بعد موجة رفض: ارتياح بـ"البريج" بعد نفي البلدية نيتها نقل "سوق الخميس"
رام الله - دنيا الوطن
أعرب سكان مخيم البريج عن ارتياحهم ورضاهم بعد نفي بلدية البربج نيتها نقل "سوق الخميس" على حرم سكة الحديد.
واعتبر الأهالي طرح البلدية لفكرة إنشاء سوق واخذ ملاحظاتهم ورفضهم لهذا المقترح بمثابة ظاهرة صحية تعزز مدى التعاون والتنسيق والتكامل مع المجتمع المحلي مقدربن دور البلدية في تقديم الخدمة لسكان المخيم وبأنها لن تقوم بعمل يتعارض مع رغبتهم و ستكون دوما في خدمة الجمهور على كافة الأصعدة،
وأصدرت بلدية البريج، أمس بيانا توضيحيا بشأن نفي نيتها نقل الخميس العمومي، لحرم سكة الحديد.
و أوضحت البلدية في بيان صحفي أنه بخصوص الاجتماع التشاوري الذي عقدته مع بعض الشخصيات و النخب بالبريج كان من باب استمزاج الرأي و المزاج العام بشأن إنشاء سوق بمنطقة حرم السكة الحديد
وأكدت البلدية حرصها على بقاء السوق بموقعه الحالي وأنها تبذل جهد حثيث وكبير جدا اسبوعيا من خلال طواقمها لتنظيم السوق وأن ما أثير حول نقل السوق لمنطقة السكة الحديد غير دقیق وأن ما تناوله الاجتماع الذي عقد بالبلدية صباح يوم السبت الماضي تناول إنشاء سوق شعبي دائم مغلق مؤلف من ۲۵۰ محل تجاري شبيه بسوق الشجاعية الشعبي ولكن بطابع حضاري ومعماري مميز.
وأشارت بلدية البربج الى أن إنشاء سوق شعبي كما هو الحال بالعديد من المدن والمناطق العمرانية في أغلب دول العالم العربي والإسلامي
وقالت البلدية " غاية إنشاء هذا المشروع كانت خلق فرص عمل للعديد من الشباب وإيجاد مرفق اقتصادي يجلب الاستثمار نحو البريج ويساعد على تحريك الحياة الاقتصادية الراكدة في ظل توجه عدد كبير من سكان البريج للتسوق خارج البريج "
وشددت البلدية بأنها لن تقوم بعمل يتعارض مع رغبة السكان و ستكون دوما في خدمة الجمهور على كافة الأصعدة، وعليه فإننا سنستمر بتقديم كافة الخدمات على أكمل وجه دون تمييز و سنكون الصدر الرحب لتقبل كل ملاحظاتكم.
وكانت قد تباينت أراء المدعوين الذين حضروا جلسة نقاس تشاورية من قبل أصحاب الرأي والشخصيات الأعتبارية والثقافية والكتاب والصحفيين ووجهاء ونخب المخيم بناء على دعوة من قبل بلدية البريج ، وذلك بهدف استمزاج أرائهم بخصوص مقترح قدمته لأشاء سوق شعبي على حرم سكة الحديد ما بين مؤيد ومعارض
وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتغريدات ما بين مؤيد ومعارض حيث كانت الأغلبية ضد انشاء هذا السوق.
أعرب سكان مخيم البريج عن ارتياحهم ورضاهم بعد نفي بلدية البربج نيتها نقل "سوق الخميس" على حرم سكة الحديد.
واعتبر الأهالي طرح البلدية لفكرة إنشاء سوق واخذ ملاحظاتهم ورفضهم لهذا المقترح بمثابة ظاهرة صحية تعزز مدى التعاون والتنسيق والتكامل مع المجتمع المحلي مقدربن دور البلدية في تقديم الخدمة لسكان المخيم وبأنها لن تقوم بعمل يتعارض مع رغبتهم و ستكون دوما في خدمة الجمهور على كافة الأصعدة،
وأصدرت بلدية البريج، أمس بيانا توضيحيا بشأن نفي نيتها نقل الخميس العمومي، لحرم سكة الحديد.
و أوضحت البلدية في بيان صحفي أنه بخصوص الاجتماع التشاوري الذي عقدته مع بعض الشخصيات و النخب بالبريج كان من باب استمزاج الرأي و المزاج العام بشأن إنشاء سوق بمنطقة حرم السكة الحديد
وأكدت البلدية حرصها على بقاء السوق بموقعه الحالي وأنها تبذل جهد حثيث وكبير جدا اسبوعيا من خلال طواقمها لتنظيم السوق وأن ما أثير حول نقل السوق لمنطقة السكة الحديد غير دقیق وأن ما تناوله الاجتماع الذي عقد بالبلدية صباح يوم السبت الماضي تناول إنشاء سوق شعبي دائم مغلق مؤلف من ۲۵۰ محل تجاري شبيه بسوق الشجاعية الشعبي ولكن بطابع حضاري ومعماري مميز.
وأشارت بلدية البربج الى أن إنشاء سوق شعبي كما هو الحال بالعديد من المدن والمناطق العمرانية في أغلب دول العالم العربي والإسلامي
وقالت البلدية " غاية إنشاء هذا المشروع كانت خلق فرص عمل للعديد من الشباب وإيجاد مرفق اقتصادي يجلب الاستثمار نحو البريج ويساعد على تحريك الحياة الاقتصادية الراكدة في ظل توجه عدد كبير من سكان البريج للتسوق خارج البريج "
وشددت البلدية بأنها لن تقوم بعمل يتعارض مع رغبة السكان و ستكون دوما في خدمة الجمهور على كافة الأصعدة، وعليه فإننا سنستمر بتقديم كافة الخدمات على أكمل وجه دون تمييز و سنكون الصدر الرحب لتقبل كل ملاحظاتكم.
وكانت قد تباينت أراء المدعوين الذين حضروا جلسة نقاس تشاورية من قبل أصحاب الرأي والشخصيات الأعتبارية والثقافية والكتاب والصحفيين ووجهاء ونخب المخيم بناء على دعوة من قبل بلدية البريج ، وذلك بهدف استمزاج أرائهم بخصوص مقترح قدمته لأشاء سوق شعبي على حرم سكة الحديد ما بين مؤيد ومعارض
وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتغريدات ما بين مؤيد ومعارض حيث كانت الأغلبية ضد انشاء هذا السوق.
