريركية القدس للاتين انطلق من ديوان البطريركية الكائن في باب الخليل في الساعة الحادية عشر والنصف، من قبل ظهر امس،  يرافقه  كبار المطارنة والكهنة وكاهن رعية اللاتين الأب  امجد صبارة  وممثلو ووجهاء المؤسسات والجمعيات اللاتينية في القدس ووجهاء الرعية في رتل من السيارات عبر طريق القدس.

 وعند وصول الموكب أمام دير مار الياس يكون في استقباله حسب الاستاتيسكو رئيس بلدية بيت جالا السيد نقولا خميس، وأعضاء المجلس البلدي، والأب حنا سالم كاهن رعية اللاتين في بيت جالا، وكهنة وممثلي مؤسسات بيت جالا ووجهاء المنطقة والأب إبراهيم فلتس عضو المجلس الاستشاري لحراسة الأراضي المقدسة منسق شؤون المراسم والاحتفالات الدينية ممثل الحراسة لدى السلطة الوطنية الفلسطينية  ووجهاء من رعية اللاتين بيت لحم .

 وبعد مصافحة مستقبليه واصل الموكب مسيرته محاطاً بالخيالة الى قبة راحيل، حيث كان في استقباله والوفد المرافق له كاهن رعية اللاتين الأب رامي عساكرية،  ونائب رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، ورئيس بلدية بيت ساحور جهاد خير، وكاهن رعية اللاتين في بيت ساحور الأب عيسى حجازين،  ورؤساء  وأعضاء وممثلي  المؤسسات والجمعيات والراهبات وأبناء الرعية.

وبعد مصافحة مستقبليه تابع الموكب سيره، وعند فندق برادايس يتقدم الموكب المحاط بالخيالة الفلسطينية  شرطة المرور الفلسطينية، وعند مفرق دوار  مؤسسة العمل الكاثوليكي تقدمت الموكب 25 من الفرق الكشفية المشاركة من مختلف أنحاء فلسطين، بينها فرقة من 14 كشفيا من قطاع غزة تشارك لأول مرة منذ عام 2000، في استعراض كبير تعزف خلاله ألحانها الوطنية والدينية  عبر الطريق البطريركي القديم "شارع رأس افطيس"، وشارع النجمة، وصولاً إلى ساحة المهد.

وقال المدبر الرسولي فور وصوله ساحة المهد: "سنصلي من أجل السلام، بيت لحم مدينة جميلة، كل عام والجميع بألف خير".

وأضاف: "سعيد برؤية أهالي مدينة بيت لحم، مسلمين ومسيحيين، يحتفلون معا بهذا العيد، إنها دلالة واضحة للسلام، وذلك من شأنه أن يساهم في تجاوز كافة الصعوبات".

وترأس المدبر الرسولي بيتسابالا   صلاة خاصة والدورة التقليدية،  إلى مغارة المهد، حيث قرعت الأجراس معلنة بدء الاحتفالات الميلادية. وفي الساعة الحادية عشرة وعشرة دقائق مساء أمس، بدأ الاحتفال بالفرض الإلهي ترأسه المدبر الرسولي المطران بيير باتيستا بيتسيبالا ، ولفيف من المطارنة ورؤساء الأساقفة والكهنة ورجال الاكليريوس.

ومن جهة أخرى ترأس حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو باتون بمعاونه لفيف من الآباء الفرنسيسكان قداس منتصف الليل في مغارة المهد، وذلك بحضور الرئيس محمود عباس ابو مازن رئيس دولة فلسطين،  ودولة رئيس الوزراء الدكتور محمد شتيه،  و ممثل جلالة الملك عبدالله الثاني وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الأردنية سامي الداوود، وعدد من الوزراء  وكبار المسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية، وقناصل الدول الأجنبية.

وفي الساعة الثانية بعد منتصف الليل ترأس سيادته الدورة التقليدية للمغارة ، حيث استمرت الصلاة حتى ساعات الفجر.

وكانت حراسة الأراضي المقدسة أقامت مساء امس، على شرف الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين العشاء الميلادي.

وقال رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان، إن بيت لحم أنهت كافة استعداداتها لهذه المناسبة الدينية الوطنية، مشيرا إلى أن الاحتفال بها تأكيد واضح على إصرار الشعب الفلسطيني لإحياء مناسبته، وتفويت الفرصة على المحتل لإفساد ذلك.

وأضاف سلمان ان الاحتفال يحمل معه رسائل منها أهمية المساهمة في الترويج السياحي للمنتج السياحي الفلسطيني، مع التأكيد على أن بيت لحم آمنة وهادئة، إضافة الى ادراج ذلك كشكل من أشكال نضال شعبنا.

وأشار الى أن ميلاد طفل المغارة في هذه المدينة المقدسة هي نعمة خص بها الله بيت لحم، فبالميلاد يتجدد الأمل والفرح بنعمة السلام.

وقال قائد كشافة تراسنطة ورئيس المفوضية الكشفية في بيت لحم يوسف مسلم، ان 25 فرقة كشفية من أنحاء الوطن ستشارك في الاحتفالات، قوامها 3146 كشفيا، منهم 12 كشفيا من قطاع غزه.

ومع ساعات الفجر الأولى تم نشر المئات من أفراد الشرطة والهلال الأحمر والدفاع المدني على النقاط المتفق عليها حسب التقسيم الجغرافي.

وقال القائد العام لمجموعة الكشافة الارثوذكسية العربية في غزة ماجد ترزي: "احتفالات الميلاد في بيت لحم غابت عنا منذ 20 عاما، ونشعر بالسعادة ونحن في مدينة الميلاد "بيت لحم"، و نرى المسيحي والمسلم يحتفل بهذه المناسبة".

وأضاف: "لقد انتصرنا بإرادتنا على الحصار وغطرسة الاحتلال، وأكد ان رسالتنا نحن صامدون على أرضنا، وسنحتفل بمناسباتنا موحدين".

وهنأت حركة فتح، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، أمس، الشعب الفلسطيني لمناسبة حلول أعياد الميلاد المجيدة، معربة عن ثقة قيادتها ومناضليها بديمومة الأمل المنتزع من الجراح والمعاناة.

وأضافت: "اننا ونحن نهنئ شعبنا الفلسطيني بعيد ميلاد رسول المحبة والسلام عيسى عليه السلام، ونبارك لكل المؤمنين في العالم الاحتفالات بالعيد المجيد، فإننا نؤكد استمرار تطلع شعبنا للحرية والاستقلال، فشعبنا وريث طبيعي وتاريخي لمبادئ وقيم وكتاب المحبة والسلام الجامعة لشعوب الأرض وأممها". 










التعليقات