عاجل

  • ملحم:نقل"250" عاملا من مسلخ الدجاج الإسرائيلي الموبوء في "عطروت" إلى عدة فنادق برام الله

  • ملحم: تسجيل إصابة جديدة بفيروس (كورونا) في بيتونيا يرفع إجمالي الإصابات إلى "161" إصابة

فضل الله: نحتاج للنهضويين الذين يصدمون واقع التخلف

فضل الله: نحتاج للنهضويين الذين يصدمون واقع التخلف
رام الله - دنيا الوطن
رأى رئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله اننا نحتاج الى المشروع الاسلامي التوحيدي الذي يعبر عن خط الرسالات المعنية بخدمة الإنسان وصون حقوقه والذي يوقف العبث بمكوناتنا الدينية ويجعل المذاهب طرقا" فكرية ومعرفية لتحقيق الغايات التي ترتقي بالانسان وتحقق معنى العدالة، داعيا"الى قيام الدين الإبراهيمي الجامع والى أنسنة الوعي الديني الذي يقوم على تأكيد غاية  الرسالات السماوية التي جاءت لخدمة الانسان .

واشار فضل الله  في حديث صحفي في صور ان حالات التخلف الموجودة في واقعنا الديني تقطع بين الانسان والانسان واكد ان العلاقة بالله لا يمكن ان تتحقق الا من خلال المعنى الانساني الذي يجمع الانسان بالانسان بعيدا" عن كل ما يثير حالة الصراع ويروج لثقافة الكراهية والعنف. 

وقال: ان المطلوب ان يكون الانسان في خدمة الانسان بعيدا" عن حالة التنافر والتناحر والكراهية لأن الوعي المطلوب هو حاجة أساسية لمواجهة المشاريع السياسية التي تعمل على استغلال الدين وقضايا الانسان لأهداف سياسية تقوم على اسقاط النموذج الديني الحضاري المنفتح لمصلحة ثقافة التخلف وتحريك العصبيات التي تنمي حالة العداء والعنف داخل المجتمع الانساني. 

ورأى فضل الله: ان الواقع الراهن يحتاج اليوم الى النهضويين المحكومين بالتزاماتهم المعرفية والدينية المنفتحة لكسر الحالة السياسية التي تعمل على استغلال الدين والمذهب والطائفة لتنمية منظومة المال والسلطة

 وأضاف : نحتاج لنهضويين مسلمين ومسيحيين لاعادة الدين المنفتح على الاديان بعيدا" عن السياسات الطائفية نحتاج لنهضويين لأجل صدم الواقع المتعثر يوقف استباحة السياسيين لمنظومة الدين، نحتاج الذين يعيدون للخطاب الديني دوره في جمع ما تفرقه السياسة ويعكس صورة رجل الدين الأصيل الأمين على حمل الرسالة وليس موظف يلهث على أبواب سلاطين المال والسلطة. 

وقال السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله : ان الاسلام الحضاري المضحي قائم على توحيد المكونات وجمع الشمل، داعيا" لعدم اغراق مجتمعاتنا بالفتن الطائفية والمذهبية ورفض ما يحاك للناس التي يراد لها ان تعيش حالة الانتماء بمعناها القائم على التعصب وتأجيج حالة الغرائز ..

وقال أخيرا" : لا بد ان تكون مسلما" في وعيك وثقافتك ومعاييرك، ان التسنن أو التشيع يجب أن يكونا وسيلة لتأكيد العلاقة مع الله ، للوصول من خلالها ... الى غاية الدين

وقال ان الدين والاسلام يتقدمان  على مسألة المذهب ويجب الالتزام بمعاييرالدين، محذرا" من كثرة العناوين الدينية التي ينقصها الدين.

التعليقات