قيادي بـ"المبادرة" يطالب بتوسيع حملات التضامن الشعبي والعالمي مع الأسرى بسجون الاحتلال

قيادي بـ"المبادرة" يطالب بتوسيع حملات التضامن الشعبي والعالمي مع الأسرى بسجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
طالب نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بتوسيع الحملات التضامنية الشعبية و العالمية مع أسرانا البواسل و اسيراتنا الماجدات في سجون الاحتلال و معتقلاته الذين يواجهون ممارسات تعسفية عنصرية و فاشية يمارسها الاحتلال بحقهم.

جاء ذلك في سياق الكلمة التي ألقاها دياب خلال المسيرة الجماهيرية و بمشاركة عدد من قيادات حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و كوادرها و التي نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تضامنا مع الأسرى الصامدين في سجون الاحتلال و على رأسهم الأسير القيادي أحمد زهران الذي يدخل اليوم في الشهر الرابع في إضرابه المفتوح عن الطعام.

و في هذا الإطار أوضح دياب أن العام 2019 هو العام الأكثر قساوة على أسرانا ففيه استشهد الأسير البطل بسام السايح و الأسير البطل سامي أبو دياك و مارس جيش الاحتلال بحقهم أبشع صنوف القمع و التعذيب و التنكيل فتعمد بالإهمال الطبي و زج بهم في العزل الانفرادي و حرمهم من أبسط الحقوق الإنسانية و ما زال يواصل الإعتقال الإداري التعسفي ضاربا بعرض الحائط كافة الأعراف و المواثيق الدولية و غير آبه بها.

وأشاد دياب بصمودهم و بسالتهم في وجه هذه الغطرسة و في أقبية التحقيق و ما صمود الاسير البطل سامر العرابيد إلا نموذجا عظيما لانتصار الكف على المخرز و تحد لجبروت السجان و انتصار فكرة الحق على عنجهية الباطل إلى جانب الانتصار الذي جسدته هبة اللبدي و طارق قعدان أبطال الدفاع عن الحرية و الكرامة.

وندد دياب بالهجمة المسعورة التي يشنها الاحتلال بملاحقة و اعتقال كوادر و أعضاء الجبهة الشعبية في مدن و بلدات الضفة مؤكدا على أن هذه الممارسات التعسفية لن تنال من إرادة و عزيمة و نضال الجبهة المتواصل في وجه الاحتلال.

ووجه دياب التحية للاسيرات الصامدات خالدة جرار إسراء الجعابيص بشرى الطويل شذا حسن أمل طقاطقة و شروق دويكات و كافة الأسيرات اللاتي بصمودهن أمطن اللثام عن الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال و كشفن زيف ادعائها بأنها دولة ديمقراطية حضارية و أن بهذه الممارسات و استمرار اعتقالهن تثبت أنها دولة عنصرية و فاشية بامتياز.

وأكد دياب على ضرورة الابتكار الخلاق في أشكال و وسائل التضامن مع الأسرى و بما يضمن ايصالا أكثر تأثيرا لرسالتهم لتعكس معاناتهم و واقع أسرهم و ظروف اعتقالهم كي تقف الهيئات و المؤسسات الدولية عند حدود مسؤولياتها و الضغط على دولة الاحتلال و اجبارها على وقف الإجرام بحقهم لا سيما التعذيب و كافة الممارسات القمعية.

وأشار إلى أهمية قرار المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية الذي و إن تأخر كثيرا فلابد بل من الضرورة اغتنامه فرصة لملاحقة و سحب مجرمي الاحتلال للمحاكم الدولية و محاكمتهم فيها خاصة و ان كل ما يمارسونه ضد أسرانا بمثابة أدلة دامغة على اجرامهم و انتهاكهم للقوانين و الأعراف الدولي.

التعليقات