هيئة التنسيق الوطني للقوى بالخليل تصدر بياناً بشأن حملة التحريض على (سيداو)

هيئة التنسيق الوطني للقوى بالخليل تصدر بياناً بشأن حملة التحريض على (سيداو)
سيداو - شعار
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت هيئة التنسيق الوطني للقوى السياسية في محافظة الخليل، بياناً، توقفت من خلاله بعد اجتماع عقدته في ظل حملة "التحريض المشبوه" على توقيع دولة فلسطين على الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، وما تعنيه تلك الحملة من التهديد والترهيب للمرأة ومؤسساتها.

وقالت الهيئة: إن تلك الاتفاقية كانت ضمن أكثر من سبعين اتفاقية دولية وقعت عليها دولة فلسطين، أضافت الحضور الفلسطيني في المجتمع الدولي، وأكدت على انتماء الشعب الفلسطيني لمنظومة القيم الانسانية، كما ترجمت وعلى أرض الواقع أهداف النضال الوطني الذي فجرته ثورته المعاصرة منذ خمسة وخمسين عاماً.

 وقد أكدت الهيئة على ما يلي: 
1- ان قوى منظمة التحرير كانت تقر وتدعم موافقة دولة فلسطين على هذه الاتفاقية تأكيداً على أهدافها في تحرير الأرض والإنسان من الاحتلال ومن العبودية بما ينسجم مع الموروث الثقافي الفلسطيني ولا يتعارض مع المعتقدات الدينية للشعب الفلسطيني مسلمين ومسحيين.

2- إن هؤلاء الذي ينصبون من انفسهم رؤساء وممثلين لعشائر الخليل انما يمثلون أنفسهم الفردية فقط، مدفوعين بأغراضهم السياسية واثارة هذه القضية على ابواب الانتخابات الوطنية، فليس لديهم ما يقدمونه للشعب الفلسطيني كإنجاز، غير الفشل في كل مجال لإضعاف الأخر عبر اثارة الازمات الداخلية التي يأملون من ورائها اثارة الفتن والفوضى استخداماً لهذا المنبر الذي يمثل الاسم الحركي لحزب التحرير المغيب تماماً عن معاناة الشعب ووجعه، ولا يحضر الا من أجل استثمار الازمات هذا مع احترامنا لكل عشائرنا في محافظات الوطن لما لهم من دور نضالي في مواجهة الاحتلال وصيانة السلم الاهلي ونناشدهم بالوقوف أمام جهات تحاول اختطاف موقع العشائر في البنية الاجتماعية الفلسطينية .وهذا التلاحم الذي سجلته جماهير الخليل يحتاج في هذا الظرف لتعزيز العمل المشترك، ولا يحتاج الى تغيير اتجاه بوصلة العمل الوطني في هذا الظرف الحساس

3- إن حالة الإرباك والإشعال بقضايا مجتمعية تخدم مصالح الاحتلال فقط من أجل استكمال السيطرة والتهويد لمدينة الخليل، والاحتلال حاضر في هذا التحريض الشيطاني، الذي أثير في هذا الظرف تحديداً.

4- إننا نرى أن أي أعاقة لأي قضية من قضايا المرأة، هو تحريض على العنف ضدها هذا العنف الذي يشهد المجتمع الفلسطيني تصاعداً ملموسا له في السنوات الأخيرة تحركه قوى متخلفه طالما وقفت ضد أهداف شعبنا في الحرية والتقدم وغابت من ساحات النضال، بما يتنافى مع قيم شعبنا وموقع المرأة في النضال والبناء الاجتماعي.

5- تؤكد القوى الوطنية وقوفها مع الإعلام والإعلاميين الفلسطينيين، وتشيد بدورهم النضالي في فضح جرائم الاحتلال، حيث إنهم قدموا الكثير من الشهداء والجرحى أثناء تأدية واجبهم الوطني، وتدين القوى الوطنية حملة التحريض التي تستهدفهم وتستهدف مشروعهم النضالي في وجه الاحتلال.

وطالبت الهيئة الجهات الرسمية والتنفيذية بأخذ دورها في الحفاظ على القانون وحماية المؤسسات، والأفراد أمام محاولات التطاول والتحريض بما يهدد السلم الأهلي في مجتمعنا.

التعليقات