وقفة احتجاجية بمخيم البريج ضد فصل موظفي العقود بمراكز البرامج النسائية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج ان فصل موظفي العقود والبطالة الدائمة في مؤسسات المجتمع المدني لا سيما مراكز البرامج النسائية وجمعيات تأهيل المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وموظفي إذاعة الإرادة تجاوز خطير يستهدف أبناء شعبنا الفلسطيني.
أكدت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج ان فصل موظفي العقود والبطالة الدائمة في مؤسسات المجتمع المدني لا سيما مراكز البرامج النسائية وجمعيات تأهيل المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وموظفي إذاعة الإرادة تجاوز خطير يستهدف أبناء شعبنا الفلسطيني.
جاء ذلك خلال الوقفة التي نظمتها اللجنة التنسيقية لمراكز البرامج النسائية وإذاعة فرسان الإرادة صباح اليوم امام مقر خدمات الوكالة في مخيم البريج بمشاركة اللجنة الشعبية للاجئين بالمخيم ووجهاء ومخاتير وشخصيات وطنية واعتبارية وفصائل المنظمة.
وقال الأستاذ حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم خلال الوقفة " اننا في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر على الحالة الفلسطينية برمتها ومحاولات أمريكا وإسرائيل فرض واقع سياسي جديد على قيادتنا وقضيتنا ، لازال استهداف اللاجئين وملاحقة قوت أبنائهم مستمر ، فتارة نجد التقليصات ، وتارة نجد استهدافاً سياسياً ممنهجاً لقضيتنا وخاصة ملف اللاجئين الفلسطينيين واخرها كان فصل 150 موظف من عقود البطالة الدائمة 65 منهم في مراكز البرامج النسائية ومراكز تأهيل المعاقين ، وإذاعة فرسان الإرادة ، وهذا احد اشكال التقليصات للخدمات الذي يتلقاها اللاجئين الفلسطينيين.
وقال الأستاذ حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم خلال الوقفة " اننا في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر على الحالة الفلسطينية برمتها ومحاولات أمريكا وإسرائيل فرض واقع سياسي جديد على قيادتنا وقضيتنا ، لازال استهداف اللاجئين وملاحقة قوت أبنائهم مستمر ، فتارة نجد التقليصات ، وتارة نجد استهدافاً سياسياً ممنهجاً لقضيتنا وخاصة ملف اللاجئين الفلسطينيين واخرها كان فصل 150 موظف من عقود البطالة الدائمة 65 منهم في مراكز البرامج النسائية ومراكز تأهيل المعاقين ، وإذاعة فرسان الإرادة ، وهذا احد اشكال التقليصات للخدمات الذي يتلقاها اللاجئين الفلسطينيين.
واستنكر قنديل خلال كلمته في الوقفة هذا الاستهداف الغاشم بحق موظفي العقود الدائمة والبطالة الدائمة في المراكز المذكورة أعلاه ، واعتبر ان هذه الفصل بحقهم هو تهرب واضح من وكالة الغوث اتجاه مسؤولياتها اتجاه اللاجئين الفلسطينيين ، و تجاوز خطير يستهدف أبناء شعبنا الفلسطيني.
وطالب قنديل مفوض عام الاونروا والإدارة المسؤولة في قطاع غزة بإعادة النظر بقرار الفصل التعسفي وانصافهم وإعادة حقوقهم . واكد ان هذه القرارات التعسفية بحق الموظفين تنسجم مع السياسية الامريكية وهي تضع الاونروا في خانة ضيقة للتهرب من مسؤولياتها .
وأشاد قنديل بانتزاع القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن وبجهود حثيثة من الدكتور احمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين قراراً اممياً بإعادة تجديد تفويض الوكالة لثلاث سنوات أخرى وسد العجز المالي من ميزانيتها رغم كل المؤامرات والتحديات من قِبل أمريكا وإسرائيل ، مضيفاً انه كان الاجدر بالأونروا ان تكف عن التقليصات الذي اتخذتها بسبب العجز المالي وان توقف جميع تقليصاتها السابقة والحالية اتجاه اللاجئين الفلسطينيين .
وقال الأستاذ محمد حماد عضو اللجنة الشعبية بالبريج ان الوكالة كمؤسسة أممية أنشأت بقرار رقم (302) ومنح التفويض لها قبل ايام لثلاث سنوات قادمة في تقديم خدمات الإغاثة والتشغيل للاجئين الفلسطينيين لحين إيجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين عبر عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 طبقاً للقرار (194).
لذا وجب عليها ان توقف كافة التقليصات وان تقوب بواجباتها ومسؤولياتها اتجاه المخيمات الفلسطينية .
ورفع المشاركون بالوقفة التي نُظّمت أمام مقر خدمات وكالة الغوث بالمخيم لافتات تحذر من قرار الفصل ، وتطالب "أونروا" بوقف سياسة التقليصات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
وطالب قنديل مفوض عام الاونروا والإدارة المسؤولة في قطاع غزة بإعادة النظر بقرار الفصل التعسفي وانصافهم وإعادة حقوقهم . واكد ان هذه القرارات التعسفية بحق الموظفين تنسجم مع السياسية الامريكية وهي تضع الاونروا في خانة ضيقة للتهرب من مسؤولياتها .
وأشاد قنديل بانتزاع القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن وبجهود حثيثة من الدكتور احمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين قراراً اممياً بإعادة تجديد تفويض الوكالة لثلاث سنوات أخرى وسد العجز المالي من ميزانيتها رغم كل المؤامرات والتحديات من قِبل أمريكا وإسرائيل ، مضيفاً انه كان الاجدر بالأونروا ان تكف عن التقليصات الذي اتخذتها بسبب العجز المالي وان توقف جميع تقليصاتها السابقة والحالية اتجاه اللاجئين الفلسطينيين .
وقال الأستاذ محمد حماد عضو اللجنة الشعبية بالبريج ان الوكالة كمؤسسة أممية أنشأت بقرار رقم (302) ومنح التفويض لها قبل ايام لثلاث سنوات قادمة في تقديم خدمات الإغاثة والتشغيل للاجئين الفلسطينيين لحين إيجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين عبر عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 طبقاً للقرار (194).
لذا وجب عليها ان توقف كافة التقليصات وان تقوب بواجباتها ومسؤولياتها اتجاه المخيمات الفلسطينية .
ورفع المشاركون بالوقفة التي نُظّمت أمام مقر خدمات وكالة الغوث بالمخيم لافتات تحذر من قرار الفصل ، وتطالب "أونروا" بوقف سياسة التقليصات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
