عيسى: اتهامات البعض "افتراء" وشوارع "البريج"لا تغرق بالشتاء.. والأسلاك المكشوفة شأن"شركة الكهرباء"

عيسى: اتهامات البعض "افتراء" وشوارع "البريج"لا تغرق بالشتاء.. والأسلاك المكشوفة شأن"شركة الكهرباء"
صورة تعبيرية
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير 
ظهر تباين في الآراء في مخيم البريج، بعد قرار البلدية نقل السوق الحالي للمخيم، وإنشاء سوق شعبي بدلاً منه على حرم سكة الحديد، عدا عن بعض المشاكل، التي تعاني منها المنطقة، كغرق بعض الشوارع في فصل الشتاء، والمخاطر المتعلقة "بالأسلاك المكشوفة"، وما تعانيه البلدية من أزمة اقتصادية خانقة، وأبرز إنجازاتها برغم الوضع، لذا تواصلت "دنيا الوطن" مع رئيس بلدية البريج محمود عيسى، وكان لنا الحوار التالي:          

س/ هل هناك نية لدى بلدية البريج لنقل السوق الحالي للمخيم وإنشاء سوق شعبي بدلاً منه على حرم سكة الحديد؟

ج: الناس فهمت الأمر بشكل خاطئ، ما قامت به البلدية، هو عملية استمزاج لآراء المواطنين فقط، وليس هناك قرار بنقل سوق الخميس، كان لدينا مقترح لفتح سوق شعبي على حرم السكة، من الممكن مستقبلاً أن يستوعب سوق الخميس، ونحن نظراً لظروف الضيق داخل المخيم والخوف من خلق أزمة تراجعنا.

القضية قضية استماع لآراء المواطنين، ونحن لن نخرج عن اراء المواطنين، نحن بعد الاستماع إلى آراء الناس وكتاباتهم صرفنا النظر عن هذا الموضوع، والأمر يعتمد على حصولنا على ممول من الأساس.

س/ بعض سكان المنطقة قالوا: كان أولى بالبلدية أن تفتح متنزه بمنطقة حرم السكة، نظراً لوجود متنزه واحد في مخيم مكتظ بالسكان، فما ردكم؟

ألقت الظروف الصعبة والحصار الجائر بظلالها على جميع بلديات قطاع غزة، فلا نمتلك حالياً أي مشاريع، وإذا وجد لدينا مستثمر يعمل متنزهات وحدائق بأجور رمزية، لن نقصر في الأمر، أما كبلدية ليس لدينا القدرة على ذلك.

أمامنا كبلدية مصاريف تشغيلية، رواتب موظفين، شراء سولار، لدينا صعوبات كثيرة تلم بجميع بلديات القطاع وليس بلديتنا فقط، لكن إذا وجد مستثمر يتحمل تكاليفه باتفاق معين وبأجور رمزية، نحن لا مانع لدينا.

س/ كيف استعدت بلدية البريج لفصل الشتاء؟

بلدية البريج تشكل لجنة طوارئ دائمة، وتفعل هذه اللجنة في وقت الأزمات والحرب، وخلال الكوارث الطبيعية في الشتاء، ونحن نشرف على هذه اللجنة باستمرار ونتابع عملها وتقوم بدورها في كل الكوارث الطبيعية، وتحت أي ظرف.

من حمد الله لا يوجد لدينا في البريج أي كوارث خلال فصل الشتاء من الأعوام السابقة، وحتى الآن، فكل شوارعنا تأتي بشكل منحدر، وقد قمنا بتنظيف مصافي الأمطار، وعمل الصيانة المناسبة، وكان هناك بعض المناطق تتجمع بها الأمطار، فقمنا بمعالجة المكان، الأمور لدينا جيدة ولا توجد لدينا أي كوارث طبيعية بسبب الأمطار.

س/ عادة ما تغرق بعض الشوارع خلال فصل الشتاء.. وسمعنا شكاوى لبعض المواطنين من سكان شارع صايمة على حرم السكة من غرق منازلهم؟

لا يوجد غرق للشوارع في منطقة حرم السكة، هو شارع ترابي، وقد قمنا بمعالجته، ونتابعه على مدار الساعة، ولا يوجد أي مشاكل متعلقة بغرق المنازل.

لا يوجد لدينا مشاكل في منطقة البريج، من يتحدث عن الأمر يبحث عن تبليط الشارع، وإمكانات البلدية لا تسمح بذلك، لا يوجد لدينا القدرة لدفع مليون دولار لتبليط هذا الشارع، ولا نملك حتى 100 ألف دولار، فالبلدية تعاني من ظروف قاسية وتدفع 50% من رواتب موظفيها، ما نقدر عليه حالياً الأمور الأساسية كالنظافة وتوصيل المياه للمواطن، وما يأتينا من مشاريع نضعها في أولوياتنا.

س/ ما تعليقكم على قضية وجود بعض الأسلاك المكشوفة والتي أدت لوفاة مواطن منذ عامين؟

وجود الاسلاك المكشوفة وعدم وجود فخارة في الأعمدة، هذا شأن شركة الكهرباء، فبعد حادث وفاة المواطن، قمنا برصد كل الأمور التي فيها خلل، وقمنا بمخاطبة شركة الكهرباء مباشرة، ولدينا صور من المكاتبات التي وجهناها لشركة الكهرباء.

البلدية تقوم بواجبها، ودورها دور إنارة فقط، لكن صيانة الشبكة من شأن شركة الكهرباء، علينا الإنارة وتصليح الفوانيس فقط.

س/ يتحدث بعض المواطنين عبر مواقع التواصل عن بعض "الحفر" التي تسبب حوادث وتعيق حركة المواطنين خاصة في فصل الشتاء .. ما ردكم؟

هذا الكلام افتراء على البلدية، فشوارع البلدية من أفضل الشوارع في قطاع غزة، ويمكنكم سؤال كافة السائقين ممن يمرون من البريج، هذا الكلام لا أساس له من الصحة، من يعاني من مشكلة يبلغ البلدية ونقوم بحلها.

س/ يعاني الشباب في مخيم البريج من البطالة، أين مشاريع البلدية من تشغيل الأيدي العاملة؟

البلدية تعيش على المشاريع التي تأتيها من بعض المؤسسات، والمقاول الذي يستلم المشروع يأتي بعماله، نحن نوظف بعض العمال بالود وليس بإلزام في هذه المشاريع، وليس لنا الحق بتشغيل جميع عمالنا في هذه المشاريع.

س/ تحدثتم عن أزمة مالية خانقة تعاني منها البلدية.. ما سببها وكيف تتعاملون معها؟

الانقسام الفلسطيني، انعكس سلباً على جميع بلديات قطاع غزة، فتخلت الكثير من المؤسسات عن واجباتها، وسحبت دعمها لبلديات قطاع غزة، ومن ناحية ثانية تقليص الرواتب من حكومة غزة وحكومة رام الله، انعكس سلباً علينا، لأن المواطن الذي يحصل على 40% و50% من راتبه لا يستطيع ان يسدد ما عليه من التزامات للبلدية، فنحن نحصل من موظف الوكالة أو التاجر أو القادر، أما الموظف فمن يستطيع ندفعه الحد الأدنى، ومن لا يستطيع نتركه.

هناك إحجام من الناس عن دفع ما عليهم من مستحقات، ونحن علينا التزام شراء السولار لتشغيل الآبار، حتى نوصل المياه للناس، وتشغيل محطات الصرف الصحي، حتى لا تقع كوارث بيئية، وتشغيل الآليات التي تعمل في تنظيف الشوارع.

نحن نستقطع من راتب موظف البلدية؛ لنوفر للمواطن الخدمة المطلوبة.

 س/ ما إنجازاتكم في العام 2019؟

خلال العام 2019 أنجزنا مشروع تبليط منطقة الشهيد 312 ألف دولار، وهي منحة كويتية، مشروع إنشاء محطة تحلية في المنطقة الشرقية بـ 6 آلف دولار من أهل الخير، مشروع إنشاء خزان سعته 3300 متر مكعب بمنطقة التل الأخضر، وهو الخزان الثاني بالمنطقة، بتكلفة مليون و500 ألف دولار، وهي منحة كويتية من خلال مصلحة مياه بلديات الساحل.

نعمل حالياً على مشروع تطوير ورصف شارع المقبرة بـ 191 ألف دولار من صندوق تطوير وإقراض البلديات، ولدينا مشروع تطوير منطقة التل الأخضر بـ 200 ألف دولار، وهو أيضاً من صندوق تطوير وإقراض البلديات، ومشروع إنارة المفترقات، ويضم حوالي 14 مفترقاً عن طريق الطاقة الشمسية، وتم إرساؤه على مقاول سيبدأ العمل به، ومشروع إنشاء خطوط صرف صحي بمنطقة السعايدة بـ 30 ألف دولار من مصلحة بلديات الساحل.

التعليقات